اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

رسالتان عاجلتان من العراق لنا..

رسالتان عاجلتان من العراق لنا..
أخبار البلد -   أخبار البلد - مبروك… للعراق الشقيق انتخاباته العامة، التي أهم نتائجها ما أعلنه السيد مقتدى الصدر الفائز بأكبر عدد من المقاعد من أن العراق للعراقيين.

وجملة كهذه ليست مجرد شعار يرفع في مناسبة، بل انه التزام يدفع ثمنه غاليا، ذلك أن العراق العربي المحاط بالأطماع من كل الجهات خاض وما يزال صراع هوية وانتماء ورسالة، وها هو يتقدم نحو النجاح وان بصعوبة وتحدٍ… الا انه يتقدم.


لن اعالج نتائج الانتخابات العراقية من زاوية من تقدم ومن تراجع، ذلك ان التيارات السياسية والعقائدية التي تحكمت بالعراق لفترة طويلة من الزمن وخربته وأوقفت نموه وفتحت بواباته لكل من رغب في تحويل هذا البلد العظيم الى مزرعة بلا سياج. هذه التيارات وارتباطاتها وصراعاتها لم تنل من روح العراق ووجدان شعبه ولا من التزامه بقضايا امته.


ان جملة العراق للعراقيين بعد كل ما حدث وما يجري على ارضه ومن حوله، جملة صعبة ومكلفة ولكنها هي الأقوى في التعبير عن جوهره كيانا وشعبا وهوية .


أرسل لنا العراق رسالتين الأولى جاءت قبل الانتخابات حين اختبر ولاءه والتزامه بفلسطين، من خلال مؤتمر التطبيع الذي قامر به عدد محدود وهامشي من العراقيين، فإذا بالشعب العراقي بكل فئاته يحول هذا المؤتمر الى فقاعة تلاشت بلمح البصر، ويظهر الالتزام الأصيل بما فطر عليه العراقيون من حب لفلسطين يوازي حبهم لوطنهم.


هنالك مبدأ يجدر تذكره دائما يقول، يختلف العراقيون على أمور كثيرة الا انهم لا يختلفون على فلسطين.
اما الرسالة الثانية فحملها النجاح الذي يقتدى به في تخطي الصعوبات لإجراء الانتخابات.


درس العراقيين في هذه النقطة هو ان اختلافهم معنا يتجسد في مبدأ هم على جانب الصواب فيه ونحن على جانب الخطأ، فهم عملوا بدأب على الغاء المعوقات لإجراء الانتخابات اما نحن فقد عكسنا الامر بحيث الغينا الانتخابات من اجل المعوقات، ذلك ان النجاح العراقي الاعمق والاكبر والاهم هو ان الانتخابات الصعبة أدخلت الشعب في معركة هويته وانتمائه، ومهما كانت النتائج على صعيد المقاعد او نسبة الناخبين او السلبيات والثغرات، الا ان العالم سوف يتعامل مع العراق بجدية اكبر واحترام اكبر وإيجابية اكبر.


كان يقال ان أمريكا ابتلعت العراق، وها هي تغادر أخيرا، وكان يقال ان داعش قسمت العراق وها هي وحدة العراق تتكرس، وكان يقال ان ايران الحقت هذا البلد العريق الى ممتلكاتها وها هي الانتخابات تمنح مبدأ العراق للعراقيين الأولوية على كل الأولويات.


ما يجري في العراق بسلبه وايجابه يظهر باليقين ان كل الرهانات الغريبة على هذا البلد ان لم تتبدد تماما فهي آخذة بالتبدد، لم يفعل ذلك حزب او حكومة او زعيم او مذهب بل فعله العراق.


لقد دخل هذا البلد العربي الهام والغني ومهد حضارة إنسانية كبرى الى الطريق المؤدي الى حداثة كيان ونظام ومجتمع، قد يتعثر بل لابد وان يتعثر وقد لا يحقق ما يريد في نقلة واحدة، الا انه وضع اقدامه على الطريق الصحيح، وهذا ما يجعلنا نقول بحب وإخلاص وثقة الف مبروك يا عراق العرب وفلسطين، ونقول كذلك العقبى لنا نحن الذين الأكثر احتياجا من غيرنا لان يكون الشعب هو صاحب القول الفصل في حياته وقضيته ومصيره، من خلال انتخابات تكون فيها إرادة التحدي في القدس وفي كل مكان هي عمادها الذي يذلل كل العقبات.


 
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً