اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

قانون «تسوية الأراضي».. ضمن مخطط إسرائيلي لتهويد القدس الشرقية

قانون «تسوية الأراضي».. ضمن مخطط إسرائيلي لتهويد القدس الشرقية
أخبار البلد -   أخبار البلد -  سلطات الاحتلال الصهيوني مستمرة في مخططاتها التهويدية في القدس الشرقية، فقد كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن اعتزام الصندوق القومي اليهودي المضي قدما في المصادقة على مشروع للسيطرة على القدس. 

ويهدف المشروع الإسرائيلي الجديد السيطرة على العقارات والأراضي آلاف الدونمات في مدينة القدس، في مخطط يهدد بتهجير الآلاف من الفلسطينيين من مدينة القدس.

ويخشى الفلسطينيون في مدينة القدس الشرقية فقدان أجزاء واسعة من أراضيهم وعقاراتهم، بعد إطلاق الحكومة الإسرائيلية تطبيق «إعلان تسوية الأراضي» في المدينة. ويعزو الفلسطينيون مخاوفهم إلى عدم وجود إثباتات بممتلكاتهم، أو وجود بعض أصحاب الحصص بالأراضي والعقارات خارج المدينة، والذين تعتبرهم إسرائيل «غائبين» تجيز لنفسها مصادرة أراضيهم، كما أنه سيترتب على تسجيل الأملاك دفع ضرائب باهظة للحكومة الإسرائيلية على ممتلكات في مدينة محتلة.

 

وفي 19 مارس/ آذار 2018، أعلنت وزيرة العدل الإسرائيلية السابقة إيليت شاكيد، البدء بتسوية وتسجيل الأملاك في مدينة القدس الشرقية، وتعتبر شاكيد تمرير قانون التسوية قولها « إن من شأن هذه الخطوة تعزيز ما سمّتها السيادة الإسرائيلية على القدس وإجبار الفلسطينيين في المدينة على دفع ضرائب.

 

إن «الدائرة الإسرائيلية لتسجيل الأراضي أعلنت مؤخرا عن بدء العمل في بعض الأحياء الفلسطينية بالقدس الشرقية، ومنها بعض الأحواض في بيت حنينا وصور باهر والشيخ جراح والعيسوية والطور». 


وإن اختيار تلك الأحياء أو المناطق للبدء فيها ليس بمحض الصدفة، بل بناء على رؤية إسرائيلية ووجود ثغرات في تلك المناطق تساعد سلطة الاحتلال على مصادرة كمية كبيرة من الأراضي، وخاصة من خلال تطبيق قانون أملاك الغائبين أو وجود مستوطنات في المنطقة أو عدم وجود أية تسوية سابقه، ويخشى الفلسطينيون بشكل أساسي من وضع إسرائيل اليد على أملاكهم بحجة أن أصحابها غائبون.

 

إن القانون الذي أقره الكنيست عام 1950 «يعرّف من هُجّر أو نزح أو ترك حدود ما يسمى دولة إسرائيل حتى نوفمبر/ تشرين الثاني 1947، خاصةً إثر الحرب، على أنّه غائب».


 وأن كل أملاك الغائب، بما يشمل الأراضي، والبيوت وحسابات البنوك وغيرها، تعتبر «بمثابة أملاك غائبين تنقل ملكيّتها إلى ما يسمى دولة إسرائيل، ويديرها وصيّ من جانب الدولة». وأن «قانون أملاك الغائبين هذا هو الأداة الأساسية لدى حكومة الاحتلال للسيطرة على أملاك اللاجئين الفلسطينيين، وكذلك أملاك الوقف الإسلامي في الكيان الاسرائيلي «. وبحسب خبراء فإن «التقديرات تشير إلى أن مساحات واسعة مسجلة بأسماء أشخاص يقيمون خارج مدينة القدس». 


«بالتالي، فإنه في حال إجراء عمليات حصر إرث، فإن الحكومة الإسرائيلية تعتبر هذه الأملاك على أنها أملاك غائبين، وستقوم بتسجيلها باسم ما يسمى حارس أملاك الغائبين الإسرائيلي أو دائرة أراضي إسرائيل». ووفق التقديرات فان ((إسرائيل صادرت منذ 1967 أكثر من 35 بالمئة من مساحة القدس الشرقية لإقامة مستوطنات عليها، وفي حال تنفيذ عملية تسجيل أراضٍ في المدينة، فإنه سيتم تسجيل الملكية نهائيا باسم الحكومة الإسرائيلية)).

 

و»هناك أيضا خلافات بين أصحاب الأراضي الفلسطينيين أنفسهم حول الملكية، وسيكون من الصعب جدا تجميع كل الورثة من أجل تسجيل قطعة أرض أو عقار» والخطة الإسرائيلية ليست قضية فنية أو خدماتية، بل هي قضية سياسية وسيادية تهدف إلى تعزيز «السيادة الإسرائيلية» على المدينة المقدسة، وأيضًا جزءًا لا يتجزأ من سياسات الاحتلال التي تمارس ضد المقدسيين، بهدف تهويد المدينة وتفريغها من سكانها الأصليين.

 

إسرائيل ملزمة بالتقيد بالالتزامات الدولية التي انتهكتها في الأراضي المحتلة في الرابع من حزيران 67، وهي ملزمة بوضع حد لانتهاكها، وبناء على التزاماتها الدولية، عليها الالتزام بالتوقف فورا عن أعمال تسوية العقارات في القدس، وإلغاء الإجراءات التشريعية والتنظيمية المتعلقة بهذا القانون.
 
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً