اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

“الجهل” عن معرفة

“الجهل” عن معرفة
أخبار البلد -   اخبار البلد - 
 

نحن لا نتغير.
كلما قرأنا أكثر أو نضجنا أو اختبرنا ثقافتنا في قراءة ومنازلة ثقافات جديدة، تعمّقت معرفتنا. هذا صحيح. لكننا لا نتغير.
كلما واجهنا النفسَ بالنفس رأينا ما هو أوسع وأجلى. كلما قدحنا فكرةً بفكرة وحجراً بحجر اقتحمنا مكاناً جديداً، وصعدنا خطوة للأعلى.
لكننا، في الحقيقة، لا نتغيَّر.
تلك الخلطة السحرية الغامضة التي صنعت كل واحدٍ منّا على نحوه الخاص لا تتغير.
كيمياؤنا الشخصية هي معادلة معقدة لا تتبدّل بالمرّة.
نقرأ، نتعلم، ننضج، نزداد معرفة وتجربة، نرتاد آفاقاً ونضيء مجاهل شاسعة لنا وللآخرين. لكننا لا نتغير.
ثمة طباعنا. بصمتنا في الحياة. تلك التي تدل علينا كرائحتنا. هل تتغير الرائحة؟
نحن لا نتغير.
كل ما هنالك أننا حين نكبر، وننضج، ونقرأ جيداً.. نجد "أسماء علمية” لأمراضنا النفسية وطباعنا السيئة.
ونكفّ عن التعامل معها بخجل!
وتصبح لدينا الجرأة كي نقدمها للناس بطريقة مثقفة ومتعالية!
ونزعم أنها "أمراض مهمّة” مرّت بتجارب نظرية ومعملية لفلاسفة مهمّين. ولم تعد مجرد "طباعنا” البائسة التي ولدتها ظروفنا وتربيتنا وتعليمنا وجيناتنا المصابة بأمراض صغيرة ولكنها كثيرة وتتفشى مثل القمل.
نحن لا نتغير.
لكننا نصاب بالمعرفة المفاجئة، ونجد تفسيرات رصينة وأكاديمية لما كنّا نظنه عيباً شخصياً، فنهدأ قليلاً.. ونلتقط أنفاسنا، ثم نعود للمواصلة ولكن بشجاعة وصلافة أكبر!
النضج ليس دائماً يقودنا للتوقف عن عيوبنا، بل يجعلنا نمارسها بشكلٍ "أنضج”.
أقصد المعرفة السالبة التي تعطينا مبرراً لما نفعل. ولا تعطينا مبررا أو معرفة كافية للتوقف عما نفعل!
نقرأ جيداً فنصبح قادرين على "تثقيف” عيوبنا.
نصير محتالين أذكياء نضع لنقصنا وترهاتنا أسماء علمية و”طبّية” وندّعي أنها "متلازمة” استغرقت من العلماء الكثير من الوقت والجهد لكشف خوارزميتها. وبالتالي ننقلها من خانة "الخطأ” لخانة "الميزة” التي تستحق الدفاع عنها!
نحن لا نتغير.
لكننا نصير نمارس "الجهل” عن معرفة.
و”بعين قويّة” قادرة على فلسفته وتقديمه برؤية علميةٍ ونقاشية.
هذه هي الثقافة السالبة. والوعي الشقي البائس.
وبديلاً عن جلوسه في قفص الإتهام يجلس الخطّاء متحدثاً في ندوةٍ ليضع تبريرات علمية مقنعة لما كان قبل قليل فعلاً عائباً.
نحن لا نتغير؛ حين نذهب إلى المعرفة بحثاً عن المبررات.
في مرور الوقت نتّضح، نتكشَّف، تبدو ندوبنا الصغيرة أكبر، لكننا لا نتغير.
الآخرون لا يتبدَّلون ولا يتغير منهم شيء، إنما أنت صرتَ ترى أوسع وأكثر.
وكلُّ من بدا لك قد تغيَّر، ما هو إلّا كشفك أنت.
شريط الأخبار بين الغلاء والبحث عن بدائل.. كيف تبدو عطلة العيد والصيف في الأردن و6 دول عربية؟ الأرصاد: أجواء ربيعية معتدلة خلال عطلة عيد الأضحى في أغلب المناطق اختتام أعمال البرنامج التدريبي إدارة القيمة والاستثمار: تقييم الشركات وقياس الأداء المالي باستخدام Value Creation & Investment EVA هام جدًا للعاملات الإثيوبيات في الأردن تغييرات كبيرة تطال رئيس وأعضاء مجلس إدارة قناة المملكة... سير ذاتية "الأعلى للسكان": توقع دخول مليون مركبة جديدة إلى طرق الأردن خلال 8 إلى 10 سنوات السيرة الذاتية لمهنَّد حسين الصَّفدي مدير عامَّ المؤسَّسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية الصفدي مديرًا عامًا للتلفزيون الأردني والفانك أمينًا عامًا لوزارة التخطيط وحجازي مديراً للمؤسَّسة الأردنيَّة لتطوير المشاريع الاقتصاديَّة الحكومة تقر مشروع قانون معدِّل لقانون الجامعات يخفض أعضاء مجالس الأمناء موظفو شركة الأسواق الحرة الأردنية يحتفلون بمناسبة عيد الاستقلال الأردني الـ80 "البوتاس العربية" تبحث مع مصنعي ومنتجي منتجات البحر الميت مقر "خاتم الأنبياء": الأجانب لا مكان لهم بالخليج.. وجاهزون لـ"رد جهنمي" 200 ألف مهندس في المملكة.. والنسبة هي العليا عالميا الخبير الصيدلاني الجعافرة وأسئلة تحتاج إلى إجابات عن بنك الدواء ومهامه وأسباب ترخيصه والهدف من نشاطاته؟ المنارة الإسلامية للتأمين تحتفل بعيد الاستقلال وتؤكد الاعتزاز بالوطن وقيادته (صور) شركة التجمعات الاستثمارية المتخصصة تحتفل بالذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية "شاهد الصور" الملك يبحث مع وزير الخارجية الفنزويلي المستجدات الإقليمية والدولية استمرار تقديم خدمات تجديد جوازات السفر خلال عطلتي عيدي الاستقلال والأضحى إحالة 15 موظفا في وزارة المالية إلى القضاء بتهمة الاختلاس كورنيش البحر الميت مجانا للعائلات خلال عيد الاستقلال وأيام عيد الأضحى