اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حزب الاتحاد: الأردن دولة قرار مستقل، وسيادته ليست قابلة للتأويل

حزب الاتحاد: الأردن دولة قرار مستقل، وسيادته ليست قابلة للتأويل
أخبار البلد -  
في ظل التحولات الإقليمية المتسارعة، والتصعيد العسكري الذي يهدد بإدخال المنطقة في مرحلة غير مسبوقة من إعادة تشكيل موازين القوى، يؤكد حزب الاتحاد الوطني الأردني أن أمن الأردن وسيادته واستقراره ليست مواضيع للنقاش أو الاختبار أو المناورة السياسية، بل ثوابت وطنية راسخة لا تقبل المساومة تحت أي ظرف.

إننا نقرأ المشهد الإقليمي بوصفه لحظة إعادة تموضع استراتيجية كبرى، تُستخدم فيها أدوات القوة والضغط لإعادة رسم خرائط النفوذ وفرض وقائع جديدة بالقوة. ومن هذا المنطلق، نعلن موقفًا واضحًا لا لبس فيه: الأردن لن يكون جزءًا من أي محور عسكري، ولن يُزج به في صراعات لا تخدم مصالحه العليا، ولن يُستخدم ممرًا أو منصة أو ورقة ضغط في أي مواجهة إقليمية أو دولية.

الأردن دولة قرار مستقل، وسيادته ليست قابلة للتأويل أو الاجتهاد. وأي محاولة لجرّه إلى معركة لا تخصه تُعد مساسًا مباشرًا بأمنه الوطني، وسيُقابل ذلك بموقف وطني حازم يحمي الدولة ومؤسساتها وحدودها.

ويؤكد الحزب أن الموقع الجيوسياسي للأردن يمنحه دورًا محوريًا في معادلات التوازن الإقليمي، إلا أن فلسفة الدولة الأردنية منذ تأسيسها قامت على التوازن الاستراتيجي، والحياد الإيجابي، وصون المصلحة الوطنية فوق أي اصطفاف. الأردن ليس ساحة مفتوحة، ولا نقطة ارتكاز لأي مشروع يتعارض مع إرادته السيادية.

ويجدد حزب الاتحاد الوطني الأردني دعمه المطلق والثابت لمواقف حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، الذي يقود الدولة بحكمة سياسية واستراتيجية عالية في واحدة من أدق المراحل التي تمر بها المنطقة، مؤكدين أن القرار الأردني سيادي، مستقل، وغير خاضع لأي ضغوط أو استقطابات.

كما يعرب الحزب عن تضامنه الكامل مع الدول الخليجية الشقيقة في مواجهة أي تهديد يمس أمنها واستقرارها، باعتبار أن الأمن العربي كلٌّ لا يتجزأ، وأن استقرار الخليج ركيزة أساسية في منظومة الاستقرار الإقليمي.

ويؤكد الحزب ثقته المطلقة بقواتنا المسلحة الأردنية – الجيش العربي، وأجهزتنا الأمنية، التي تمثل صمام الأمان الوطني، والقادرة على حماية الحدود وصون السيادة والتصدي لأي تهديد مهما كان مصدره. إن المساس بأمن الأردن هو مساس بهيبة الدولة وبكرامة كل أردني.

إن المرحلة تتطلب وضوحًا سياسيًا ومسؤولية وطنية. نرفض أي خطاب يزرع الانقسام أو يشكك بمؤسسات الدولة أو يستثمر التوتر الإقليمي لإثارة الفوضى. الجبهة الداخلية هي خط الدفاع الأول، ووحدة الصف الوطني هي الضمانة الحقيقية لعبور هذه المرحلة بثبات.

ويؤكد الحزب بشكل قاطع أن الأردن لن يُفرض عليه موقع لا يريده، ولن يُستدرج إلى معركة لا تمثله، ولن يُسمح باستخدام أرضه أو مجاله أو مؤسساته في أي عمل يتعارض مع إرادته الوطنية المستقلة.

سيبقى الأردن، بقيادته الهاشمية الحكيمة، وبشعبه الواعي، وبجيشه المصطف، دولة قوية، مستقلة، عصية على محاولات الابتزاز أو الاستدراج أو فرض الأمر الواقع.

حفظ الله الأردن قيادةً وشعبًا وجيشًا، وحماه من كل سوء.

شريط الأخبار دائرة الآثار تحذر: أوهام الدفائن تقود إلى النصب وتخريب المواقع الأثرية كم مرة يرنّ هاتف يوسف الشواربة الآن؟ فاتورة التقاعد ترتفع إلى 918 مليون دينار "مكافحة المخدرات": ازدياد ملحوظ في مراجعة مدمني الكريستال لمركز علاج الإدمان بنك الاتحاد يدعم تنفيذ وإطلاق أول "شاطئ مهيأ ودامج" لذوي الإعاقة في العقبة الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية يُحاضِر في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية حول الأزمات الاقتصادية والأمن الوطني الأرصاد الجوية: كتلة هوائية حارة تؤثر على الأردن الخميس النواب يقر "الإدارة المحلية".. و"حزب الأمة" ينسحب من الجلسة احتجاجا مجزرة إسرائيلية تستهدف شرطة غزة 8.8 مليون حجم التداول في بورصة عمان انتشال جثة شاب تعرض للغرق في قناة الملك عبد الله يمكن تشخيص الإصابة بسرطان البروستاتا دون أخذ خزعة.. تفاصيل حوالات العاملين الواردة تنمو 14.3% لتبلغ 2.5 مليار دولار في النصف الأول من 2026 مطالبة بتأجيل رسوم الفصل الأول لأبناء العسكريين على المكرمة الملكية لماذا قصفت «إسرائيل» مطار أبو الظهور؟ إعادة فتح باب التسجيل في رياض الأطفال الحكومية لمواليد 2021 مجلس النواب يوافق على انتخاب مجلس بلدي جديد خلال سنة من حل المجلس السابق مجموعة حكايا ركيزة أساسية في مشروع النقل المدرسي.. حافلات وفق أعلى معايير السلامة والجودة مجلس النواب يقر معدّل "تنظيم العمل المهني" كما أعيد من الأعيان «أخبار البلد» تهنئ الزميلة تسنيم الصغير بتخرجها وحصولها على بكالوريوس إدارة الأعمال