لماذا غابت «إسرائيل» عن مؤتمر باريس.. «الليبي»؟

لماذا غابت «إسرائيل» عن مؤتمر باريس.. «الليبي»؟
أخبار البلد -   أخبار البلد -السؤال مشروع بالتأكيد فـ«إسرائيل» وكما هو مُعلن وظاهر للجميع, باتت لاعباً ومُقرّراً في قضايا المنطقة العربية وملفاتها السّاخنة، الأمر الذي – من بين أمور أخرى- يتبدّى أقلّه، لم يتمّ نفيه حتّى الآن، في الزيارة التي قالت صحيفة هآرتس الصهيونية إنّ صدام خليفة حفتر قام بها لدولة العدو استغرقت عدّة ساعات, زعمت فيه أنّه عرضَ على حكام تلّ أبيب صفقة تقوم على تطبيع كامل مع العدو, مقابل توفير دعم لوالده (أو له شخصياً) في الانتخابات الرئاسية المنوي عقدها في 24 كانون الأول الوشيك.
 
هذا أولاً.. فيما يستعيد المُتابع خاصةً بعد انتهاء مؤتمر باريس الدولي حول ليبيا, ما كان قاله الرئيس التركي أردوغان بأنّه لن يُشارك شخصياً في المؤتمر المذكور.. لأنّ «اليونان ودولة الصهاينة ستشاركان فيه»، ما لفت الأنظار واستدعى التساؤل عن السبب الذي يدعو الدول الأوروبية الثلاث (فرنسا, المانيا وإيطاليا) التي دعت للمؤتمر إضافة إلى الأمين العام للأمم المتّحدة وخصوصاً رئيس المجلس الرئاسي الانتقالي الليبي محمد المنفي، ورئيس حكومة الوحدة الوطنية الانتقالية، الليبي عبد الحميد الدبيبة إلى توجيه دعوة كهذه لتلّ أبيب؟..?ما بدا في النهاية وكأنّه «مُناورة» من أردوغان للتملّص من حضور مؤتمر باريس، يدرك الزعيم التركي في قرارة نفسه أنّه مُستُهدَف شخصياً, خاصةً أن تركيا هي الدولة الوحيدة في الحضور التي يتواجد «جيشها» في ليبيا, دعماً لتشكيلات وميليشيات إسلاموية تتخذّ من طرابلس العاصمة مقراً لها, مقابل سيطرة الجنرال خليفة حفتر على بنغازي والشرق الليبي في معظمه.
 
إسرائيل إذاً لم تحضر وإن كانت مصالحها ودورها حاضران في خلفية المشهد, وفي أذهان كثير من الحضور الذين يرون فيها عاملاً مُساعداً وربما جوهرياً, في تعديل موازين القوى لصالح أطراف ليبية لم يضمَن معظمها حتّى الآن عاصمة أوروبية أو إقليمية شرقية وازنة لحسم موقعه في رئاسة دولة ليبيا (هذا هو اسمها الرسمي الآن), أو الفوز بأغلبية برلمانية تسمح له بترؤس حكومة ائتلافية ذات صلاحيات واسعة كون الرئيس الليبي المُقبِل (إن جرتْ الانتخابات وتمّ انتخابه) سيكون دوره بروتوكولياً.
 
عودة إلى البيان الختامي لمؤتمر باريس حول ليبيا؟ تميّز البيان العتيد الذي شارك فيه عدد كبير جداً كاد يصل إلى «30» وفداً, بين منظمات إقليمية وأخرى دولية وخصوصاً دول غربية/أوروبية وأميركية وعربية وإفريقية.. بالعمومية والإطالة التي كان يمكن اختزالها, بعيداً عن الديباجة اللغوية المُطولة التي يبدو أنّها كانت مقصودة للتغطية على الفشل الذي حصدته الرئاسة الفرنسية بغياب معظم رؤساء الدول المدعوة, والتي يبدو أنّ الرئيس الفرنسي ماكرون أراد من خلال هذه «التظاهرة» السياسية والدبلوماسية توظيفها في معركته الرئاسية الوشيكة, حيث تبدو حظوظه في التجديد لنفسه «دورة ثانية» غي? مضمونة, في ظلّ استطلاعات الرأي التي تتحدث عن أنّه ما يزال يتساءل هو وفريقه السياسي الانتخابي عمّن سيكون خصمه «الأول", في معركة يكثر فيها المرشّحون للدورة الأولى, التي يتم فيها تشتيت الأصوات وتفكك المعسكرات الحزبية, في اليسار كما في اليمين. ما بالك مع صعود أسهم الكاتب والمرشّح اليهودي العنصري «المُحتمل» إريك زمّور, المعادي للإسلام والذي يفضّل النازية على الإسلام ويسعى لإحياء قانون قديم, يحظر على أيّ فرنسي تسمية ابنه باسم «محمد»، إضافة بالطبع إلى اليمينية العنصرية الفاشية مارين لوبن.
 
والحال... ثمّة شكوك جدية تُواجه الاستحقاق الانتخابي الليبي، ليس فقط في ما سرّبته واشنطن بأنّها تفضّل أن تجري الانتخابات البرلمانية أولاً ثمّ لاحقاً تتمّ الرئاسية، بل وأيضاً لأنّ معظم الذي التقوا في مؤتمر باريس ينقسمون في دعمهم للميليشيات الليبية المُتناحرة, ناهيك عن الخلافات داخل كلّ «معسكر» من هؤلاء، سواء كانوا من جماعة الجنرال حفتر أم خصوصاً من جماعة طرابلس والثنائي المنفي/الدبيبة, حيث الأخير زار أنقرة قبيل ذهابه لباريس فيما المنفيّ «جمّد» دور وزيرة الخارجية نجلاء المنقوش, بينما أعلن الدبيبة دعمه لها.. ز?د على ذلك الفترة القصيرة التي تفصلنا عن 24/12/2021, حيث يصعب التأكّد بأنّ الفرصة مُتاحة لتأمين حدّ أدنى من الجدّية والأمن والنزاهة... لإجرائها.
 
شريط الأخبار دوريات في جميع أماكن التنزه واتخاذ الإجراءات اللازمة بحق المخالفين الجيش الإسرائيلي يغتال مقاوما فلسطينيا شارك بهجوم أدى لمقتل 21 جنديا إسرائيليا في غزة أكثر من 2 مليون و200 ألف مواطن فعلوا الهوية الرقمية "أخبار البلد" توثق بالكلمة والصورة انتخابات مجلس النقابة العامة لأصحاب صالونات الحلاقة -أسماء وصور إيران: قواتنا في أعلى درجات الجاهزية القتالية لغز استقالة مدير عام البنك الأهلي أحمد الحسين!! 10.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان غرامات جديدة لفقدان الهوية ودفتر العائلة بين 15 و 25 ديناراً حملة مشتركة تنتهي بضبط اعتداءات كبيرة على المياه في إربد وأبو نصير مقتل لاعب كرة قدم غاني في عملية سطو مسلح أرقام صادمة في الأردن: أكثر من 2 مليون مركبة و18 ألف إصابة بحوادث الطرق خلال 2024 رغم تراجع الوفيات أرقام صادمة في الأردن: أكثر من 2 مليون مركبة و18 ألف إصابة بحوادث الطرق خلال 2024 رغم تراجع الوفيات هل يستطيع خالد البكار أن يجيب عن اسئلة طهبوب السبعة ؟! انخفاض كبير على أسعار الذهب في الأردن الجمعية الفلكية: اقتران القمر مع الثريا يزين سماء الأردن مساء الأحد المقبل مدير كبير في شركة تعدين بات يملك 5 مليون دينار.. من اين لك هذا؟؟ ما رأي وائل العرموطي في اخطر تقرير محاسبي احرج "السنابل الدولية"..؟؟ الجمعية الفلكية: اقتران القمر مع الثريا يزين سماء الأردن مساء الأحد المقبل "ارتفاع طفيف" في مستويات التضخم في الأردن الشهر الماضي الجمارك الأردنية تُحبط تصنيع مواد تجميل مقلدة داخل شقة سكنية