تساؤل النائب عبير الجبور عن واقع الجريمه

تساؤل النائب عبير الجبور عن واقع الجريمه
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

بعد ثبوت ان دوافع واسباب جرائم القتل الاخيره تعود لخلافات شخصية، تساءلت رئيس لجنة المرأة والاسرة النيابية النائب المهندسة عبير الجبور تساؤلا غريبا عن أسباب التسيب الأمني الواضح والذي اصبح يؤرق مضاجع الأردنيين بشكل يومي بعد انتشار جرائم القتل في الأردن مؤخرا.

السؤال نفسه يمكن ان نرده الى سعاده النائب المحترمه، لكن بلغه أمنية مختصة .. كيف يمكن لرجال الامن العام معرفة النوايا وخصوصيات الناس اليومية، وتتبع ما يدور بينهم من خلافات شخصية تجري في الخفاء، او خصومات سرية تتعاظم دون ان يعلم بها حتى افراد الاسره في اغلب الاحيان.

لقد تفاعلنا جميعا، لكن النظر لعموم المشهد الامني وواقع الجريمه نظرة انفعالية خاطفه من ثقب احداث الايام الماضية وحدها لا يكفي ، والحكم بتراجع الملف الامني يخلو من الدليل ومشوب بنقص البينات والارقام التي تثبت الزعم بوجود حالة من التسيب ، فالواقع يشير الى عكس ذلك تماما، والمملكه تمر بحالة سكون جنائي فريد لن تعكر صفوها الاحداث الاعتياديه موضوع التساؤل مع اختفاء الظواهر الجنائية الكبرى التي كانت تؤرق المجتمع الاردني بالفعل، كالبلطجه وفرض الاتاوات وسرقة السيارات، فالكل يعلم ان الجريمه ظاهرة رافقت البشريه وتسود المجتمعات بلا توقف.

استنادا الى لغة الارقام والمتابعات اليومية للوضع الجرمي، لا اظن ان ثمة ما يؤرق مضاجع الاردنيين جراء الجرائم الاخيره، ولربما كان الشعور بالارق شعورا عاما عابرا ، فلم نرصد اثر لأرق اجتماعي متأصل خلال التفتيش في وسائل الاعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، وكانت ردود الفعل اعتيادية لم تتعد الروتين الذي يلي وقوع مثل هذه الجرائم.

الى ذلك نقول اننا لم نسمع بدقات ناقوس الخطر ، فتقييم اداء مؤسسات الامن في اغلب قضايا القتل ينحصر في سرعة وسلامة اجراءات الملاحقة والضبط بعد وقوع الجريمه وليس قبلها، فليس لدى رجال الامن العام القدره هنا على التنبؤ، والمسألة ليست رجما بالغيب، بل ان الجاني نفسه قد يقدم على فعلته نتيجه لموقف طاريء لحظة القتل دون توفر نية او معلومات مسبقه عما سيفعل .

وعلى النقيض، اعلنت مديرية مؤخرا انه وفق تصنيف الجرائم الان ياتي تصنيف الاردن ضمن الجرائم المنخفضة وهو بقائمة عدد من الدول منها سويسرا وهنا بالذات يأتي دورنا للتساؤل عن كيفية الحكم على ان إدارة الملف الأمني تعاني مؤخرا من تراجع واضح، وهل لدى سعادتها دراسات وابحاث ومقالات او حتى شكاوى متكرره تعزز بها هذا الحكم !؟.
*باحث وعميد امن عام متقاعد

شريط الأخبار وزارة التربية: لا شكاوى رسمية بحق أكاديمية في عمّان رغم الجدل… والتحرك مرهون بتلقي بلاغات أصولية د. نصار القيسي يلقي كلمة سياسية يضع النقاط على الحروف في مرحله مهمه شركة زين تُجدّد دعمها لجمعية قُرى الأطفال SOS للعام السابع والعشرين 376 حافلة ذكية قريبًا لخدمة طلبة الجامعات الرسمية وزير الأوقاف: استمرار إغلاق "الأقصى" جريمة تاريخية لم يشهدها منذ قرون الرئيس الإيراني: أكثر من 14 مليون إيراني مستعدون للتضحية بحياتهم بمن فيهم أنا هيا الحفار و عبدالله باخر عضوان في مجلس البنك الاستثماري العربي الاردني افتتاح محطة وقود جديدة تابعة لشركة المناصير للزيوت والمحروقات باسم محطة جبل الحسين وزارة الاقتصـاد الرقمي توضح آلية استخدام تطبيق "سند" لطلبة المدارس مطر الأردن 2026 يتجاوز 130%.. سدود ممتلئة وموسم زراعي واعد توضيح رسمي بشأن استخدام تطبيق "سند" لتأجيل خدمة العلم لطلبة المدارس أمانة عمان تحتفل بإزالة الخازوق من شفا بدران وتحوله إلى إشارات ضوئية سماع دوي انفجارات في سماء العقبة بالتزامن مع إطلاق صاروخ على إيلات تحذير هام من الأمن العام لجميع الأردنيين اليوم الثلاثاء الأردن.. الشيخ علاء جابر يوضح موقفه بعد الجدل حول إعلان مركز اللغة الإنجليزية مجلس النواب يواصل الثلاثاء مناقشة مشروع قانون "التعليم وتنمية الموارد" الأردن .. مشاورات لإنشاء محطة جديدة لإنتاج الكهرباء من الصخر الزيتي حكومة جعفر حسان لن ترضخ و لن تتراجع في ملف سيارات المنطقة الحرة و على النواب ان لا يعيدوا عقارب الساعة الى الوراء استهداف سفينتين أمريكيتين على متنهما أكثر من 5 آلاف عسكري جمعية المتداولين بالأسواق المالية – الأردن تعقد اجتماع الهيئة العامة وتعلن تشكيل الهيئة الإدارية الجديدة