«طوارئ» في إسرائيل.. نائب «واحد» يطيح الحكومة ويأخذها للانتخابات

«طوارئ» في إسرائيل.. نائب «واحد» يطيح الحكومة ويأخذها للانتخابات
أخبار البلد -   أخبار البلد - يعيش أطراف الائتلاف الحكومي في دولة العدو الصهيوني هذه الأيام حالاً غير مسبوقة من التوتر وانعدام اليقين, المحمول على قلق من احتمال السقوط والتفكّك إذا ما تمرّد أحد النواب وانضم الى صفوف المعارضة أو امتنع عن التصويت أو اختار الغياب. لأنّ ذك سيطيح المعادلة القائمة منذ 13 حزيران الماضي, وهو اليوم الذي نجح فيه قادة الائتلاف الحكومي القائم الآن في إسرائيل بإبعاد نتنياهو عن الحكم بعد «12» عاماً متواصلة في رئاسة أربع حكومات متتالية بلا انقطاع، تُضاف إليها فترة أولى امتدّت من عام (1997-2000).
 
خصوصاً بعد أربع جولات انتخابية فشل فيها نتنياهو بتشكيل ائتلاف يحوز على 61 عضواً من أصل 120 نائباً هو مجموع نواب برلمان العدو/الكنيست..
 
سرّ حال الطوارئ المخيّمة على الدولة الصهيونية هو النقاش المحتدم الآن لإقرار مشروع قانون الميزانية للعامين 2021 و2022. ومع انتهاء المناقشات أمس الأربعاء بدأت عملية التصويت التي ستستمر حتّى مساء 13 الجاري, إذ يتمّ التصويت البطيء جداً خلال تلك الفترة على نحو تأمل المعارضة التي يقودها بقلق وعدوانية نتنياهو إسقاط مشروع قانون الميزانية, الأمر الذي سيترتب عليه «حكماً» إسقاط حكومة بينيت، والذهاب إلى انتخابات جديدة, يدرك نتنياهو أنّها ستشكل له شخصياً فرصة لاستنقاذ مستقبله السياسي المُهدد باستحقاقين: الأول: ما ستسفر?عنه محاكمته بتهم الفساد والرشوة وخيانة الأمانة، والثانية: إخماد التمرّد الآخذ في التصاعد داخل حزب الليكود, مع بروز منافسين له على زعامة الحزب وآخر مَن أعلن نيّته المنافسة على زعامة الحزب هو يولي أدلشتاين وزير التربية السابق وآخر رئيس الكنيست, قبل جلوس الليكود وحلفائه على مقاعد المعارضة, بعد تشكيل الائتلاف الحالي بزعامة الثنائي بينيت - لابيد بحزبيهما: يمينا ويِشّ عتيد، وبمشاركة خمسة أحزاب أخرى هي: كاحول لافان، ميرتس، حزب العمل، إسرائيل بيتنا والقائمة الموحدة بزعامة الإسلاموي المُتأسّرِل منصور عباس, الذي زعم?أنّه اعتبر أنّ توقيعه على اتفاق تشكيل الحكومة مع لابيد وبينيت بأنّه «اختراق» لأجل مصلحة المجتمع العربي.
 
فهل ثمّة فرصة أمام نتنياهو لاستمالة مجرد نائب واحد للحؤول دون بينيت-لابيد للحصول على تأييد 61 نائباً, بما هو الشرط الوحيد لمنع سقوط الائتلاف الحالي, والذهاب إلى انتخابات مبكرة تقول استطلاعات الرأي الأخيرة (مساء الثلاثاء) أنّ حزب يمينا الذي يرأسه نفتالي بينيت لن يتمكّن من اجتياز نسبة الحسم 2.5%, فيما تؤكد الاستطلاعات ذاتها أنّ حزب تيكفا حداشا الذي يرأسه وزير العدل جدعون ساعر... سيتلاشى تماماً؟
 
من السّابق لأوانه التكهّن بتطورات المشهد خلال الأيام العشرة التي تسبق يوم 14 الجاري, حيث لن يتمكّن الائتلاف الحالي من البقاء في سدّة الحكم إذا لم تتم المصادقة على مشروع قانون الموازنة للعامين 2021-2022. رغم أنّ نتنياهو وأركان حزبه كما الأحزاب الحريدية وتلك الصهيونية المتدينة، ما تزال تبذل جهودها لاستمالة نائب أو أكثر من حزب «يمينا»/حزب رئيس الحكومة الحالي بينيت، ناهيك عن تصويب نتنياهو شخصياً على نواب القائمة الموحدة التي يرأسها الإسلاموي المتأسرل منصور عباس, لـ«اختطاف/استمالة نائب أو أكثر منها إلى جانبه بل?عباس نفسه, الذي تتعرض قائمته كما حركته الإسلامية الجنوبية إلى حملة تشهير شرسة من أحزاب اليمين الصهيوني, التي تتهمه بتمويل «الإرهاب» ودعم حركة حماس. فيما يواصل النفي ويواظب الدفاع عن نفسه بالإشارة إلى أنّ «المستويات المهنية تعرِف ما يجب أن تعرِف عنه», في تلميح أن أجهزة الاستخبارات الصهيونية تتابع وتعرِف طبيعة أنشِطته.
 
الاحتمالات مفتوحة أمام نتنياهو لاستقطاب نائب أو أكثر من القائمة الموحدة أو من حزب يمينا, الذي يبدي بعض أعضائه تململاً، خاصّة وزيرة الداخلية والذراع الأيمن لبينيت.. آيليت شاكيد التي لا تريد القطيعة مع الليكود (حزبها الأم قبل انشقاقها وبينيت عنه)، رغم أنّ نواب الموحدة «الأربعة» كما نواب يمينا «السبعة» أعلنوا التزامهم موقف شركاء الائتلاف في الحكومة رقم «36» لإسرائيل منذ قيامها، والتي وُصِفت أنّها حكومة «التغيير», فيما هي حكومة الاستيطان بامتياز, الرافضة العودة للمفاوضات مع سلطة الحكم الذاتي في رام الله ودائما? رفض أركانها القاطع قيام دولة فلسطينية..
 
فهل ينجح نتنياهو في إطاحة حكومة «التغيير» ويأخذ إسرائيل إلى انتخابات جديدة؟
 

 
شريط الأخبار صدور نظام لتلقي التبليغات القضائية ومرفقاتها إلكترونيًا إسرائيل تمنع الشيخ عكرمة صبري من الصلاة في المسجد الأقصى حتى نهاية أكتوبر بسبب هتافات معادية للإسلام.."الفيفا" يعاقب إسبانيا ويغلق ملعبهم الصبيحي يطالب برفع الحد الأدنى لراتب التقاعد في الضمان النائب العرموطي يستذكر بكلمات مؤثرة رفيقة دربه المرحومة أم عماد أسطورة البرازيل في الأردن نهاية الشهر.. رونالدينيو يشارك بحدث استثنائي بعمان (فيديو) حازت على إشادة أممية "الأفضل في العالم" لاستضافتهم اللاجئين السوريين، من هي؟ ظواهر جوية استثنائية وعواصف رعدية عنيفةوهبات رياح مفاجئة وشديدة- تفاصيل طبيبة توضح استحالة التخلص من دهون البطن بالحمية الغذائية والتمارين الرياضية مدير الاذاعة الاردنية السابق صالح ارتيمه في ذمة الله-مواعيد الدفن والعزاء صدور نظام تصنيف المؤسسات التعليمية الخاصة بيان توضيحي صادر عن سفير العراق في الاردن بشأن حادثة الإساءة لعائلة داخل القسم القنصلي قبيلة بني حسن تصدر بيان براءة من فكر وتصريحات عبدالإله المعلا اختيار الدكتور فوزي الحموري مدير عام المستشفى التخصصي ضمن قائمة 35 قائداً متميزاً في القطاع الصحي لعام 2026 وزير الاتصال الحكومي المومني يزور الصحفي حسن صفيرة للاطمئنان على صحته عقب العملية الجراحية.. طقس لطيف الجمعة وزخات مطرية شمالا وفيات الجمعة 16-10-2026 شقيق الزميل محمود كريشان في ذمة الله "135 هجوما على 84 منشأة حيوية".. تحقيق يكشف حجم الهجمات الإيرانية في الخليج ثلاثة قتلى جراء أمطار هي الأشد في إسطنبول منذ 80 عاما