اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لماذا نجحت الديمقراطية في أوروبا الشرقية؟

لماذا نجحت الديمقراطية في أوروبا الشرقية؟
أخبار البلد -   أخبار البلد - ثمة سؤال لا بد أنه يخطر ببال السياسيين والمراقبين، لماذا نجحت الانتفاضات الشعبية واستقرت الديمقراطية وتحققت إنجازات اقتصادية لافتة، في دول أوروبا الشرقية والجمهوريات الأخرى التي استقلت عن الاتحاد السوفيتي مثل أوكرانيا، بعد انهياره، فيما فشلت وتعثرت ثورات الربيع العربي؟ ليس هناك وصفة واحدة يتم استنساخها، ولا يجوز افتراض أن تجارب تلك الدول يمكن نقلها حرفيا إلى البلاد العربية، بسبب التباين الكبير في الموروث الاجتماعي والثقافي ومستوى التعليم، فضلا عن المتغيرات والاضطرابات السياسية التي شهدها العالم العربي خلال القرن العشرين، التي كرست عوامل التخلف السياسي والاقتصادي والتعليمي.
 
استقرت العملية السياسية في تلك الدول وفق مبدأ التعددية، وتداول السلطة عبر صناديق الاقتراع، ونشأت بسرعة أحزاب سياسية فاعلة، بعد أن كانت تلك الدول تخضع لسلطة الحزب الواحد الشمولية، لكن حدث العكس في العالم العربي، حيث تعثرت التجارب الديمقراطية، وتم الإطاحة بثورات الربيع العربي، والانقلاب عليها من قبل مؤسسات الدولة العميقة، وتم إشعال حروب أهلية تغذيها تدخلات خارجية، لا تزال تلتهم أرواح ومقدرات وأحلام الشعوب في العديد من الأقطار العربية.
 
ورغم أن مستويات المعيشة كانت متواضعة في ظل الأنظمة الاشتراكية، التي حكمت في العديد من البلدان الأوروبية الشرقية، لكنها بالمقابل ركزت على تطوير التعليم وتحسين قدرات المواطنين المهنية، وبفضل هذه السياسات أصبحت تملك ثروة بشرية مهمة، سهلت عملية التحول الاقتصادي والسياسي.
 
ولا بد من التأكيد على أن الولايات المتحدة الاميركية وحلفاءها في دول الغرب، كانت معنية بدرجة أساسية، بتسجيل «هدف تاريخي» بحسم الحرب الباردة لصالحها، من خلال تفكيك الاتحاد السوفييتي ومنظومة الدول الاشتراكية «أوروبا الشرقية»، التي كانت تهيمن عليها موسكو سياسيا، فيما كان الإطار العسكري يتمثل بـ"حلف وارسو».
 
وعليه فقد قدمت واشنطن وحلفاؤها دعما سياسيا ودبلوماسيا كبيرا، لقوى المعارضة وحركات التمرد على هيمنة الكرملين، التي انطلقت في العديد من تلك الدول، بعد أن بدأت مؤشرات الترهل والضعف واضحة على الاتحاد السوفييتي، وبلغت ذروتها خلال ولاية غورباتشوف، وبدأت تلك المنظومة تتساقط مثل «أحجار الدومينو» الواحدة تلو الأخرى! كما قدمت أميركا ودول أوروبا الغربية، خاصة الأكثر غنى ونفوذا مثل ألمانيا وفرنسا وبريطانيا، مساعدات مالية واقتصاديا وعسكرية وأمنية هائلة، تقدر بمئات المليارات من الدولارات لدول أوروبا الشرقية التي خرجت على سلطة «الأخ الأكبر» في موسكو! لجذبها باتجاه المعسكر الغربي، وبالفعل تم ضمها بسرعة إلى الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الاطلسي.
 
مقابل ذلك فإن واشنطن وحليفاتها الغربية، رغم ما ترفعه من شعارات عن الديمقراطية وحقوق الانسان، لكنها لم تدعم عمليات التحول الديمقراطي في البلاد العربية، وكانت دائما معنية بدعم الديكتاتوريات لسببين أساسيين: أولهما، الحفاظ على مصالحها الاقتصادية والمالية الهائلة في العالم العربي، وثانيا لضمان أمن الكيان الصهيوني! 

 
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً