اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ما الذي سيقوله «بوتين» لرئيس حكومة.. «إسرائيل»؟

ما الذي سيقوله «بوتين» لرئيس حكومة.. «إسرائيل»؟
أخبار البلد -  
اخبار البلد - 
 

في أول زيارة لروسيا الاتّحادية يوم غدٍ الجمعة، يصل نفتالي بينيت رئيس حكومة العدو الصهيوني إلى منتجع سوتشي، وسط أجواء «احتفالية» روسية/إسرائيلية بمناسبة الذكرى الـ«30» لاستئناف العلاقات الدبلوماسية بين روسيا وإسرائيل، توّجها رئيس الدبلوماسية الروسية لافروف بمقالة في صحيفة يديعوت أحرونوت الصهيونية قبل يومين، قال فيها: إنّ «أمنَ» إسرائيل هو نقطة مبدئية بالنسبة لروسيا، في الوقت ذاته الذي أكّد أنّ «بلاده مُقتنعة بأنّه لا يوجد بديل لمبدأ الدولتين لحلّ الصراع الفلسطيني/الإسرائيلي, مع أساسٍ قانونيّ دوليّ مُعترف به بشكلٍ عام». مؤكداً دعم موسكو «المفاوضات المباشرة» بين الفلسطينيين/والإسرائيليين، مُبدياً استعداده للعمل مع «نظرائه الإسرائيليين في هيئات متعددة الأطراف، وخصوصاً في إطار عمل اللجنة الرباعية الدولية, في عملية سياسية من خلال التعاون مع جامعة الدول العربية».
 
وبصرف النّظر عن حقيقة «موت» الرباعية الدولية وإفلاس الجامعة العربية, التي فقدت قيمتها وأهميتها في نظر عواصم القرار الدولي (دع عنك ازدراء معظم العرب لها وعزوفهم عنها)، فإنّ ما قاله الدبلوماسيّ الروسيّ المخضرم وصاحب التجربة الثريّة في الشؤون الدولية، على نحو تفوّق فيها على الدبلوماسي «السوفياتي» الأشهر أندريه غروميكو، فإنّ لافروف يُدرك في قرارة نفسه أنّ واشنطن التي احتكرت الوساطة «غير النزيهة» بين الفلسطينيين والإسرائيليين «هي التي تحسِم أيّ توجّه في هذا الاتجاه»، وهي التي قالت على لسان رئيسها أمام الجمعية العامّة للأمم المتّحدة: أنّ حلّ الدّولتين بعيدٌ جداً عن التحقّق. ما يعني..أيضاً وخصوصاً عدم جدّية بايدن وأركان إدارته في منحه أولوية أو أهمية تُذكَر.
 
هذا يعني كذلك أنّ مباحثات بوتين/بينيت ستركّز «وفق وسائل الإعلام الصهيونية» على مسألة «الوجود الإيراني» في سوريا، إذ تقول صحيفة إسرائيل اليوم اليمينية المتطرّفة: إنّ بينيت سيطلب من بوتين «إبعاد» الإيرانيين عن الحدود الشمالية لإسرائيل، و«الإبقاء» على حرية عمل إسرائيل في المنطقة. بل تذهب الصحيفة الصهيونية إلى اعتبار أنّ «المسألة المركزية التي ستُطرَح أو للدقة -والوصف للصحيفة- مُحاولاتنا المتعلّقة من ناحية إسرائيل لمنع تموضع إيران في سوريا وأن تُقيم فيها شبكات إرهاب» (18/10/2021).
 
وإذ لا يخفي بينيت رغبة مُلحّة كهذه ويرى في تحقيقها نجاحاً سياسياً دبلوماسياً وشخصياً له، وبخاصّة بعد النّجاح الذي سجّلته زيارته الأولى لواشنطن واجتماعه ببايدن، وما أسفرَت عنه من نتائج «عملية» تمثلت بتشكيل لجنة أمنية إسرائيلية/أميركية رفيعة المستوى، يرأسها مستشارا الأمن القوميّ في البلدين، فإنّ موسكو التي تُعلن «امتعاضها» من العربدة الإسرائيلية في الأجواء السورية، لا تبدو مُستعدة لمنح ضوء أخضر كهذا، وإن كانت تعهّدت (وفق مصادر إسرائيلية روّجها نتانياهو) بأن تَحول دون تكريس حضور ميداني مؤثر في الجنوب السوري, لقوات إيرانية أو تنظيمات حليفة لها.. تحديداً حزب الله.
 
العلاقات الإيرانية/الروسية في طريقها إلى التحسّن وربما أبعد من ذلك بكثير، وبخاصة بإعلان طهران قرب توقيعها وثيقة شراكة استراتيجية مع موسكو, على ما كشف سعيد زاده متحدّث الخارجية الإيراني..قائلاً: «نحن في طور وضع اللمسات الأخيرة المتعلقة بالبنود المختلفة للوثيقة، وسنرسلها إلى موسكو. ونأمل أن يتم التوقيع على هذه الوثيقة في الأشهر المقبلة، وهي تتوافق مع وثيقة الخطة الاستراتيجية لمدة 25 عاماً المبرمة مع الصين» التي وُقعت في 27 آذار الماضي. إضافة إلى إحياء اتفاقيات سابقة لشراء أسلحة روسية، تحدث عنها رئيس الأركان الإيراني الجنرال باقري قبل يومين في موسكو.
 
ما يعلنه الناطق العسكريّ باسم القوات الروسية في سوريا عن نتائج الغارات الصهيونية على المواقع السورية (كان آخرها في محافظة حمص)، وبخاصّة إشارته الى إسقاط الدفاعات الجوية السورية معظم الصواريخ الإسرائيلية، ما يعكس عدم موافقة موسكو على إطلاق يد إسرائيل المزعوم. إلّا أنّ ذلك لا ينفي أنّ موسكو ربما تكون ولاعتبارات إقليمية/ودولية مضطربة تصرف النّظر ولو جزئياً عن عدوان صهيونيّ متكرر كهذا، وإن كان من الضروري التنويه إلى أن موسكو «لا ترى في إسرائيل عدواً أو خصماً, تتوجب مواجهته عسكرياً أو توتير العلاقات الثنائية معه»، ما يعني وبالضرورة عدم التعويل على خطوة مستبعدة كهذه، في وقت تواصل فيه دعمها لدمشق على أكثر من صعيد، وبخاصّة وسائل الدفاع الجوي، التي تُبدي مقاومة ملحوظة ومتزايدة في تصدّيها لعربدة الطيران الصهيوني.
 
ما الذي سيقوله بوتين لرئيس حكومة تل أبيب؟
 
ربما تنتصر الصياغات واللغة الدبلوماسية في البيانات/والتصريحات التي ستصدر بعد انتهاء الزيارة، إلّا أن وسائل الإعلام الصهيونية ستتكفل الإضاءة على ما نجح بينيت في إنجازه، أو أخفقَ في الوصول إليه.

شريط الأخبار عمر العبداللات بحفل تاريخي في سان فرانسيسكو و بحضور مميز لصاحب السمو الملكي الأمير علي بن الحسين البنك العربي يطلق حملة ترويجية خاصة ببطاقة فيزا "النشامى" 85.3 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية مالك حداد يكتب : الأردنيون في أمريكا عشقٌ لا تهزمه النتائج مجلس إدارة النسر العربي للتأمين يقر تشكيل لجانه الخمسة المنبثقة عنه.. اسماء العلوم التطبيقية تتصدر الجامعات الخاصة الأردنية وتحقق المركز 57 آسيوياً في تصنيف AppliedHE 2026 الأمير غازي بن محمد يؤدي اليمين الدستورية نائبا للملك البرلماني السابق والسياسي الأردني خليل عطية: الأردن يعيش فينا والجنة فقط بديل فلسطين… تلك رسالة المخيمات الجيش العربي يشتبك مع 5 أشخاص حاولوا اجتياز الحدود ويضبطهم جلسة لمجلس الوزراء بالزرقاء الأحد ذهبيتان وفضيتان للأردن في بطولة آسيا للكراتيه الحكومة: تنفيذ أحكام الإعدام بحق 6 مُدانين بقضايا إرهابية وجنائية جويل الحجام.. ناشطة فرنسية ستينية نذرت حياتها لجمع التبرعات لغزة البلقاء التطبيقية تعلن انتهاء التسجيل لامتحان التأهيل لغايات التجسير تونس تودع المونديال مبكرا بعد خسارة ثقيلة أمام اليابان الولايات المتحدة وإيران تستعدان لبدء جولة مفاوضات جديدة في سويسرا اطول نهار بالسنة.. الانقلاب الصيفي اليوم إيذانا ببدء فصل الصيف فلكيا مؤتمر صحفي لـ"النشامى" بعد منتصف الليلة قبل مواجهة الجزائر وظائف حكومية شاغرة دون الحاجة لشهادة بكالوريوس- تفاصيل رجل اعمال اردني يقاضي شركة تأمين metlife