معادلة كلية خنزير.. يا للهول

معادلة كلية خنزير.. يا للهول
أخبار البلد -   أخبار البلد -أعلن مؤخرا عن نجاح اول عملية زراعة كلية حيوان في انسان ، بعد عقود من الدرس والبحث والتحليل والتجريب ، ما يمكن ان يفتح طاقة الامل للملايين ممن ينتظرون دورهم في الزراعة والذي قد يصل في امريكا الى نحو خمس سنين، فما بالكم في الصومال.

المشكلة هذه المرة مع قوى الدين، ان الكلية الحيوانية تعود للخنزير، ولهذا بدأت بعض الاصوات المسؤولة في العالمين العربي والاسلامي بلفظ الفكرة جملة وتفصيلا، رغم ان جسم الامرأة الامريكية الذي زرعت فيه الكلية لم يلفظها بل "بدت و ظائف هذه الكلية طبيعية الى حد بعيد” وفق الجراح المسؤول روبرت مونتغمري.

نفهم ان الديانات بالمجمل، ترفض الجديد والتجديد، من باب ان ليس بالامكان افضل مما كان ، ولهذا ناهضت معظم الاختراعات في مطالعها وبداياتها ، لكنها عادت وقبلت بها وأقدمت عليها، بما في ذلك السيارة والطائرة والراديو والتلفزيون والصعود إلى القمر، حتى المصباح الكهربائي الذي حين قدم لكنيسة باريسية، نهاية القرن الثامن عشر ، قالوا انه نبت شيطاني . فهل هناك اليوم من كنيسة في العالم لا تستخدم الكهرباء (باستثناء دير مار سابا في العبيدية).

المسألة هذه المرة ليست مع الكلية بحد ذاتها، بل مع صاحبها الذي ورد تحريمه في القرآن الكريم. ولكن من قال ان تحريم أكله ينسحب على زراعة اعضائه في الاجسام المريضة، لو كان الامر يتعلق بشرب حليبه ، لكان القياس جائزا او قريبا، ثم اين ذهبت القاعدة الشرعية المتعلقة بالضرورات التي تبح المحظورات.

في خمسينيات القرن الماضي افتى الازهر القاهري بتحريم زراعة الاعضاء من انسان الى انسان، في تخريج غريب وعجيب؛ ان اعضاءك يا مؤمن هي ليست لك كي تتبرع بها، بل هي لله، وهي عندك أمانة، لا بد ان تردها الى صاحبها. لكن فات الازهر الشريف انذاك انك حين تتبرع بها لأخيك الانسان انما تتبرع لمن خلقه الله ايضا، الخنزير ايضا هو ممن خلقهم الله، وهو الذي جعل اعضاءه وجيناته وكروسوماته متقاربة من الانسان، ومن يدري لربما لهذا السبب حرّم أكله، بمعنى انه منع ذبحه كما تذبح الاغنام والانعام والابقار وبقية المحللات. و حتى يستطيع الطب ايجاد حيوان بديل، فسيقدم المحتاجون على الزراعة، بغض النظر عن دينهم ومعتقداتهم، كما حصل من قبل مع الانسولين قبل ان يتم استخلاصه من البقر ومن البشر على حد سواء.

انها دعوة لعلماء الدين، ان يتريثوا في اطلاق فتاواهم بالتحريم والتحليل على هواهم، وان ينزلوا بعض الشيء من عليائهم.


من انهم وكلاء الله على الارض، وان ينظروا الى العلم نظرة اخرى، والى العلماء "الذين يرفعهم الله درجات” وعدّهم نبي الاسلام "ورثة الانبياء”، فيتعظوا من قرن طويل مثقل بالاختراعات والصناعات والاكتشافات العظيمة، كلها تقريبا كانت قد حرّمت، ولهذا لم نشارك ولا بأي شكل من الاشكال في صياغتها، بل في اقبال منقطع النظير على استهلاكها.


 
شريط الأخبار وزارة التربية: لا شكاوى رسمية بحق أكاديمية في عمّان رغم الجدل… والتحرك مرهون بتلقي بلاغات أصولية د. نصار القيسي يلقي كلمة سياسية يضع النقاط على الحروف في مرحله مهمه شركة زين تُجدّد دعمها لجمعية قُرى الأطفال SOS للعام السابع والعشرين 376 حافلة ذكية قريبًا لخدمة طلبة الجامعات الرسمية وزير الأوقاف: استمرار إغلاق "الأقصى" جريمة تاريخية لم يشهدها منذ قرون الرئيس الإيراني: أكثر من 14 مليون إيراني مستعدون للتضحية بحياتهم بمن فيهم أنا هيا الحفار و عبدالله باخر عضوان في مجلس البنك الاستثماري العربي الاردني افتتاح محطة وقود جديدة تابعة لشركة المناصير للزيوت والمحروقات باسم محطة جبل الحسين وزارة الاقتصـاد الرقمي توضح آلية استخدام تطبيق "سند" لطلبة المدارس مطر الأردن 2026 يتجاوز 130%.. سدود ممتلئة وموسم زراعي واعد توضيح رسمي بشأن استخدام تطبيق "سند" لتأجيل خدمة العلم لطلبة المدارس أمانة عمان تحتفل بإزالة الخازوق من شفا بدران وتحوله إلى إشارات ضوئية سماع دوي انفجارات في سماء العقبة بالتزامن مع إطلاق صاروخ على إيلات تحذير هام من الأمن العام لجميع الأردنيين اليوم الثلاثاء الأردن.. الشيخ علاء جابر يوضح موقفه بعد الجدل حول إعلان مركز اللغة الإنجليزية مجلس النواب يواصل الثلاثاء مناقشة مشروع قانون "التعليم وتنمية الموارد" الأردن .. مشاورات لإنشاء محطة جديدة لإنتاج الكهرباء من الصخر الزيتي حكومة جعفر حسان لن ترضخ و لن تتراجع في ملف سيارات المنطقة الحرة و على النواب ان لا يعيدوا عقارب الساعة الى الوراء استهداف سفينتين أمريكيتين على متنهما أكثر من 5 آلاف عسكري جمعية المتداولين بالأسواق المالية – الأردن تعقد اجتماع الهيئة العامة وتعلن تشكيل الهيئة الإدارية الجديدة