اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

قتل غريمه و أكل قلبه

قتل غريمه و أكل قلبه
أخبار البلد -  

 

هل أقول سامح الله أم رحم الله (المتنبي)؟، عندما قال:

كل الحوادث مبدأها من النظر/ ومعظم النار من مستصغر الشرر
الحوادث القتالية والجرائمية والعاطفية والحرائقية، كلها تبدأ من النظر والشرر، تخيلوا أن (نصف جنيه) مصري تسبب في مقتل (14) شخصاً من عائلتين متخاصمتين في قرية (كوم هتيم)، بين قبيلتي الطويل والغنايم

!!
والمضحك المؤلم أن أسباب الخصومة تعود إلى خلاف تافه بين فردين أحدهما صاحب بقالة على فرق في سعر (كارت شحن هاتف) تطورت إلى مشادة ومن ثم تشابك أدى إلى مصرع أحدهما، ودخول أفراد العائلتين في صراع ثأري على مدار عام ونصف

.
ونتج عن الاشتباكات المتكررة 8 وفيات من الطرفين، 4 ضحايا لكل طرف، لتتجدد الاشتباكات ويقع 6 أشخاص من الطرفين مرة أخرى، ليصل العدد الإجمالي من الضحايا إلى ذلك العدد المهول - والسبب المقنع (الحرزان) مجرد: شرارة أي (نصف جنيه)!!
وإليكم بيت الشعر الثاني للمتنبي، والذي يدل على ما تسببه بعض العواطف الغرامية - حمانا الله منها - حيث يقول:

كم نظرة فعلت في قلب صاحبها/ فعل السهام بلا قوس ولا وتر
آه يا قلبي آه، من السهام آه

.
وهذا هو ما فعله رجل روسي عندما أشعل النيران في زوجته السابقة، عندما سكب البنزين عليها، أمام أعين الكثيرين، ونفذ جريمته بعدما ألح على زوجته بالعودة إليه، إلا أنها رفضت، وفوق ذلك (تفلت) في وجهه.
ويظهر مقطع الفيديو لحظات ركضت خلالها الزوجة التعيسة والنيران مشتعلة بملابسها، من دون أن يتمكن أحد من إسعافها بالسرعة المطلوبة، وأصبحت جثة متفحمة

.
واعترف بجريمته وهو يبكي ذاكراً أنه كان مخموراً قبل إقدامه على ارتكاب هذه الجريمة، والدليل على ذلك أنه أثبت للشرطة الروسية عن ثلاث مخالفات مرورية في هذا اليوم نتيجة ما شربه، وهو يواجه الآن حكماً بالسجن لمدة 18 عاماً.
كما أصدرت محكمة في جنوب أفريقيا حكماً بالسجن 18 عاماً أيضاً على رجل قتل ضحيته طعناً حتى الموت وأكل قلبه.
وكان (أشرو) وهو من زيمبابوي قد قتل (مانونا) وذلك بعد أن نشب بينهما خلاف حول مرافقة فتاة بمدينة كيب تاون - يعني دائماً (فتش عن المرأة

).
ولا أدري عن مدى عدالة ذلك الحكم (القاسي بكل المقاييس)، على ذلك المسكين البريء الذي لم يفعل شيئاً سوى مجرد أنه قتل غريمه وأكل قلبه!! وفيها إيه يعني؟

!
وصدق العزيز الحكيم عندما قال: «ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب
 
شريط الأخبار بين الغلاء والبحث عن بدائل.. كيف تبدو عطلة العيد والصيف في الأردن و6 دول عربية؟ الأرصاد: أجواء ربيعية معتدلة خلال عطلة عيد الأضحى في أغلب المناطق اختتام أعمال البرنامج التدريبي إدارة القيمة والاستثمار: تقييم الشركات وقياس الأداء المالي باستخدام Value Creation & Investment EVA هام جدًا للعاملات الإثيوبيات في الأردن تغييرات كبيرة تطال رئيس وأعضاء مجلس إدارة قناة المملكة... سير ذاتية "الأعلى للسكان": توقع دخول مليون مركبة جديدة إلى طرق الأردن خلال 8 إلى 10 سنوات السيرة الذاتية لمهنَّد حسين الصَّفدي مدير عامَّ المؤسَّسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية الصفدي مديرًا عامًا للتلفزيون الأردني والفانك أمينًا عامًا لوزارة التخطيط وحجازي مديراً للمؤسَّسة الأردنيَّة لتطوير المشاريع الاقتصاديَّة الحكومة تقر مشروع قانون معدِّل لقانون الجامعات يخفض أعضاء مجالس الأمناء موظفو شركة الأسواق الحرة الأردنية يحتفلون بمناسبة عيد الاستقلال الأردني الـ80 "البوتاس العربية" تبحث مع مصنعي ومنتجي منتجات البحر الميت مقر "خاتم الأنبياء": الأجانب لا مكان لهم بالخليج.. وجاهزون لـ"رد جهنمي" 200 ألف مهندس في المملكة.. والنسبة هي العليا عالميا الخبير الصيدلاني الجعافرة وأسئلة تحتاج إلى إجابات عن بنك الدواء ومهامه وأسباب ترخيصه والهدف من نشاطاته؟ المنارة الإسلامية للتأمين تحتفل بعيد الاستقلال وتؤكد الاعتزاز بالوطن وقيادته (صور) شركة التجمعات الاستثمارية المتخصصة تحتفل بالذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية "شاهد الصور" الملك يبحث مع وزير الخارجية الفنزويلي المستجدات الإقليمية والدولية استمرار تقديم خدمات تجديد جوازات السفر خلال عطلتي عيدي الاستقلال والأضحى إحالة 15 موظفا في وزارة المالية إلى القضاء بتهمة الاختلاس كورنيش البحر الميت مجانا للعائلات خلال عيد الاستقلال وأيام عيد الأضحى