اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

%59 من الأردنيين يرون البطالة مصدر قلقهم الأكبر

59 من الأردنيين يرون البطالة مصدر قلقهم الأكبر
أخبار البلد -   أخبار البلد - 

بدأ النشاط الاقتصادي في الأردن يشهد تحركًا بطيئًا مع عودة الأردنيين إلى حياتهم الطبيعية بعد مرور فترة "الصيف الآمن" الذي كان شعارًا لخطة الحكومة بالانفتاح التدريجي، ولكن على الرغم من ذلك بقيت مُعدلات البطالة والتضخّم مرتفعةً. وانعكس هذا التباطؤ في النشاط الاقتصادي على مؤشر ثقة المستهلك الذي ظلّ عند أدنى مستوى له بالرغم من الزيادة التي بلغت 1.3 نقطة فقط خلال الربع الثالث من عام 2021. وفي ضوء ذلك، جاءت هذه الزيادة المُتذَبذِبة التي شهدتها المؤشرات الفرعية كافةً كنتيجة تحوّل الانطباعات السلبيّة لتصبح أكثر حيادًا ويسودها عدم اليقين. ومع هذا، يأمل أفراد الشعب الأردنيّ تحقيق تعافٍ اقتصاديٍ أفضل، وهو ما تجلى في ارتفاع مؤشر التوقع المستقبلي للإقتصاد المحلي المحلي بما يزيد عن 2.1 نقطة.

وفي ظل التحسُّن الكبير التي شهدته غالبية الدول التي شملها الاستطلاع في شتى أرجاء العالم خلال هذا الربع، لم يطرأ أي تغيير يذكر على العديد من المؤشرات في الأردن. فعلى سبيل المثال، ظلت نظرة الشعب الأردنيّ متشائمة حيالَ الوضع الاقتصادي في البلاد أو وضعهم المالي الشخصي أو قدرتهم على اتخاذ قرارات بشأن الاستثمارات طويلة الأمد أو بشأن عمليات الشراء الكبيرة، ولم تشهد أي ارتفاع في درجة التفاؤل، بل على العكس، زاد عدد الأشخاص الذين يعتقدون أنّ الوضع لن يشهدَ أيّ تغيُّر إيجابيّ في الأمد القريب.

ومن ناحية أخرى، لم تشهد مستويات الثقة بالأمان الوظيفيّ أي تغيير ملحوظ مقارنةً بالربع السابق من العام، ويتوافق ذلك مع معدلات البطالة الرسمية الصادرة عن دائرة الإحصاءات العامة في الأردن1، والتي أشارت إلى أن معدلات البطالة للأردنيين قد انخفضت بنسبة 0.2% خلال الربع الثاني من عام 2021، بالمقارنة مع الربع الأول من العام ذاته. فمع أن معدلات توقع الأردنيين لفقدان عملهم قد انخفضت في محافظتيّ عمان وإربد، ما زال القلق يسيطر على سكان المدن الأخرى بشأن فقدان عملهم خلال الأشهر الستة القادمة.

على الرغم من نجاح الحكومة في تنفيذ خطتها المُقترحة في الانفتاح التدريجي للوصول إلى صيفٍ آمنٍ، لم تشهد ثقة الشعب الأردني في قدرة الحكومة على تحسين المُستقبل الاقتصاديّ للبلاد أي تطور ملموس. ففي حين أن 6 من أصل 10 أردنيين يرون أن الحكومة كانت جاهزة للتعامل مع الجائحة خلال شهر أيلول، ظلت ثقتهم في قدرة الحكومة على تطبيق تدابير فعّالة للتخفيف من أضرار الجائحة على القدرات المالية والشرائية عند أدنى مستوى لها.

وفي السياق ذاته، يشكل الارتفاع الأخير في أعداد الإصابات بفيروس كورونا مصدرًا يُثير مخاوف الأردنيين تجاه العودة مُجددًا إلى تطبيق سياساتٍ مُشددةٍ قد تقف عقبةً في وجه تحقيق التعافي الاقتصاديّ المنشود. فحوالي 3 من أصل 4 أردنيين يعتقدون أن التكيُّف يُمثّل طوقَ النجاةِ من هذه الأزمة، فيما هم يتطلعون بفارغِ الصبرِ أن تتخذ الحكومة إجراءات تساعد الاقتصاد الأردني المُتعثِر على التعافي من التداعيات التي خلّفتها الجائحة.

وعل٘ق السيد عبدالقادرفرحات، مديرالدراسات الإستراتيجية لشركة إبسوس في الأردن والعراق "بينما يستكمل الأردن مسيرته نحو التعافي الإقتصادي من خلال تطبيق برنامج التطعيم، ظهر متحور الدلتا ليضع أمامنا تحديات كبيرة. فسرعة إنتشار دلتا في الآونة الأخيرة تسبب بتعطيل سلسلة الإمدادات العالمية، والتي بدورها تسببت في موجة غلاء عالمية ومحلية، والإنتشارالأخير بات يشيرعلى قدوم موجة اصابات جديدة في الشتاء. وأضاف فرحات "إن هذه التحديات التي تزيد الضغط على الأردنيين انعكست على مؤشر ثقة المستهلك الذي ظل راكداً ولا سيما أن البطالة والغلاء ما زالت تعلو هموم الأردنيين اليوم. مما يجعل تكثيف وتيرة التطعيم من أهم الأولويات لتحفيزالتعافي الإقتصادي وتحفيز القطاعات المنهكة كالسياحة".

تستند نتائج المؤشر الفصلية على مؤشرات فرعية تتعلق بالظروف المالية الشخصية الحالية، والتوقعات الاقتصادية، ومناخ الاستثمار، وثقة التوظيف التي تساهم جميعها بجعل مؤشر إبسوس مؤشرًا رئيسيًا لإتجاهات الاستهلاك والاستثمار العامة في السوق الاردني.

حول إبسوس:
إبسوس هي شركة أبحاث تسويقية مستقلة يديرها مهنيون في مجال البحوث. تأسست شركة إبسوس في فرنسا عام 1975، وسرعان ما نمت لتصبح مجموعة أبحاث عالمية تتمتع بحضور قوي في جميع الأسواق الرئيسية وتحتل المرتبة الثالثة في صناعة الأبحاث العالمية. إنّ شركة إبسوس مدرجة في بورصة باريس منذ عام 1999.
من خلال مكاتبها في 89 دولة، تقدم شركة إبسوس خبراتها في عدد من التخصصات البحثية، منها الإعلان وولاء العملاء والتسويق والإعلام وبحوث الشؤون العامة وإدارة استطلاعات الرأي.

تغطي شركة الأبحاث الرائدة جميع الأسواق في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا منذ عام 1988. يركز الباحثون والمحللون المتخصصون في إبسوس في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا على تزويد العملاء بحلول مبتكرة وتحليلات ذات قيمة مضافة عالية ورؤية للاسواق. كما يقوم خبراء إبسوس بتطوير وبناء العلامات التجارية ومساعدة العملاء على بناء علاقات طويلة الأمد مع عملائهم. بالإضافة إلى ذلك، يختبرون تأثير الإعلانات على الجمهور ودراسة استجابتهم لوسائل الإعلام المختلفة ويقومون باستطلاع الرأي العام. يرجى زيارة www.ipsos.com للمزيد من المعلومات حول شركة Ipsos.


 

 

     
شريط الأخبار إسعاف طفل يبلغ من العمر عام ونصف سقط من الطابق الرابع بالزرقاء أجواء معتدلة الأحد والاثنين وانخفاض وأمطار خفيفة شمالي المملكة الثلاثاء البنك العربي الإسلامي الدولي يحصد جوائز التميز والابتكار في المصرفية الرقمية لعام 2026 شركة فينيكس العربية القابضة تُدشْن حقبة جديدة برئاسة رجل الأعمال أيمن الضمور إليكم الخدمات الإلكترونية الجديدة التي أطلقها "الضمان" مصدر عسكري إسرائيلي: سلاح الجو يرفع جاهزيته إلى 6 أضعاف مقارنة بليلة 7 أكتوبر "الصحفيين": فتح باب التسجيل لأبناء الهيئة العامة لمقاعد الموازي في "الأردنية" وهناك فرصة أخرى أخيرة... 72 ساعة تفصل أكثر من 24 ألف طالبة وطالبة عن نتائج إساءة الاختيار نقيب الصيادلة: تطبيقات توصيل الدواء مطالبة بإثبات الترخيص والتتبع الدوائي... و"الصحة الرقمية لا تعني توصيل الدواء" تجارة عمّان تنظم يوماً طبياً مجانياً في جبل الحسين بالشراكة مع مجموعة الخليج للتأمين - الأردن استشهاد 262 صحفيا في غزة منذ 7 أكتوبر 2023 د. محمود الراميني.. طبيب أردني يحقق إنجازًا طبيًا في علاج اختناق النوم بزراعة محفز للعصب تحت اللسان الجامعة الأردنية تجدد شبابها بعد 6 عقود وانجازاتها تضعها في مصاف الجامعات العالمية انفجار شمال غرب باكستان يودي بحياة 11 شخصاً ويصيب 30 آخرين صحفيون جدد يؤدون اليمين القانونية أمام مجلس نقابة الصحفيين منخفض جوي يؤثر على بلاد الشام الإثنين .. هل تتأثَّر الأردن؟ وزير العمل يلتقي نظيره المصري في عمّان لبحث سبل تعزيز التعاون العمالي "القبول الموحد" يفتح باب تقديم طلبات إساءة الاختيار السبت الزرقاء .. اقتحم المنزل بالسيف وارتدى زي عميد .. والسيدة تقول: "استنى ألبس اليانس" صندوق الحسين للأبداع والتفوق يرعى حفل "نيفرتيتي" الثامن عشر لتكريم أوائل التوجيهي في (ديونز) .. صور