الملك.. الـدولة عصية عـلى الفـتن

الملك.. الـدولة عصية عـلى الفـتن
أخبار البلد -   اخبار البلد - خطاب العرش السامي الذي افتتح به جلالة الملك عبدالله الثاني يوم أمس الدورة العادية الاولى لمجلس الامة التاسع عشر، خطاًبا شاملا جامًعا ُمحكًما، أعاد فيه جلالة التأكيد على الاتجاه الصحيح الذي تمضي به ونحوه مسيرة الاصلاح والتقدم والتنمية الشاملة المستدامة التي شهدتها وتشهدها المملكة وتسير بها بقوة وثبات واقتدار، إضافة لما اكتسبه الخطاب المليك من أهمية خاصة بما احتواه من مضامين ودلالات ذات قيم ومعان عظيمة أراد جلالته إعادة التأكيد عليها وإيمانه بها والمتعلقة بقوة الدولة الاردنية التي لن تعود إلى الوراء وستظل عصية على الفتن والمؤامرات ومحاولات النيل منها وأنها الدولة التي تحتفل بالمئوية الاولى على تأسيسها وتلج المئوية الثانية ذات الروح والهمة والعزيمة التي بثتها القيادة الهاشمية منذ التأسيس حتى الوقت الحاضر.

 ُيدّشن جلالة الملك بخطابه السامي مرحلة جديدة ستكون فيها الانجازات مراكمة على ما تم تحقيق في السابق ضمن قاعدة ورؤية اكتسبت في عهده الميمون صفة الاستمرارية والشمولية، إذ يؤمن جلالته أن الاصلاح وكما أعاد التذكير به يوم أمس هو منظومة شاملة للنواحي السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وهو ما أكده قول جلالته يوم أمس"إن عملية التحديث هذه، ال تقتصر على حزمة من القوانين والتشريعات وحسب، بل هي عملية تطور اجتماعي وثقافي في الاساس.
 وحتى نضمن التقدم نحو البرلمانات الحزبية، فأمامنا عمل كثير لتطوير أحزاب تستند إلى برامج قابلة للتطبيق والتقييم، وتخدم مصالح المواطنين، وتحقق مشاركة فاعلة ومنتجة على جميع المستويات الوطنية والمحلية. 
ولعل المتتبع لتوجيهات وقناعات ورؤى جلالته منذ تسلم سلطاته الدستورية يلمس ويشاهد هذه الحقيقة ولنا في السنوات الاخيرة خاصة التي أعقبت الربيع العربي أن الاردن سبق الكثير من الدول في سلسلة إصلاحات قانونية ودستورية وسياسية عززت من التجربة الاردنية في وقت راحت فيه بعض الانظمة السياسية العربية وتلاشت وأصبحت في مهب الريح بعدما أتت الثورات على أخضر تلك البلاد ويابسها. 
وصريحًا في خطاب العرش عندما أكد أن فلسطين جلالة الملك الداعم الاكبر للقضية الفلسطينية كان واضحًا كانت وستبقى القضية المركزية الاولى للاردن الذي لن يتخلى عن واجبه وسيواصل العمل على دعم نضال الشعب الفلسطيني في سعيه إلى قامة دولته المستقلة على ترابه الوطني على حدود الرابع من حزيران 1967
 

وعاصمتها القدس الشريف، فضال عن مواصلة رعايته للمقدسات الاسلامية والمسيحية وهو ما يعتبره جلالته واجًبا مقدًسا وأمانة في عنقه كملك عربي وقائد هاشمي لن يتخلى عنه مهما بلغت الاثمان، وغني عن القول حجم الجهد السياسي والدبلوماسي المكثف الذي بذله جلالته لدى مراكز صنع القرار العالمي والذي أعاد القضية الفلسطينية إلى واجهة الاحداث السياسية على مستوى العالم. خطاب عرش هاشمي مفصل اشتمل إجابات ملكية محكمة على كافة الاسئلة والاستفسارات ووضع النقاط فوق الحروف في مكانها الصحيح، وخلاصتها حسب رؤيتنا أن الاردن على الطريق الصحيح.
شريط الأخبار الصبيحي يطالب برفع الحد الأدنى لراتب التقاعد في الضمان النائب العرموطي يستذكر بكلمات مؤثرة رفيقة دربه المرحومة أم عماد أسطورة البرازيل في الأردن نهاية الشهر.. رونالدينيو يشارك بحدث استثنائي بعمان (فيديو) حازت على إشادة أممية "الأفضل في العالم" لاستضافتهم اللاجئين السوريين، من هي؟ ظواهر جوية استثنائية وعواصف رعدية عنيفةوهبات رياح مفاجئة وشديدة- تفاصيل طبيبة توضح استحالة التخلص من دهون البطن بالحمية الغذائية والتمارين الرياضية مدير الاذاعة الاردنية السابق صالح ارتيمه في ذمة الله-مواعيد الدفن والعزاء صدور نظام تصنيف المؤسسات التعليمية الخاصة بيان توضيحي صادر عن سفير العراق في الاردن بشأن حادثة الإساءة لعائلة داخل القسم القنصلي قبيلة بني حسن تصدر بيان براءة من فكر وتصريحات عبدالإله المعلا اختيار الدكتور فوزي الحموري مدير عام المستشفى التخصصي ضمن قائمة 35 قائداً متميزاً في القطاع الصحي لعام 2026 وزير الاتصال الحكومي المومني يزور الصحفي حسن صفيرة للاطمئنان على صحته عقب العملية الجراحية.. طقس لطيف الجمعة وزخات مطرية شمالا وفيات الجمعة 16-10-2026 شقيق الزميل محمود كريشان في ذمة الله "135 هجوما على 84 منشأة حيوية".. تحقيق يكشف حجم الهجمات الإيرانية في الخليج ثلاثة قتلى جراء أمطار هي الأشد في إسطنبول منذ 80 عاما الأرصاد الجوية: مؤشرات على تجاوز الأمطار معدلاتها خلال الأشهر الثلاثة المقبلة إعلان أسماء المرشحين للقبول بالدفعة الثانية بكليتي نسيبة المازنية ورفيدة الأسلمية ذعر وشظايا تتطاير فوق رؤوس المدنيين في عدن جراء هجوم "قصر المعاشيق"