الشبول الذي توقعنا منه أن يخرج بتصريحات آنية فورية عن حوادث التسمم الجماعي في جرش أو جرثومة الكلى في الأغوار، خرج علينا بتصريح يدل على الزهد والتواضع بعدما اعتذر عن تلقي التهاني من المحبين أو المسحجين وكأن الوزير يعتقد أن هذا المنصب هو جائزة وليست مسؤولية اسمها حقيبة نهاية الخدمة فالوزير الذي كسار "عصاته في أول غزواته" عليه أن يعي بأن غيابه عن المشهد طويلًا يحتاج للياقة والباقة فالوقت تغير كما الزمن وعليه أن يفيق من هذا السبات ويتماشى مع الحال والواقع الجديد.
وتعتبر حقيبة الإعلام من أكثر الحقائب التي قلبت أسماء خلال سنة واحدة من تكليف بشر الخصاونة بتشكيل الحكومة، لذلك يجب أن يراعي الوزير الشبول خطورة الوضع ويخطو بكل ثبات بعيدًا عن أي الصريحات لا تروي نهم الشارع أثناء بحثه عن إجابات.