المقال الفخ

المقال الفخ
أخبار البلد -   اخبار البلد - المقال الذي ُكِتَب باسم شخص ظهر فجأة من عالم الجهل والمجهول، يحمل فكرًا تآمريًا على الاردن كدولة وعلى الاردنيين كأصحاب أرض منذ آلاف السنين، كما يحمل فكرًا لا يقل تآمرًا على الشعب الفلسطيني وقضيته وحقه في استرداد أرضه ليقيم عليها وطنه المنشود. الهجوم الذي اعقب نشر المقال لم يكن موجهًا على من ُكِتَب المقال باسمه لانه كشخص دون مستوى النظر والحسابات، بل دفاعًا عن الوجود بعد ان استشعر الاردنيون انهم ووطنهم الخطوة التالية في مخطط الاستهداف الصهيوني بعد انفاذ الخطوة الأولى باحتلال فلسطين كلها على مرحلتين وبعد حربين يفصل بينهما أقل من عقدين بسنة واحدة )1948-1967 ،)فالمسألة واضحة ال تحتاج إلى تفسير وال يجوز فيها الاهمال وعدم الاكتراث. واضع المقال يعرف أنه مليء بالثقوب والفراغات وربما يكون قد تعمد تركها دون ذكر من أجل جر العرب للتفاوض عليها والبحث عن اجابات عن الأسئلة التي ستثار كمصير فلسطينيي لبنان وسورية والشتات وغير ذلك من الحقوق التي ظل الشعب الفلسطيني ُمتمِّسكًا بها منذ احتلال أرضه بعد حربي 1948 و1967.
 إذن خطورة المقال تكمن في أنه فخ لجر العرب إلى تفاوض تكون الفكرة الاساسية فيه
 

هي أرضية التفاوض والمفاصلة ونقلهم إلى مربع جديد تماما كما تمت جرجرتهم عبر سنوات الصراع من تنازل الى تنازل ليظل مسلسل التراجع والتنازل من الجانب العربي مستمرًا فيما التقدم وتحقيق الاهداف من الجانب اإلسرائيلي مستمر أيضًا فمنذ أن اقترحت الامم المتحدة تقسيم فلسطين إلى دولتين لكل من العرب واليهود وجعل القدس تحت الوصاية الدولية، ثم دعوة إسرائيل العرب لعقد مفاوضات مباشرة من أجل التوصل إلى سالم بعد إعلان قيام الدولة عام 1948 ،ثم وبعد احتلال بقية فلسطين عام 1967وبعد حرب عام 1973 ،تم اقناعهم وبضغط دولي برئاسة الولايات المتحدة لعقد مباحثات سالم بدأت في مدريد وانتهت بكامب ديفيد وأوسلو ووادي عربة دون أن يتحقق السالم أو يحصل الشعب الفلسطيني على دولته التي رضي أن تكون على حدود الرابع من حزيران عام 1967 ،وعاصمتها القدس الشرقية ُمعترفًا وُمِقرًا لليهود بحق قيام دولة إسرائيل على فلسطين التي احتلت عام 1948 وتنازل مرغمًا عن أي مطالبة وأي حق بفلسطين التي احتلت في ذلك العام. لم يكتف العدو الاسرائيلي بكل هذه التنازلات فما زال يطمع بالمزيد من الارض العربية فبالنسبة إليه فلسطين صارت بالجيب ولا تراجع عن أي شبر من أرضها من النهر إلى البحر، وال قبول ألي حل يعطي الفلسطينيين أي نوع من الحقوق، حتى الحكم الذاتي الشكلي القائم الان والذي يسمونه دولة أو سلطة سيتم الغاؤه بعد حين عند اكتمال ضم كل أراضي الضفة الغربية إلى جسم دولة إسرائيل وجعل كامل الدولة حصرًا لليهود دون غيرهم. من هنا جاء المقال كخطوة أولى نحو تأسيس ونشر مفهوم جديد يقوم على أساس خلط الاوراق وترحيل القضية مكانًا ووضعها في حضن الاردن ومن ثم اقناع العالم بأن الاردن هو وطن الفلسطينيين استنادًا إلى ذرائع وحجج من بينها المسألة الديموغرافية، ومن غير المستغرب أن تتقدم إسرائيل بالتنازل عن المطالبة بالارض الاردنية التي يعتبرونها وفق تفسيرهم لوعد بلفور كجزء من الارض التي منحت لليهود القامة وطنهم القومي عليها، وبذلك تكون إسرائيل قد ابدت حسن نية أمام العالم إلنهاء هذا الصراع المزمن ووضع حد لمظلومية الشعب الفلسطيني، وليس مهمًا بعد ذلك ما سيكون عليه مصير الشعب الاردني الذي سيدافع عن أرضه ونفسه بكل أشكال الدفاع بما في ذلك القتال حتى الاستشهاد، وبنفس القدر من عدم الاهتمام سيتعامل العالم مع تداعيات أية فتنة أو حتى اقتتال قد ينشب بين الشعبين الاردني والفلسطيني. إن العودة إلى الثوابت والتمسك بها هو فقط ما يحمي الاردن ويعيد للفلسطينيين


حقوقهم، وأهم تلك الثوابت ابقاء خيار الحرب والمقاومة قائمًا، فما دام هناك احتالل ال بد من مقاومة واستعداد وبناء قوة تقابله فلم يعرف التاريخ ان محتًال غادر أرضًا كرمًا أو اعترافًا بحق أصحابها، بل القوة فقط هي من يكنس العدو من األرض. آن للعرب أن يفهموا أن إسرائيل عدوهم األساسي والدائم وانهم سواء كانوا بعيدين أو قريبين فهم ضمن دائرة األطماع واالستهداف وأن السعي لجعل شعار إسرائيل المرسوم على علم الدولة لن يتوقف حتى تبسط الصهيونية سلطتها على أرض العرب الواقعة بين النهرين النيل والفرات.
شريط الأخبار صدور نظام لتلقي التبليغات القضائية ومرفقاتها إلكترونيًا إسرائيل تمنع الشيخ عكرمة صبري من الصلاة في المسجد الأقصى حتى نهاية أكتوبر بسبب هتافات معادية للإسلام.."الفيفا" يعاقب إسبانيا ويغلق ملعبهم الصبيحي يطالب برفع الحد الأدنى لراتب التقاعد في الضمان النائب العرموطي يستذكر بكلمات مؤثرة رفيقة دربه المرحومة أم عماد أسطورة البرازيل في الأردن نهاية الشهر.. رونالدينيو يشارك بحدث استثنائي بعمان (فيديو) حازت على إشادة أممية "الأفضل في العالم" لاستضافتهم اللاجئين السوريين، من هي؟ ظواهر جوية استثنائية وعواصف رعدية عنيفةوهبات رياح مفاجئة وشديدة- تفاصيل طبيبة توضح استحالة التخلص من دهون البطن بالحمية الغذائية والتمارين الرياضية مدير الاذاعة الاردنية السابق صالح ارتيمه في ذمة الله-مواعيد الدفن والعزاء صدور نظام تصنيف المؤسسات التعليمية الخاصة بيان توضيحي صادر عن سفير العراق في الاردن بشأن حادثة الإساءة لعائلة داخل القسم القنصلي قبيلة بني حسن تصدر بيان براءة من فكر وتصريحات عبدالإله المعلا اختيار الدكتور فوزي الحموري مدير عام المستشفى التخصصي ضمن قائمة 35 قائداً متميزاً في القطاع الصحي لعام 2026 وزير الاتصال الحكومي المومني يزور الصحفي حسن صفيرة للاطمئنان على صحته عقب العملية الجراحية.. طقس لطيف الجمعة وزخات مطرية شمالا وفيات الجمعة 16-10-2026 شقيق الزميل محمود كريشان في ذمة الله "135 هجوما على 84 منشأة حيوية".. تحقيق يكشف حجم الهجمات الإيرانية في الخليج ثلاثة قتلى جراء أمطار هي الأشد في إسطنبول منذ 80 عاما