اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لجنة ملكية لتطوير قطاعي التعليم والصحة

لجنة ملكية لتطوير قطاعي التعليم والصحة
أخبار البلد -   أخبار البلد - لا أحد يستطيع إنكار أن قطاعي التعليم والصحة من أهم القطاعات الخدمية التي يحتاجها المواطن – إن لم يكونا الأهم-، وهما يعتبران من الاولويات لبناء أي دولة ومجتمع؛ لذلك نرى أن بلدا مثل الأردن بنى منظومته واستثمر بشكل أساسي في هذين القطاعين.

الأردن كان سباقاً في إنشاء المدارس والجامعات والمستشفيات منذ نشأة الدولة؛ فالجامعة الأردنية والمدينة الطبية كانتا شاهدتين على الإنجاز، فلقد خرّجت هذه المؤسسات نخبة من أهم المدرسين والاطباء على مستوى الأردن والمنطقة وحتى العالم، وتخرج منها قادة رأي وسياسيون وأدباء ومفكرون، وكانت منارة في المنطقة لجودة المنتج التعليمي والطبي.

تبع ذلك إنشاء جامعات حكومية متعددة ومستشفيات غطت اغلب محافظات الأردن.
الأردن استثمر بشكل جيد في هذه القطاعات – وصل حجم الاستثمار الى عدة مليارات- حيث شهد الأردن بناء عدد كبير من المستشفيات والجامعات الخاصة، وقام باستقطاب عدد كبير من الطلبة للتعلم والدراسة والتخصص في جامعاته ومستشفياته – في القطاع العام والخاص- من دول كثيرة، ونجح في أن يكون مركز تعليم وتدريب، وكانت الشهادات الصادرة منه مصدر ثقة لجودة الخريج وتميزه.

لكن مع الزيادة السكانية ومع مرور الوقت بدأنا نشعر أن هذه المؤسسات التعليمية والمستشفيات- خصوصاً الحكومية- أصبحت تعاني، وأن المخرجات التي تعودنا عليها وعلى جودتها بدأت تتراجع، وأكبر دليل على ذلك ما نشاهده من مشاكل في القطاع الصحي؛ حيث تدنّ في كمية وجودة الخدمات المقدمة للمواطنين، وفي التعليم الأمر ليس ببعيد عن الصحة؛ فالتعليم الأساسي يعاني وامتحان الثانوية العامة (التوجيهي) أصبح مزاجياً – سنة معقدة لا معدلات فيها، وسنة أكثر من 70 طالبا يحصل على معدل 100- وأما الجامعات فهي أيضاً لم تسلم من الهبوط في مخرجاتها، فأصبح العدد الكبير عائقاً بدل أن يكون داعمًا.

هناك أسباب عديدة لهذا التراجع الذي نشاهده اليوم؛ حيث يدرك الجميع أننا أمام مشاكل معقدة ومركبة وتراكمية منذ عدة سنوات، لكن المشكلة الأكبر ان هذه الأسباب تتعمق وتزداد ولا توجد حلول جذرية لإيقاف التدهور المستمر، حيث كل وزير يأتي يصطدم في الواقع فيتحول من راسم خطط وصاحب رؤية الى مدير يدير مؤسسة يوما بيوم، ويبقى على ذلك حتى يحدث تعديل وزاري ويخرج، ثم يأتي وزير آخر ويعيد نفس خطوات الذي سبقه… وهكذا.
لذلك؛ فالمطلوب الآن من الدولة أن تغير نهج إدارة هذه القطاعات العامة والتي كما قلنا تمس جميع الموطنين، وأن تضع خطة شمولية لتطوير هذه القطاعات تكون عابرة للحكومات والوزراء وألا تلجأ الى الحلول التجميلية التي جربناها ولم تغير في الامر شيئا.

مع نجاح فكرة إنشاء لجنة ملكية لتطوير الحياة السياسية وجمع كل التيارات السياسية تحت خيمة واحدة وتحديدها بمدة زمنية للخروج بخريطة طريق ووضع قوانين لهذا الإصلاح؛ فإنني أتمنى ان تتشكل لجنة ملكية لتطوير قطاعي التعليم والصحة يشارك فيها خبراء في هذه القطاعات مع تحديدهم بمدة زمنية للخروج بخريطة طريق تعالج كل أوجه الخلل وتضع تصورا قابلا للتطبيق على الارض، على أن تتبناه الحكومة والوزارات المعنية، ويصبح نهجا ثابتا حتى لو يتم تغيير الوزير أو الحكومة.
 
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً