اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تونس: رئيس «سابِق» يُفاخر بضرب مصالح بلاده وتشويه سُمعتِها

تونس: رئيس «سابِق» يُفاخر بضرب مصالح بلاده وتشويه سُمعتِها
أخبار البلد -  
اخبار البلد - 
 

في خضمّ الجدل الصاخب الدائر في تونس منذ 25 تموز الماضي، بما هو اليوم الذي أصدر فيه الرئيس قيس سعيّد مراسيم رئاسية تقضي بتعليق عمل البرلمان وإعفاء رئيس الحكومة/هشام المشيشي من منصبه، واعداً بتشكيل حكومة جديدة في أقرب الآجال (وهو أمر تمّ بعد شهرين تقريباً)، تبرز في الأثناء التصريحات النارية والخارجة عن أصول وأدبيات المعارضة السياسية التي يتصدّرها الرئيس الأسبق (المُؤقت وغير المُنتخَب.. منصف المرزوقي) والتي وصلت ذروتها في «تفاخره» بأنّ له الفضل في إفشال عقد قمّة «المنظمة الدولية الفرنكوفونية» التي تضمّ 30 من رؤساء الدول التي استعمَرتها فرنسا سابقاً، حيث هدفت باريس من وراء إنشائها ربطَ تلك الدول بمصالحها الاستعمارية، كونها لا تنظر إليها كدول مستقلة, بقدر ما تراها تابعة ومصدراً للثروة والنفوذ السياسي, وبعضها كقواعد عسكرية وما يوفر لها أيضاً رصيداً سياسياً ودبلوماسياً، وترويجاً للغة الفرنسية التي أُجبِرت شعوب تلك الدول على النطق بها واعتبارها لغة رسمية في معاملاتها.
 
ما علينا...
 
منصف المرزوقي الذي كان دعا فرنسا قبل إفشاله (وفق زعمه) القمة الفرنكوفونية في تونس، إلى مساعدة «المعارضة» التونسية على إسقاط الرئيس سعيّد، طالباً منها عدم التعاون مع رئيس انقلابي تشهد تونس في عهده «معاداة للفرنكوفونية»، وتنامياً لظاهرة «كُره فرنسا", ما يعكس ضمن أمور أخرى مدى التهافت والسقوط السياسي والأخلاقي لدى رئيس دولة سابق، جيء به إلى قصر قرطاج الرئاسي بعد سقوط نظام بن علي استناداً إلى ما كان يُروّج من شعارات تتغنّى بالقومية العربية ومقاومة الاستعمار الفرنسيّ، ناهيك عن تلميعه إعلامياً والترويج لنفسه كحقوقي وناشط في الدفاع عن الحريات وحقوق الإنسان وغيرها، مما يبرع في اختراعها رهط المُعارضين العرب الذين يقيمون في العواصم الغربية ويحظون باللجوء السياسي. كما كانت حال الشيخ راشد الغنوشي في إقامته الطويلة جداً في العاصمة البريطانية والتي طار منها إلى تونس بعد سقوط نظام الديكتاتور بن علي, ليأخذ هو وحليفه الأثير منصف المرزوقي... تونس رهينة لتحالفاتهما الخارجية المشبوهة. ما أوصل تونس إلى مأزقها الراهن ومراوحتها في مكانها منذ ثورة جانفي قبل عقدٍ من السنين، وإن كان تحالفهما قد تصدّع وانهار, بعد أن اكتشف المرزوقي أنّ «حركة النهضة وخصوصاً زعيمها الغنوشي هم أُسّ البلاء، ومَن أوصلَ تونس إلى مأزقها الخطير الرّاهن.
 
منصف المرزوقي الذي يأخذ على الرئيس سعيّد تفرّده وديكتاتوريته، هو الذي قدّم نفسه للتوانسة على أنّه «يساري علماني ذو توجّه قومي وعروبي»، وهو نفسه الذي ترشّح في العام 2019 للمنصب الرئاسي، لكنّه احتلّ المرتبة (11) بين المترشّحين، وبأقلّ من 3% من الأصوات، ناهيك عن أنّ السنوات التي قضاها رئيساً مُؤقتاً من 3/12/2011 إلى عام 2014، لم يُحقق شيئاً لتونس وشعبها، بقدر ما اهتمّ بتلميع نفسه وانكشاف تحايله ونرجسيّته، خاصّة تيقّن التوانسة من أنّه «لا يصلح للموقع الذي وُضِع فيه خطأ وربما تآمراً»، وهو الرجل نفسه الذي استضاف ما وصف ذات مؤامرة، «مؤتمر أصدقاء سوريا» برئاسة هيلاري كلينتون, وكانت مهمة هذا المؤتمر إغراق سوريا في مزيد من القتل والخراب والتقسيم، وارتهان المنطقة العربية للمصالح الأميركية/الصهيونية. والمرزوقي الحقوقيّ المزعوم هو نفسه الذي تجاوز كل المعايير الإنسانية والأخلاقية, عندما «احتفلَ» بمقتل العقيد الليبي الراحل معمر القذافي.
 
ردود الفعل على فضائح وسقطات المنصف المرزوقي خاصّة في تونس, كانت مُعبّرة عن مدى تقزّز ونفور التوانسة ومعظم نخبها السياسية/والحزبية, من سلوك مشين لا يليق بمن يزعم أنه مُعارضٍ للنظام السياسي في بلاده, أن يسقط في مربع الإضرار بمصالح بلاده وتضحيات شعبه، حتّى لو كان نظام الحكم لا يحظى بتأييده أو تأييد أحزاب عديدة.. اتّفق المرء مع سياساته أم اختلف.
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً