اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

بين الوزير والمدير.. لا بد من رأس!

بين الوزير والمدير.. لا بد من رأس!
أخبار البلد -   أخبار البلد -
 
المسؤولون السابقون واهمون، بلا شك، حين يعتقدون أن لهم كلمة مسموعة أو مقنعة عند الشارع الأردني، وهم الذين فشلوا فشلا ذريعا في قيادة دفة مؤسساتهم أثناء مدة إدارتهم لها. حديث هؤلاء عند الناس بلا قيمة، وآراؤهم مجرد تنظير سطحي، وهي لا تقدم ولا تؤخر.

في الأيام الأخيرة خرج عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي أكثر من مسؤول سابق لتقييم ما يحدث في البلد، وآخرون خرجوا للدفاع عن أنفسهم. هؤلاء ربما قدموا طروحات مهمة ومسنودة باعتبارات مقنعة، وأخرى نابعة من تجاربهم وخبراتهم في الميدان، لكنها، بالنسبة إلينا، ستبقى مجرد شعارات طالما أنهم لم يحققوا منها شيئا عندما كانوا أصحاب قرار. لماذا لم يحولوا تنظيراتهم التي تزدهر اليوم إلى أفعال على أرض الواقع في الماضي؟

ابتداء من خروج أحد الوزراء السابقين لتقييم أداء وزارة الصحة، أو في قضية سد الوالة وفشل الاستفادة منه، وانتهاء باستقالة مدير مستشفيات البشير على خلفية خلاف مع وزير الصحة، عدا عن عشرات المتقاعدين ممن تحولوا إلى محللين وسياسيين وأصحاب أفكار نيرة، رأينا جميع أصناف التنظير والتحدث بفوقية معنا ومع المسؤول الحالي، فهل يعتقد هؤلاء أنهم مؤثرون؟

ما يلفت الانتباه برسالة الاستقالة التي تقدم بها مدير مستشفيات البشير أنه كشف في لحظة انفعال وغضب عن طامة كبرى ومواطن خلل كبيرة في الجانب الإداري والواقع الطبي في المستشفى، ووصف بعضها بأنه وصل إلى مرحلة حرجة، سواء فيما يتعلق بالكادر التمريضي والعجز الموجود في جميع أقسام المستشفى أو بحالة استنزاف كوادر المستشفيات، وعدم القدرة على استيعاب الاكتظاظ بالمستشفى.

لا أعلم لماذا كان هذا المسؤول صامتا عن الخطر المحدق بالمرضى جراء كل هذه المصائب التي يعيشها مستشفى البشير، لماذا اكتفى بإرسال كتب للوزير. لو كنت مكانه لعقدت مؤتمرا صحفيا في حينها لوضع الرأي العام أمام المشهد الحقيقي للمستشفى وتبرئة ذمتي، قبل أن انتظر أن تسوء علاقاتي بالوزير أو غيره لكي أفعل ذلك!

 أوليست صحة المواطن الأردني أهم من أي اعتبارات شخصية أو مصلحية، أو من الكراسي التي تغري النفوس وتزيغ العيون!؟

في المقابل يجب التوقف طويلا عند مضمون رسالة الاستقالة، والتحقق منه، إن كان صادقا فيجب محاسبة وزير الصحة على تقصيره في توفير متطلبات مستشفى عام تؤمه أعداد غفيرة من المرضى يوميا، فما حدث لا يقل خطورة عما جرى في مستشفى السلط من إهمال أطاح بوزير الصحة، والذي تحمل مسؤولياته الأدبية حينها.

أما إذا تبين عدم صحة مضمون رسالة الاستقالة، فيتوجب عدم تمرير الأمر من دون وضع حد لمن يستسهل محاولة تجييش الرأي العام لسبب أو آخر. باختصار يجب أن يتحمل المدير المستقيل أو الوزير مسؤولية ما يحدث، وعلى رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة عدم التهاون في هذا الملف أبدا، فهو المسؤول أولا وأخيرا عن جميع منظومة السلطة التنفيذية.

أرواح الأردنيين ليست عبثا حتى يتذكر المسؤول المستقيل أن يخبرنا أن الوضع في مرحلة حرجة، أو عندما يستسلم وزير الصحة للأمر الواقع ولا يقاتل من أجل تحسين بيئة القطاع الصحي الذي يخدم ملايين المواطنين، فهم موجودون لخدمة المرضى وضمان تأمين رعاية صحية لائقة لهم، ولسنا معنيين بصراعاتهم الثنائية، أو قناعاتهم ببعضهم البعض، فكل ما يعنينا هو عدم خسارة روح جديدة بسبب الإهمال والنقص، ويعنينا تأمين سرير يستلقي عليه كل صاحب وجع ممن يؤمون المستشفى يوميا.

لا بديل عن إجراء تحقيق مع الوزير والمدير المستقيل ومحاسبة المسؤول، ففي بعض الأحيان علاج البلاء بالكي يكون أبلغ رسالة لكل من يصمت عن قول الحقيقة، سواء أكان خوفا من شيء، أم طمعا في شيء.
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً