اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل نشهد تصاعدا في جرائم القتل والعنف؟

هل نشهد تصاعدا في جرائم القتل والعنف؟
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 
شهدت الأيام والأسابيع الماضية حالات عنف فردية وجماعية راح ضحيتها عدد من المواطنين والمواطنات الأبرياء حيث ما يزال المجتمع يعيش حالة صدمة من عدد من الجرائم البشعة والوحشية التي حدثت خلال الفترة الماضية.
ليست الجريمة وحدها التي هزت مشاعر الأردنيين بل الأسلوب والحدة وسهولة إزهاق أرواح الناس الأبرياء وخاصة الاقرباء منهم. بعض الجرائم يرتكبها أناس اقرباء أو تربطهم علاقة ما ولكن بعض الجرائم لا توجد علاقة أو حتى معرفة مسبقة بين الجاني والضحية. المشترك في أغلب جرائم القتل في الفترة الماضية هو النية المسبقة للإيذاء والتشوية والقتل أحيانًا أمام أفراد أسرهم.

أغلب جرائم القتل تكون ناتجة عن خلافات شخصية وأغلبها خلفيتها اقتصادية سواء كانت مرتبطة بالإرث أو بالمصالح تليها في الأهمية الخلافات والمشاكل العائلية أو العشائرية وأخرى مرتبطة بالثأر. بالتأكيد لا يوجد سبب واحد لكل الجرائم أو حتى لنوع معين من الجرائم.

أغلب الدراسات الإحصائية تؤشر إلى العامل الاقتصادي في الجريمة. هناك جوانب عديده لهذا البعد أولها أن أغلب المشاكل بين الجناة والضحايا هي اقتصادية أو لدوافع اقتصادية للذين يرتكبون جرائم بحق أناس لا يعرفونهم.

الجانب الآخر المرتبط بالحالة الاقتصادية هو أنه نتيجة للظروف القاسية المتراكمة والبطالة المزمنة تولدت لدى البعض حالة من اليأس والإحباط والتي تؤدي لتهاوي كل المعايير والقيم المجتمعية التي عادة ما تكون ضابطة لسلوك الأفراد ورادعة لهم.
كذلك، تشير الإحصاءات الخاصة بالجريمة إلى أن أغلب مرتكبيها هم من الشباب ومن المتعطلين عن العمل وهذا مؤشر خطير يجب التنبه له.
أخيرًا في الجانب الثقافي، لا بد من التنويه إلى القيمة العالية للبعد المالي والاقتصادي التي يضعها المجتمع للمكانة الاجتماعية اليوم وتراجع التركيز على الأبعاد غير الاقتصادية عندما لا يستطيع البعض تحقيق الأهداف التي يضعها المجتمع بالطرق المعتادة، فقد يلجأ البعض للأساليب غير القانونية ومنها الجرمية في هذه الحالة. بالإضافة لذلك، فمع تراجع الثقافة المجتمعية التقليدية التي كانت تقوم بعملية الضبط الاجتماعي على الأفراد وتحد من الأشكال المختلفة للانحراف الاجتماعي ومنها الجريمة، لم تستطع الدولة والمجتمع تقديم البديل الثقافي قيميا الذي يمكن أن يملأ الفراغ حيث ان الثقافة المبنية على احترام حقوق الآخرين والقائمة على حل المشكلات بالطرق السلمية هي الكفيلة بالتخفيف من الجريمة والحد من العنف بالمجتمع.
المجتمعات التي استطاعت أن تخفض العنف والجريمة لا تعتمد على العقاب وحده، بل لجأت إلى الحلول المرتبطة بالتنشئة السليمة والتربية القائمة على العدالة وأعطت الإنسان والحياة قيمة عالية في ثقافتها.

تخفيض العنف والجريمة لا يعتمد فقط على إنقاذ القانون ومؤسساته التي تقوم بجهود استثنائية في الحفاظ على الأمن والسلم المجتمعي. حتى تنجح جهود المؤسسات الأمنية فلا بد من إيلاء الأمن الاقتصادي والاستقرار الاجتماعي الأولوية في السياسات الاقتصادية والاجتماعية.

المسؤولية للحد من العنف والجريمة جماعية يجب أن تشارك بها كافة المؤسسات المجتمعية ابتداء من الأسرة ومرورًا بالمدرسة ولكن لا بد من ان تقود هذه الجهود المؤسسات المعنية وضمن رؤيه واضحة.

إن عودة حالات العنف الفردي والجماعي يجب أن تشكل جرس إنذار للجميع ويجب اتخاذ كافة الإجراءات والسياسات للإحاطة بالمشكلة والبدء بمعالجة متكاملة لها. إن ترك الأمور على ما هي عليه دون عمل اي شىء على أمل أن تتراجع هذه الظواهر هي سياسة سلبية ولن تؤدي إلا لتفاقم المشكلة. المطلوب الآن خطة متكاملة لمواجهة هذه الظاهرة الخطيرة بكل ابعادها.
شريط الأخبار حين رأى أبو ليلى الكرة ولم يتحرك .. هدف ميسي الذي كشف أزمة القرار موظفو "الاستهلاكية المدنية" يطالبون بضمانات مكتوبة تحفظ حقوقهم قبل تنفيذ قرار الدمج تركيا.. مشاجرة بين "الكنة والحماة" اثناء تشييع جنازة الزوج (فيديو) فريق البحث والإنقاذ الأردني ينتشل 11 جثة لضحايا زلزالي فنزويلا في العاصمة كاركاس سكان الطافح في الزرقاء يطالبون بإنصافهم: معاناة يومية بين بعد المدارس وغياب الخدمات الصحية ومناشدة الى وزيري الصحة والتربية خبير النفطي هشام عقل لـ أخبار البلد: تثبيت أسعار المحروقات الشهر المقبل هو السيناريو الأقرب والحكومة تتحمل كلفًا كبيرة لتخفيف العبء على المواطنين رسلان ديرانية يشتري أسهماً في الاتصالات الأردنية.. !! والد زيد الدماسي يحمل منظمي فعالية المدرج الروماني مسؤولية وفاة نجله.. وهؤلاء فقط من عزوني بوفاته رواتب ومكافآت بمئات الآلاف لموظفي شركة اورنج للاتصالات البحر الميت يحتضن AI-MEDX 2026... قمة دولية تجمع الابتكار والبحث والاستثمار لرسم مستقبل الرعاية الصحية فتاة تسرق نزيل بأحد الفنادق في الاردن بعد علاقة عابرة العثور على جثمان الأردنية المفقودة في فنزويلا .. ومناشدة لاجلاء 6 أشخاص اختتام أعمال البرنامج التدريبي: حوكمة البيانات وأمن المعلومات في المؤسسات التأمينية (قانون حماية البيانات) توقيع اتفاقية لإنشاء حديقة بيئية كبرى لتكون الحديقة الرئيسة لمشروع مدينة عمرة التأمين الأردنية تدعو مساهميها لاجتماع الهيئة العامة وتوصي بتوزيع أرباح نقدية بنسبة 12% وزارة المياه: ضبط اعتداءات جديدة في مرج الحمام ووادي شعيب "بدر محرم" يزين سماء الأردن فجر الثلاثاء في أول اكتمال للقمر بعد الانقلاب الصيفي توقيع تجديد اتفاقية تسويق وتوزيع زيوت شركة بترومين السعودية البنك الإسلامي الأردني راعياً ذهبياً لمؤتمر التغير المناخي والاقتصاد الأخضر ترجيح إعلان نتائج "التوجيهي" في النصف الأول من آب