تقرير البنك الدولي: تعاف اقتصادي ضعيف ومتفاوت في المنطقة (1)

تقرير البنك الدولي: تعاف اقتصادي ضعيف ومتفاوت في المنطقة (1)
أخبار البلد -  
اخبار البلد - 
 

تحت هذا العنوان ممكن أن نجمل خلاصة التقرير الأخير لأحدث المستجدات الاقتصادية الذي يصدره البنك الدولي، فالتقرير يشير إلى مساهمة جائحة كورونا في اتساع الفجوة الاجتماعية والاقتصادية، كما يتوقع أن تكون "مسارات التعافي” شديدة التباين داخل البلدان وفيما بينها. مع ذلك وحسب أرقام البنك الدولي من المتوقع أن يصل معدل النمو العالمي إلى 5.6 % في العام 2021، وهي أقوى وتيرة في فترة ما بعد الركود الاقتصادي في 80 عاما، إلى أن إجمالي الناتج المحلي الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا انكمش بنسبة 3.8 % العام 2020 ويتوقع أن ينمو بنسبة 2.8 % العام 2021. هذا التعافي يصفه البنك الدولي بالبطيء والضعيف في المنطقة إذ من المتوقع أن تكون مستويات نصيب الفرد من إجمالي الناتج المحلي في العام 2021 بمعظم بلدان المنطقة دون مستوياتها بالعام 2019.
فالبنك الدولي يتوقع أن تنخفض مستويات المعيشة في 13 بلدا من أصل 16 من بلدان المنطقة في العام 2021 عن مستوياتها قبل تفشي فيروس كورونا. وبالنسبة لكل بلدٍ على حدة، فإن معدل نمو نصيب الفرد من إجمالي الناتج المحلي في العام 2021 متفاوت، إذ يتراوح من -9.8 % في لبنان الذي يمر بمرحلة كساد عميق إلى 4 % في المغرب. بصوره عامه يشير البنك الدولي صراحة إلى أن نصيب الفرد من إجمالي الناتج في المنطقة غير مرشح للارتفاع إلا بنسبة 1.1 % بالعام 2021 بعدما تراجع بنسبة تُقدر بنحو 5.4 % العام 2020. وبحلول نهاية العام 2021، سيظل نصيب الفرد من إجمالي الناتج المحلي في المنطقة دون مستواه في العام 2019 بنسبة 4.3 %.
يقدر البنك الدولي إجمالي التكلفة التراكمية المقدرة لجائحة كورونا من حيث خسائر إجمالي الناتج المحلي في المنطقة بنهاية هذا العام 2021 حوالي 200 مليار دولار، وقد تم احتسابها عن طريق المقارنة بين إجمالي الناتج المحلي الفعلي للمنطقة وبين ما كان يمكن أن يكون عليه لو لم تكن الجائحة قد تفشت في بلدانها. كما يظهر التقرير أن الإنفاق الحكومي قد زاد كنسبة من إجمالي الناتج المحلي خلال العقد السابق على الجائحة في منطقة الشرق الأوسط من 16 % إلى 18 % بين عامي 2009 و2019. وأدى هذا الإنفاق المتراكم إلى ارتفاع الدين العام وبالتالي ضعف القدرة على الإنفاق على الصحة العامة، وانخفاض نسبة الإنفاق على الصحة الوقائية، مما أسهم في ارتفاع معدلات الأمراض السارية وغير السارية في المنطقة مقارنة بنظيراتها. كما أن زيادة عدد السكان الشباب في المنطقة "خلق وهماً إحصائياً” بأن السكان يتمتعون بصحة جيدة، وربما هو ما جعل الإنفاق على الصحة لمواجهة الطوارئ الصحية أمراً ليس ذا أولوية!
يخلص التقرير إلى أن أنظمة الصحة العامة في المنطقة لم تكن مهيأة لاستيعاب صدمة الجائحة فحسب، بل كانت الحكومات في السابق ترسم صورة مفرطة في التفاؤل في التقييمات الذاتية لمدى استعداد أنظمتها الصحية. وهذا ما أسماه التقرير "الإفراط في الثقة”.
شريط الأخبار هوى بأكثر من 8% إلى أدنى مستوياته هذا العام.. لماذا ينخفض سعر الذهب؟ البترا تستقبل 2295 زائرا خلال أول ثلاثة أيام من عطلة العيد رفع جاهزية البلديات استعدادًا للمنخفض الجوي المقبل حادث بين طائرة ومركبة على مدرج في مطار لاغوارديا في نيويورك (فيديو + صور) أسعار الحديد ترتفع مدعومة بارتفاع تكاليف الشحن البحري وأسعار الطاقة أسعار الذهب في السوق المحلي لعيار 21 تقفز دينارين في التسعيرة الثانية إيران "تزين" صواريخها بصور رئيس وزراء إسبانيا هام من "السياحة والآثار" بشأن فرض رسوم إضافية على برنامج "أردننا جنة" إيران تهدد "بالرد بالمثل" في حال استهداف محطاتها للطاقة روسيا: نعارض إغلاق مضيق هرمز البريد الأردني يحذر من الاستجابة لرسائل مزيفة تحمل شعاره جيش الاحتلال: إصابة 7 جنود إسرائيليين في مواجهات مختلفة في جنوب لبنان وفاة طفل غرقاً في سيل الزرقاء.. صورة 5 بواخر ترسو بميناء العقبة .. و6 تصل الأسبوع المقبل عطية في مقابلة مع "القدس العربي": تحديث النظام الداخلي مدخل لترسيخ الدولة الحديثة وتعزيز سلطة مجلس النواب الأرصاد: أمطار الاعتدال الربيعي تعزز الموسم المطري بنسبة (1% 23%) الاستخبارات الإيرانية تعلن اعتقال "23 عميلا" الجيش الإسرائيلي يعلن رصد إطلاق صواريخ من إيران نحو ديمونا والنقب غضب واسع من إساءة للمرأة الأردنية في برامج رمضان: سقوط أخلاقي تحت غطاء الكوميديا الدفاع القطرية تعلن ارتفاع حصيلة القتلى نتيجة سقوط المروحية