اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

جدل التعديلات الوزارية لن يتوقف

جدل التعديلات الوزارية لن يتوقف
أخبار البلد -   أخبار البلد - الجدل الدائر حول التعديل الأخير لحكومة الدكتور بشر الخصاونة ليس مستغرباً ولا جديداً على الحياة السياسية في الأردن؛ هذا طقس فلكلوري اردني يتكرر بعد كل تشكيل او تعديل ولكن سرعان ما تتجاوزه الازمات التي تواجهها أي حكومة اردنية نتيجة ظروف الأردن الاقتصادية وتركيبته الاجتماعية وظروف الإقليم المعقدة التي لا يمكن القفز عليها واخذها بالحسبان ليبدأ سريعاً الحديث عن موعد التعديل المقبل أو حتى من سيشكل الحكومة المقبلة.

جزء مما يحدث يمكن فهمة في سياقه التاريخي إذا ما عدنا لطبيعة تشكيل الحكومات في الأردن منذ الاستقلال؛ والتي كانت تعتمد في ظل غياب الحياة الحزبية القادرة على توليد قيادات سياسية على مبدأ الولاء أولاً، والعلاقات الشخصية للرئيس وتقديراته، ودوائر صنع القرار وعلى رأسها المؤسسة الأمنية مع تطعيم الفريق بمجموعة من التكنوقراط.


قرأت أربع مذكرات سياسية لرؤساء وزارات سابقين وتوقفت عند كيفية تشكيل الحكومات وتعديلها والحسابات التي كانت ترافقها وتشكلت لدي قناعة مطلقة بأنه في ظل واقعنا السياسي لن يتمكن أي رئيس وزراء من مغادرة ذات المربع فهو مضطر حكماً لمراعاة الجغرافيا والمكونات على تعددها وبطبيعة الحال ميله الشخصي وعلاقاته الإنسانية وغالباً يكون الهامش المتاح له محدوداً.


المهم هنا ودون التقليل من الأصوات التي تحمل رأيا مخالفاً وناقداً للتعديل أو تلك التي تدافع عنه ضرورة الحديث مرة أخرى عن أهمية ربط بقاء الوزير أو رحيله بمعايير محددة وواضحة وقابلة للقياس بقدرة الوزير على الاستجابة لبرنامج الحكومة وتنفيذه لا أن يتم اختزال المشهد بأن التعديل يستجيب لقصة التمثيل التي تشغل بال المجتمع الأردني كثيراً.


هل سيحدث التعديل الأخير فرقاً كبيراً في الأداء الحكومي؟ هذا سؤال لا يحتاج لتفكير كبير للإجابة عليه؛ الازمات التي نعيشها أكبر من قدرة أي حكومة واي تعديل أو تشكيل للإتيان بحلول سحرية؛ لكن المهم هو محاولة إدارة الازمات والعمل على التخفيف من تداعياتها خاصة الاقتصادية دون أن يتوقف الفريق الوزاري على البحث عن حلول خاصة في مجالات الاقتصاد ورفع معدلات النمو وتخفيف البطالة وضبط الترهل الإداري وتحري العدالة بأقصى درجاتها.


عملياً؛ التعديل الرابع هو الثاني على الحكومة التي تشكلت في مثل هذا الوقت قبل عام؛ التعديلات السابقة فرضتها جملة الاحداث المرتبطة بالتعامل مع جائحة كورونا؛ المؤكد أن لدى الرئيس أسبابه التي ليس بالضرورة أن تعلن للعامة عن اختياره لبعض الشخصيات في فريقه فهو كما غيره من رؤساء الحكومات معني بنجاح حكومته ويعتقد أن هؤلاء الأشخاص قادرون على أن «يشيلوا» معه الحمل وبالتالي هو من يتحمل خياراته بالمعنى السياسي والدستوري.
واجهت حكومة الخصاونة منذ تشكيلها أزمات عديدة معظمها مرتبطة بأزمة كورونا وتداعياتها الصحية والاقتصادية وخاصة الاغلاقات؛ وتحمل الرئيس شخصياً كلفة أخطاء بعض وزرائه بدلاً من ان يكونوا عاملاً مساعداً صار بعضهم جزءا من المشكلة وعبئاً على الحكومة وعندها لم يبق لدى الرئيس من خيار بديل لمغادرتهم حتى يستمر المركب الحكومي وإعطاء دفع زمني يضمن استمرارها وإنجاز الملفات المكلفة بها وبنفس الوقت كان هناك وزراء اثبتوا قدرة وكفاءة ولكن يبدو أن التوازنات فرضت مغادرتهم.


لن تكون هذه الحكومة وأي حكومة مقبلة بعيدة عن سهام النقد والغمز عند اجراء أي تعديل أو تبديل لكن المهم أن يكون هذا النقد مبنياً على أسس موضوعية وبعيداً عن الموقف الشخصي من الرئيس أو فريقه؛ التعديل الأخير ليس تحولاً يستدعي كل هذا الغضب؛ هذا نهج الامر الواقع في الأردن منذ 75 عاما.


 
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً