اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

يحدث على الحدود الأردنية / السورية

يحدث على الحدود الأردنية  السورية
أخبار البلد -  
اخبار البلد - 
 

هذا ما تعرض اليه مسافرون عائدون من سورية .

و تقول ام محمد : من اعوام انتظرنا قرار فتح الحدود ما بين عمان ودمشق، وعودة السفر لزيارة الشام .

و يوم الاثنين الماضي، 10 حافلات نقل عام، وصلت الحدود الاردنية / السورية في حوالي الساعة 11 صباحا قادمة من دمشق .

المسافرون تفاجؤوا بان ادارة الحدود الاردنية رفضت السماح لهم بالدخول الا بعد اجراء فحص pcr .. وهذا القرار كما ابلغهم موظف حدودي فانه صدر صباح اليوم، واي قبل ساعات من وصولهم الى الحدود .

هرع المسافرون، واصابهم ارتباك، ولم يكونوا واضعين ضمن حساباتهم ان هناك فحص كورونا، ودفع مبلغ 28 دينارا قيمة الفحص المخبري .

اغلب المسافرين لا يحملون المبلغ، واخرون قالوا : طلبنا من ادارة الحدود ان ندفع قيمة الفحص من خلال بطاقة الصراف الالي، ورفضوا ذلك بالاول، ولكن بعد اكثر من ساعة تراجعوا وسمحوا لمن يحمل بطاقة «صراف الي» بان يدفع من خلالها .

من بين المسافرين سيدات كبيرات بالعمر « عجائز «، ومرضى سكري وضغط، واطفال، وسيدات حوامل .. ومسافرون لا يحملون المبلغ المالي المطلوب لاجراء فحص كورونا .

ما وقع على الحدود الاردنية / السورية يوم الاثنين الماضي تسمعه باصوات معاناة مؤلمة من مسافرين كثر .. كل مسافر روى الحادثة من وجع والم وصدمة مختلفة، وكيف بقوا لاكثر من 3 ساعات على الحدود بانتظار رحمة العبور والسماح لهم باجراء فحص كورونا، وكيف تفاجؤوا بقرار الفحص، وماذا حل بالمسافرين الذين لا يملكون مالا ولا يحملون في لحظتها المبلغ المالي الحتمي المطلوب لاجراء الفحص؟

تصوروا انك تقف بين حدود بلدين، وعاجز عن العبور الى بلدك لاكمال رحلة العودة، والسبب فحص كورونا، وفاتورة الفحص . ولدي هنا سؤال متعلق بقيمة فاتورة الفحص، ومن حددها ؟ وكيف جرى تحديدها ؟ ولماذا تمنح الحكومة حصرية الزامية لمختبرات طبية بعينها، دون فتح باب التنافس على تقديم الخدمة في المعابر الحدودية ؟

ولو ان وزير الصحة ومركز ادارة الازمات يتلتفوا قليلا الى الوراء، وليتابعوا بعين حادقة ومسؤولة ملف المختبرات وفحص كورونا، وما يجري على الحدود البرية والجوية والبحرية .

في عمان مختبرات طبية عاملين عروض على فحص كورونا، واحد المختبرات قدم عرضا خرافيا الفحص ب8 دنانير، والدفع بالاقساط للشركات والمجموعات التجارية، وكما ان الفحص مضمون، والنتيجة بمئة بالمئة .. عروض مغرية، وكسرت وحطمت اسعار فحص كورونا التي وصلت في بداية الوباء ل30 و40 دينارا واكثر .

فتح الحدود الاردنية / السورية، وعودة الحياة والحركة الى المعبر الحدودي البري، ولهفة الناس الى السفر والترحال المتبادل بين البلدين الشقيقين

، لربما هي حقيقة فرحة قومية صافية، ولم يسع كل الكلام والكتابة احتفالا بالخبر، والصعود نحو نهاية حرب سورية، ووحدة اراضيها واستقرارها، ورفع الحصار، وبدء عملية الاعمار، واحياء العلاقات السورية / العربية، وعودة دمشق الى جسدها العربي .

ما بين الاردن وسورية بعيدا عن حتمية الجيوسياسية، والعمق الاستراتيجي والتكاملي للعلاقة ما بين البلدين، فهناك اواصر وصلات قربى وروابط مصاهرة ونسب واحتياجات يومية، وسورية فيما هو ابعد المعبر الوحيد من الاردن والجزيرة العربية والعراق الى اوروبا وتركيا .

انقل شكوى مسافري الحدود الاردنية وافردها امام المعنيين من اهل القرار .. وما تعرضوا اليه من اجراءات معقدة ومفاجئة .. واكتب عن فحص كورونا، وهذا «اللغز الكبير» وصندوق اسراره الخفي .

ولا املك هنا غير الاعتراف اني من شدة فرحي بعودة العلاقة الاردنية / السورية وفتح الحدود، وما يلوح في الافق السياسي العام من فرص اكبر بالاقتصاد والاستثمار والطاقة فزاد ذلك من حرصي على نقل اي شكوي تحمل رسالة لمعيقات ومعطلات للتوسع في انفتاح العلاقة بين البلدين .هذا ما تعرض اليه مسافرون عائدون من سورية .

و تقول ام محمد : من اعوام انتظرنا قرار فتح الحدود ما بين عمان ودمشق، وعودة السفر لزيارة الشام .

و يوم الاثنين الماضي، 10 حافلات نقل عام، وصلت الحدود الاردنية / السورية في حوالي الساعة 11 صباحا قادمة من دمشق .

المسافرون تفاجؤوا بان ادارة الحدود الاردنية رفضت السماح لهم بالدخول الا بعد اجراء فحص pcr .. وهذا القرار كما ابلغهم موظف حدودي فانه صدر صباح اليوم، واي قبل ساعات من وصولهم الى الحدود .

هرع المسافرون، واصابهم ارتباك، ولم يكونوا واضعين ضمن حساباتهم ان هناك فحص كورونا، ودفع مبلغ 28 دينارا قيمة الفحص المخبري .

اغلب المسافرين لا يحملون المبلغ، واخرون قالوا : طلبنا من ادارة الحدود ان ندفع قيمة الفحص من خلال بطاقة الصراف الالي، ورفضوا ذلك بالاول، ولكن بعد اكثر من ساعة تراجعوا وسمحوا لمن يحمل بطاقة «صراف الي» بان يدفع من خلالها .

من بين المسافرين سيدات كبيرات بالعمر « عجائز «، ومرضى سكري وضغط، واطفال، وسيدات حوامل .. ومسافرون لا يحملون المبلغ المالي المطلوب لاجراء فحص كورونا .

ما وقع على الحدود الاردنية / السورية يوم الاثنين الماضي تسمعه باصوات معاناة مؤلمة من مسافرين كثر .. كل مسافر روى الحادثة من وجع والم وصدمة مختلفة، وكيف بقوا لاكثر من 3 ساعات على الحدود بانتظار رحمة العبور والسماح لهم باجراء فحص كورونا، وكيف تفاجؤوا بقرار الفحص، وماذا حل بالمسافرين الذين لا يملكون مالا ولا يحملون في لحظتها المبلغ المالي الحتمي المطلوب لاجراء الفحص؟

تصوروا انك تقف بين حدود بلدين، وعاجز عن العبور الى بلدك لاكمال رحلة العودة، والسبب فحص كورونا، وفاتورة الفحص . ولدي هنا سؤال متعلق بقيمة فاتورة الفحص، ومن حددها ؟ وكيف جرى تحديدها ؟ ولماذا تمنح الحكومة حصرية الزامية لمختبرات طبية بعينها، دون فتح باب التنافس على تقديم الخدمة في المعابر الحدودية ؟

ولو ان وزير الصحة ومركز ادارة الازمات يتلتفوا قليلا الى الوراء، وليتابعوا بعين حادقة ومسؤولة ملف المختبرات وفحص كورونا، وما يجري على الحدود البرية والجوية والبحرية .

في عمان مختبرات طبية عاملين عروض على فحص كورونا، واحد المختبرات قدم عرضا خرافيا الفحص ب8 دنانير، والدفع بالاقساط للشركات والمجموعات التجارية، وكما ان الفحص مضمون، والنتيجة بمئة بالمئة .. عروض مغرية، وكسرت وحطمت اسعار فحص كورونا التي وصلت في بداية الوباء ل30 و40 دينارا واكثر .

فتح الحدود الاردنية / السورية، وعودة الحياة والحركة الى المعبر الحدودي البري، ولهفة الناس الى السفر والترحال المتبادل بين البلدين الشقيقين

، لربما هي حقيقة فرحة قومية صافية، ولم يسع كل الكلام والكتابة احتفالا بالخبر، والصعود نحو نهاية حرب سورية، ووحدة اراضيها واستقرارها، ورفع الحصار، وبدء عملية الاعمار، واحياء العلاقات السورية / العربية، وعودة دمشق الى جسدها العربي .

ما بين الاردن وسورية بعيدا عن حتمية الجيوسياسية، والعمق الاستراتيجي والتكاملي للعلاقة ما بين البلدين، فهناك اواصر وصلات قربى وروابط مصاهرة ونسب واحتياجات يومية، وسورية فيما هو ابعد المعبر الوحيد من الاردن والجزيرة العربية والعراق الى اوروبا وتركيا .

انقل شكوى مسافري الحدود الاردنية وافردها امام المعنيين من اهل القرار .. وما تعرضوا اليه من اجراءات معقدة ومفاجئة .. واكتب عن فحص كورونا، وهذا «اللغز الكبير» وصندوق اسراره الخفي .

ولا املك هنا غير الاعتراف اني من شدة فرحي بعودة العلاقة الاردنية / السورية وفتح الحدود، وما يلوح في الافق السياسي العام من فرص اكبر بالاقتصاد والاستثمار والطاقة فزاد ذلك من حرصي على نقل اي شكوي تحمل رسالة لمعيقات ومعطلات للتوسع في انفتاح العلاقة بين البلدين .

شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً