اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

عن «غواصات» القذافي.. التي «نَخرَها الصَدأ»

عن «غواصات» القذافي.. التي «نَخرَها الصَدأ»
أخبار البلد -   أخبار البلد - قبل أربعة أيام وتحت العنوان أعلاه.. نشر موقع/قناة RT الرّوسية بالعربية, تقريراً مُستفيضاً مُدعماً بصوّر تلك الوحوش الحديدية شديدة العطب بل التلف والمصير الذي انتهت إليه, غواصة بدر وشقيقاتها اللائي حملْنَ أسماء الفاتح، أُحد, المطرقة, خيْبر وحُنيْن، حيث إندرَجت تلك الغواضات في إطار مشروع طموح للأخ قائد الثورة معمر القذافي. بدأه في سبعينات القرن الماضي لامتلاك قوة عسكرية «تُرهِب أعداءه وتحمي بلاده مترامية الأطراف».. على ما قال الموقع الروسي. لكنّه انتهى وخصوصاً هدفه بناء قوة بحرية حاول تزويدها بمختلف أنواع السفن والقوارب الصاروخية، نقول: انتهى إلى فشل ذريع، ليس فقط في أنّها آلت إلى مجرد «خُردة", لأنّ نظام القذافي قد أُطيح في إطار مؤامرة غربية.. أميركية/وأطلسية, بدعم من بعض العرب خاصّة لأولئك الذين ما يزالون يَنظُّرون إلى ما حدث في ليبيا على أنّه ثورة.. بل وأيضاً لأنّ مشروع بناء القوة البحرية ذاته قد فشل حتّى في حياة الأخ قائد/ثورة الفاتح، لانعدام وجود «خبراء» في شؤون الغواصات في صفوف الوفد الليبي, الذي التقى على فترات عديدة مع مسؤولين في البحرية السوفياتية منذ العام 1971 حتّى حلول العام 1983, عندما اكتمل وصول الغواصات «السِتّ» التي تعاقد عليها نظام القذافي، ورغم -أيضاً- تلقّي «العشرات» من البحارة الليبية ودورات تدريبية في المؤسسات العسكرية السوفياتية.
 
وبصرف النّظر عمّا يمكن للفرِحين/الشامتين بسقوط نظام القذافي, وما قد يجدونه في هذا التقرير من مُبررات يرفع منسوب التبريرات لسقوط هذا النظام, الذي لا يمكن لأحد أن يُعفيه وبخاصة «قائده» مما آلت إليه أحوال ليبيا والليبيين, في عهده كما من بعدِه من فقر وخراب وانعدام للحريات وقمع وانهيار في البنى التحتية والخدمات وتواضع الإنجازات (إن كان ثمّة ما يُعتدّه به في هذا الشأن), إلا أنه في الآن ذاته يصعب اعتبار السنوات الـ"11» التي مرّت على ثورة مزعومة, أنّها عادت بـ"المنّ والسلوى» على الليبيين الذين باتت أكثرية فيهم «تترحّم» على عهد القذافي، ليس في أنّه «أنموذج» بل أقلّه فيما وفّرَه من «أمن» حتّى لو كان نسبياً، ما بالك الحفاظ على مؤسسات دولة وإن «إفتراصيّة», كان الأخ العقيد يصفها بـِ"الجماهيرية»، رغم أنّها بلا جمهور وازن أو هياكل مُؤسسية.
 
هذا كلّه -نقصد المصير البائس الذي آلت إليه غواصات الأخ العقيد- يستدعي السؤال الأكثر أهمية، والذي لا يُسأل فيه نظام القذافي بل معظم الأنظمة في العالم الثالث وفي المقدمة منه العالم العربي، المهووس والمهجوس باقتناء المزيد من الأسلحة كالطائرات الحربية والغواصات والدبابات والرادارات ومنظومات الصواريخ المضادّة للطائرات, التي وأن بدا للبعض أنّها عصرية ومن أجيال متقدمة كالجيل الرابع والخامس الذي يتوفّر عليها المُجمّع الصناعي العسكري في الغرب الاستعماري (تستحوذ أميركا على 37% من سوق بيع/تصدير الأسلحة، فيما تتوزع النسبة الباقية على الدول الأخرى، وهي: روسيا 20% فرنسا 8% ألمانيا 5.5% الصين 5.2% فيما تحتلّ دولة العدوّ الصهيوني المرتبة السادسة، إذا لديها ألفا شركة تعمل في بيع السلاح، وفق معهد «سيبري» السويدي الذي يتابع عن كثب صادرات كهذه).
 
لا نقصد القول إنّ على العرب تحديداً ألّا يشتروا الأسلحة, بل كلّ ما نهدِفه هو التأشير والإضاءة على أولوية التسلّح لدى معظم دول العالم, على ما عداها من أولويات تنموية واقتصادية وخدماتية، معيشية وتربوية، خاصة أنّ هناك من زفّ إلينا بل «بشّرنا» عندما دشّنِ مسيرة التطبيع/والاعتراف بإسرائيل قبل 44 عاماً (أنور السادات في العام 1977) وكيف أنّ السيوف ستتحول إلى محاريث, وأنّ الإنفاق العسكري الضخم سيتمّ تحويله إلى مشروعات تنموية وفرص عمل وازدهار سيشمل كلّ المصريين، ويفيض عن حاجتهم إلى باقي العرب, الذين «يعيشون» في الماضي والأفكار القديمة ولا ينتمون إلى ثقافة العصر الحديث، وفوائد السلام والحوار مع الآخر, وغيرها من الترهات التي تعشعش في عقول وصدور هؤلاء.
 
فإذا بالإنفاق العسكري يزداد بوتائر مُتصاعدة, وإذا بموجات التطبيع والهرولة تتضاعف, وإذا بالعدو الصهيوني يزداد وحشية وغطرسة وعنصرية واستعلاء, حتى بات لا يرى في بلاد العرب سوى أسواقاً لتصدير بضائعه وميادين اختبار لأسلحته والترويج لتطبيقات آخر مبتكراته التكنولوجية.
 

 
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً