اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

اختلفنا على جلد الدب “الاسد” قبل صيده

اختلفنا على جلد الدب “الاسد” قبل صيده
أخبار البلد -   أخبار البلد -في الصراع السياسي الذي قد يتطور الى حروب بين الدول والاحلاف والمحاور، ليس هناك شيء ما شخصيا بين هذا الحاكم او ذاك ، ولهذا ممكن حل الصراعات على الطاولات ومن خلال الجهود الدبلوماسية وتدخل الوساطات .

نقول هذا في سياق رفض البعض التقدمي والثوري استقبال بشار الاسد لوزير خارجية الامارات ، التي اسهمت سرا وعلنا في تذكية الحرب التي شنت على سوريا على مدار عقد كامل من السنين ، واذا كان البعض التقدمي قد تلاقى حد التطابق مع الرجعيين والامبرياليين والارهاب المحلي والاقليمي والدولي خلال الحرب – برهان غليون مثالا- فإن بعضهم اليوم يحاول استكمال ما بدأه اؤلئك بالامس ، مع الاخذ بعين الاعتبار شدة الفرق بين هذا اليوم البهي و ذاك الأمس الأليم ، بين الشر والخطر المتمثل في العدوان على الشعب والوطن والمقدرات والمواقف وبين الانتصار على ذاك الشر والعدوان .

اللقاء بخد ذاته، موضع شكلي صوري بروتوكولي وجاهي، يجب وبالضرورة ان ينقلنا الى المضمون، وهو الذي بالتالي يجعلنا ان نقيم الوزن والحكم ، فإذا كانت الامارات آتية الى سوريا لكي تغير مواقف قيادتها من الاحتلال ومن أميركا ومن ايران ومن روسيا شيء، وبين إن كانت هي ومعها دول الخليج تريد ان تغير موقفها من سوريا وكل محور المقاومة في المنطقة، شيء آخر. وعليه فإن السؤال الذي يمكن ان ينتصب على كل لسان بغض النظر عن مدى تقدميته ووعيه هو : ما الذي يمكن للامارات وصحبها ان يملوه على الدولة المنتصرة ؟ ما الذي يمكن ان يأخذوه بعد هزيمتهم الساحقة وفشلهم الذريع ؟ وهل اذا كان بشار الاسد مستعد ان يعطي في النصر ما لم يعطه في الحرب ، كما فعل السادات في حرب اكتوبر المجيدة ، مقايضتها باتفاقية كامب ديفيد المخزية ، او منظمة التحرير بانتفاضة الحجارة العظيمة باتفاقية اوسلو المسخرة ، فهل سيسمح له حلفاؤه في ايران وحزب الله وبقية محور المقاومة بذلك ؟

يأخذون على اللقاء ان الامارات طبعت مع اسرائيل ، كأنهم لا يدركون ان نصف العرب مطبعون مع اسرائيل علنا منذ خيمة كيسنجر رقم 101 قبل حوالي خمسين سنة ، ناهيك عن التطبيع السري والتطبيع التجييري كمكاتب التجارة والاقتصاد والدين (الحج والعمرة والاقصى والقيامة) .

 وهم في الحقيقة امتداد لقرن كامل من التآمر على فلسطين وشعبها ، هل يصدق هؤلاء التقدميون ان اسرائيل 1948 كانت دولة قوية لم يستطيعوا وأدها في مهدها ؟ ناهيك عن اصحاب القضية نفسها الذين سقطوا في مستنقع اوسلو ولم يستطيعوا الخروج منه حتى اليوم ، وهل يصدق هؤلاء التقدميون ان سقوط المنظمة بدأ في اوسلو 1993 ؟

النقلة الوشيكة القادمة ، هي من ستقرر إن كان الاسد اصاب ام أخطأ ، و إن كان "العربان” سيقتتلون هذه المرة على الجلد بعد صيد الدب / الاسد ، لا قبله ، كما صرح انذاك وزير خارجة قطر الاسبق .
 
شريط الأخبار العلوم التطبيقية تتصدر الجامعات الخاصة الأردنية وتحقق المركز 57 آسيوياً في تصنيف AppliedHE 2026 الأمير غازي بن محمد يؤدي اليمين الدستورية نائبا للملك البرلماني السابق والسياسي الأردني خليل عطية: الأردن يعيش فينا والجنة فقط بديل فلسطين… تلك رسالة المخيمات الجيش العربي يشتبك مع 5 أشخاص حاولوا اجتياز الحدود ويضبطهم جلسة لمجلس الوزراء بالزرقاء الأحد ذهبيتان وفضيتان للأردن في بطولة آسيا للكراتيه الحكومة: تنفيذ أحكام الإعدام بحق 6 مُدانين بقضايا إرهابية وجنائية جويل الحجام.. ناشطة فرنسية ستينية نذرت حياتها لجمع التبرعات لغزة البلقاء التطبيقية تعلن انتهاء التسجيل لامتحان التأهيل لغايات التجسير تونس تودع المونديال مبكرا بعد خسارة ثقيلة أمام اليابان الولايات المتحدة وإيران تستعدان لبدء جولة مفاوضات جديدة في سويسرا اطول نهار بالسنة.. الانقلاب الصيفي اليوم إيذانا ببدء فصل الصيف فلكيا مؤتمر صحفي لـ"النشامى" بعد منتصف الليلة قبل مواجهة الجزائر وظائف حكومية شاغرة دون الحاجة لشهادة بكالوريوس- تفاصيل رجل اعمال اردني يقاضي شركة تأمين metlife الأونروا تُشيد بجهود المملكة في التصـدي لمحاولات استهداف الوكالـة الأجهزة الأمنية تحقق بوفاة شابة عشرينية داخل منزل ذويها في الزرقاء الجيش الإسرائيلي: مقتل 5 جنود وإصابة 13 آخرين خلال يومين "أخوات الحيوانات المنوية": لم نكتشف أن لدينا أب متبرع واحد إلا عندما كنا في العشرينات من عمرنا استنفار في إسرائيل بعد كشف إصابة "إيبولا" واحتمال تزايد الحالات