الحكومة وتسعيرة المحروقات.. هل تُصبح سنة حميدة؟

الحكومة وتسعيرة المحروقات.. هل تُصبح سنة حميدة؟
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 
لا يوجد أحد يرى بأن هناك ضيرا في تأجيل أو تأخير تطبيق بند من بنود تسعير المشتقات النفطية، والتي تُعتبر في الأردن ضربًا من الخيال!.
الولايات المتحدة الأميركية في فصول الشتاء تقوم بتخفيض المشتقات النفطية، حتى يتسنى لجميع المُقيمين فيها من الحصول على التدفئة المناسبة… فعل حسن وجميل، ما أقدمت عليه الحكومة، يوم الأحد الماضي، برفع سعر مادة البنزين، بنوعيه، بنسبة 1 بالمائة، بينما قامت بتثبيت سعر مادة الكاز حتى نهاية فصل الشتاء، في حين كان من المتوقع وحسب التصريحات أن تتراوح نسبة «الرفع» ما بين 6 و11 بالمائة.
معلوم لدى الجميع، أن تزايد الضرائب على المشتقات النفطية، يُعتبر من أهم أسباب ارتفاع المحروقات محليًا مقارنة بأسعار النفط العالمية، إذ تبلغ 37 قرشًا على كل لتر من مادة البنزين «أوكتان 90»، و57.5 قرش على كل لتر من بنزين «أوكتان 95»، و16.5 قرش على كل لتر سولار وكاز.
السؤال الذي يحتاج إلى إجابة، ما هو المانع من تخفيض هذه الضريبة، فلا سند قانونيا أو دستوريا يقف عائقًا أو مانعًا أمام عدم تطبيق مثل هذه الضرائب، أو على الأقل تجميدها في الوقت الراهن إلى حين استقرار الأوضاع الاقتصادية، وما تبعها من انكماش، وتتحسن الأوضاع المعيشية للمواطن، خصوصًا أن الأخير يدفع ما يقرب من 184 ضريبة.
إن بعض خبراء النفط خرج علينا بالقول بأن الحكومة تحملت نحو 10 ملايين دينار، نتيجة عدم عكس الأسعار العالمية للمشتقات النفطية على الأسعار محليًا.. هؤلاء يكون الرد عليهم بأن الوقوف في صف المواطن والخوف عليه وحمايته، وضمان العيش الكريم له، هو الأساس والأصح، بالنسبة لأي حكومة، ثم أن القيمة المالية المترتبة جراء ذلك القرار، تُعتبر لا شيء يُذكر أمام الحكومات والوطن والمواطن.
بما أن المواطن ملتزم، ويؤدي ما عليه من واجبات، فإن الأصل أن يحصل على حقوقه كاملة، ولا يتحمل فرق أسعار المحروقات لوحده، كما كان دومًا، منذ أن تم البدء بتطبيق ذلك، فالحكومة تقع المسؤولية كاملة على عاتقها.
ثم لماذا المواطن، مجبور على المساهمة في زيادة أرباح شركات التسويق، المتخصصة في النفط؟ ولماذا لا تقوم الحكومة بتحميل هذه الشركات جزءًا من المسؤولية؟ فحتى لو كان هناك عقد بينهما، فحتمًا هذا العقد له مدة ينتهي بانتهائها، إذ يتوجب عند تجديده الانتباه لمثل هذه النقاط.
الجميع يأمل بأن يُصبح مثل هذا الإجراء «سنة حميدة»، تسير عليها الحكومات، ليس في موضوع تسعير المحروقات فحسب، بل في مجمل القضايا، فعملية «تثبيت» سعر مادة الكاز، حتى وإن كان مرتفعًا في الوقت الحالي، إلا أنه ترك أثر إيجابيًا لدى المواطنين، خصوصًا ذوي الدخل المحدود، إذ من المتوقع أن يُخفف عن كاهلهم في فصل الشتاء، الذي يشهد ارتفاعًا في طلب هذه المادة.
كان الأمل بالحكومة، أن تواصل «سنتها» الحميدة، وتعمل على تخفيض أو على الأقل تثبيت سعر مادة الديزل، خاصة للمصانع والشركات والمحال الكبيرة، التي تعتمد عليها في عمليات إنتاجها، فضلًا عن أنها تُوظف مئات الآلاف من أبناء الوطن، حتى يخرج الأردن من الأزمة الاقتصادية التي تلاحقه منذ وقت ليس بقصير، وبعدها لكل حادث حديث!.
شريط الأخبار دوريات في جميع أماكن التنزه واتخاذ الإجراءات اللازمة بحق المخالفين الجيش الإسرائيلي يغتال مقاوما فلسطينيا شارك بهجوم أدى لمقتل 21 جنديا إسرائيليا في غزة أكثر من 2 مليون و200 ألف مواطن فعلوا الهوية الرقمية "أخبار البلد" توثق بالكلمة والصورة انتخابات مجلس النقابة العامة لأصحاب صالونات الحلاقة -أسماء وصور إيران: قواتنا في أعلى درجات الجاهزية القتالية لغز استقالة مدير عام البنك الأهلي أحمد الحسين!! 10.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان غرامات جديدة لفقدان الهوية ودفتر العائلة بين 15 و 25 ديناراً حملة مشتركة تنتهي بضبط اعتداءات كبيرة على المياه في إربد وأبو نصير مقتل لاعب كرة قدم غاني في عملية سطو مسلح أرقام صادمة في الأردن: أكثر من 2 مليون مركبة و18 ألف إصابة بحوادث الطرق خلال 2024 رغم تراجع الوفيات أرقام صادمة في الأردن: أكثر من 2 مليون مركبة و18 ألف إصابة بحوادث الطرق خلال 2024 رغم تراجع الوفيات هل يستطيع خالد البكار أن يجيب عن اسئلة طهبوب السبعة ؟! انخفاض كبير على أسعار الذهب في الأردن الجمعية الفلكية: اقتران القمر مع الثريا يزين سماء الأردن مساء الأحد المقبل مدير كبير في شركة تعدين بات يملك 5 مليون دينار.. من اين لك هذا؟؟ ما رأي وائل العرموطي في اخطر تقرير محاسبي احرج "السنابل الدولية"..؟؟ الجمعية الفلكية: اقتران القمر مع الثريا يزين سماء الأردن مساء الأحد المقبل "ارتفاع طفيف" في مستويات التضخم في الأردن الشهر الماضي الجمارك الأردنية تُحبط تصنيع مواد تجميل مقلدة داخل شقة سكنية