اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

وريث عباس!

وريث عباس!
أخبار البلد -   أخبار البلد - الجميع يراقب  صحة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس من كثب، والجميع يرتب أموره لليوم التالي لغيابه، فهذا أمر بدهي؛ فالدول والمهتمون يراقبون ويتابعون صحة المسؤول الأول في بلد ما، خصوصا إذا كان ذلك المسؤول هو "الكل في الكل" كما هي العادة في الدول العربية والشمولية والدكتاتورية.

فكيف إذا كان ذلك المسؤول يقبع في منطقة استراتيجية ملتهبة وليس له وريث. ومن البديهي أن تتنافس جهات عدة على اختيار ذلك الوريث، وفي مثل هذه الحالات يكون الشعب آخر تلك الجهات، بل ربما هو ليس في الحسبان أصلا.

هذه هي الحالة في فلسطين؛ فعباس يرفض حتى هذه اللحظة تعيين نائب له، ولا أحد يعلم طبيعة الشخصية التي ستخلفه في المناصب الكثيرة التي يتسلمها، وعلى رأسها: رئاسة السلطة، ورئاسة حركة فتح. 

عباس البالغ من العمر 86 عاما يعاني من العديد من الأمراض، ورغم أنه يتحمل مسؤولية قضية العرب المركزية وقضية الفلسطينيين الأولى، إلا أنه قاوم طيلة الست عشرة عاما الماضية تعيين نائب له؛ خشية أن يكون ذلك النائب مقدمة لإزاحته أو اغتياله، فهنالك عقدة لدى الزعماء من هذا النوع مع تعيين نواب لهم.

ومما يؤسف له أن الشعب الفلسطيني المشهود له بحراكه ونشاطه السياسي ومقاومته الباسلة ومقارعته أعتى احتلال، والشعب الذي يغص بالخبرات والكفاءات في شتى المجالات وعلى مستوى العالم، أن يفقتد إلى زعيم يلهمه ويوحده، أو حتى زعيم يعبر عن طموحه وتطلعاته، أو حتى زعيم يترك الساحة خلفه واضحة لا أن يهيئها لحرب ضروس لن يستفيد منها سوى العدو.

الكيان الصهيوني لا يقف متفرجا، وهو الوحيد الذي يناقش مسألة غياب عباس علنا، وإعلامه مليء بالتقارير التي ترسم مشاهد متشائمة  لليوم التالي لغيابه، والإعلام العبري وحده يناقش بدائل عباس ومن منهم الأصلح للكيان الصهيوني.

ومن السذاجة توقع أن الأطراف الإقليمية غائبة عن هذا الملف لكنها تُؤْثِر العمل بصمت كعادتها؛ فهي لا تحب العمل في النور، ومن الطبيعي أن تفكر الفصائل الفلسطينية وعلى رأسها حركة حماس بهذا الملف، بل من الواجب عليها ذلك، ذلك أنها في صلب كل المخططات التي تَحِيكها كافة القوى حول خلافة عباس.
 
شريط الأخبار بين الغلاء والبحث عن بدائل.. كيف تبدو عطلة العيد والصيف في الأردن و6 دول عربية؟ الأرصاد: أجواء ربيعية معتدلة خلال عطلة عيد الأضحى في أغلب المناطق اختتام أعمال البرنامج التدريبي إدارة القيمة والاستثمار: تقييم الشركات وقياس الأداء المالي باستخدام Value Creation & Investment EVA هام جدًا للعاملات الإثيوبيات في الأردن تغييرات كبيرة تطال رئيس وأعضاء مجلس إدارة قناة المملكة... سير ذاتية "الأعلى للسكان": توقع دخول مليون مركبة جديدة إلى طرق الأردن خلال 8 إلى 10 سنوات السيرة الذاتية لمهنَّد حسين الصَّفدي مدير عامَّ المؤسَّسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية الصفدي مديرًا عامًا للتلفزيون الأردني والفانك أمينًا عامًا لوزارة التخطيط وحجازي مديراً للمؤسَّسة الأردنيَّة لتطوير المشاريع الاقتصاديَّة الحكومة تقر مشروع قانون معدِّل لقانون الجامعات يخفض أعضاء مجالس الأمناء موظفو شركة الأسواق الحرة الأردنية يحتفلون بمناسبة عيد الاستقلال الأردني الـ80 "البوتاس العربية" تبحث مع مصنعي ومنتجي منتجات البحر الميت مقر "خاتم الأنبياء": الأجانب لا مكان لهم بالخليج.. وجاهزون لـ"رد جهنمي" 200 ألف مهندس في المملكة.. والنسبة هي العليا عالميا الخبير الصيدلاني الجعافرة وأسئلة تحتاج إلى إجابات عن بنك الدواء ومهامه وأسباب ترخيصه والهدف من نشاطاته؟ المنارة الإسلامية للتأمين تحتفل بعيد الاستقلال وتؤكد الاعتزاز بالوطن وقيادته (صور) شركة التجمعات الاستثمارية المتخصصة تحتفل بالذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية "شاهد الصور" الملك يبحث مع وزير الخارجية الفنزويلي المستجدات الإقليمية والدولية استمرار تقديم خدمات تجديد جوازات السفر خلال عطلتي عيدي الاستقلال والأضحى إحالة 15 موظفا في وزارة المالية إلى القضاء بتهمة الاختلاس كورنيش البحر الميت مجانا للعائلات خلال عيد الاستقلال وأيام عيد الأضحى