اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

المؤسسات الدينية والعاملون فيها

المؤسسات الدينية والعاملون فيها
أخبار البلد -   أخبار البلد -
 

تعتبر المؤسسة الدينية كيانا يمثل نسقا اجتماعيا تنظيميا يرتكز على جملة قوانين وتنظيمات تسيره وتحكمه لخدمة المجتمع في المجال الديني، والمتمثل في البناء الاجتماعي والتربوي والثقافي وغيرها من الأدوار المقدمة لأفراد المجتمع بإستخدام أساليب متنوعة وإعتماد وسائل مختلفة بقصد الوصول إلى تحقيق هدفها في أفضل صورة.

ومن هذه الادوار والمهام التي تقع على عاتق المؤسسات الدينية الاشراف والتنظيم والمتابعة اليومية كل حسب اختصاصها والغاية التي انشئت من أجلها للتسهيل على الناس وتثقيفهم بامور دينهم والقضايا التي تعنيهم دون اي تداخل بين عمل المؤسسات فلكل مؤسسة دورها ومهامها فاصدار الفتاوى الشرعية مثلا والامور المنبثقة عنها تتعلق بدائرة الافتاء في حين تشرف وزارة الاوقاف على المساجد وتنظم امورها وتقوم على خدمتها من خلال تزويدها بكل ما يلزم للتسهيل الناس في أداء طقوسهم وواجباتهم الدينية وكذلك امور الحج وغيره الكثير لكننا نسوق هذا على سبيل المثال لا الحصر.

في حين تضطلع دائرة قاضي القضاة بمهام شرعية اخرى كأمور الطلاق وحصر الارث والتركات حسب القوانين والتشريعات حتى لا يقع اي ظلم على احد وهناك امور اخرى ايضا.

ومن هنا فان عملها تنظيمي اشرافي دون تدخل بالتدين لانها علاقة بين الخالق والمخلوق لا تحتاج الى وكيل او واسطة الا بالاعمال التي تقربنا الى الله لان الدين لله وحده فقط.

لكن بعض العاملين في هذه المؤسسات يفهمون الامر على غير حقيقته وكأنك تتعامل مع شريحة من كوكب آخر له الحق في كل شيء دون ان يكون عليه واجب او حق هو الاخر.

فجمعينا ينظر إلى رمزية هذه المؤسسات وما لها من مكانة رفيعة في قلوب الناس لكن بعض العاملين يحاولون تشويهها باسلوب تعاملهم الذي لا ينسجم مع رسالة واهداف هذه المؤسسات وكأن الموظف هو من يمنحك صكوك غفران مما يتطلب منك لا بل واجبا عليك ان تتقبل اسلوبه الفج وصراخه غير المبرر عند مراجعتك لاحدى هذه الدوائر او الاستعلام عن امر ماء.

فهو من له الحق في الحديث والكلام فقط دون الزام منه بان يسمعك متناسيا بان العلاقات الانسانية وجميع الديانات السماوية تحث على الاحترام وقبول الاخر القائم على الحوار والاحترام المتبادل.

وحتى تبقى مؤسساتنا الدينية في مكانها الطبيعي في قلوب الناس من احترام وهيبة علينا العمل على تغيير بعض الافكار من عقول بعض عامليها واعادة تاهيلهم وتدريبهم على اسلوب التعامل لانه لا يعقل ان يكون عامل توعية الناس وتثقيفهم حول العلاقات الانسانية والقضايا الحياتية من اهم واجباتها وادوارها دون ان يدرك بعض العاملين اهمية هذه المهمة الجليلة.

شريط الأخبار عمر العبداللات بحفل تاريخي في سان فرانسيسكو و بحضور مميز لصاحب السمو الملكي الأمير علي بن الحسين البنك العربي يطلق حملة ترويجية خاصة ببطاقة فيزا "النشامى" 85.3 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية مالك حداد يكتب : الأردنيون في أمريكا عشقٌ لا تهزمه النتائج مجلس إدارة النسر العربي للتأمين يقر تشكيل لجانه الخمسة المنبثقة عنه.. اسماء العلوم التطبيقية تتصدر الجامعات الخاصة الأردنية وتحقق المركز 57 آسيوياً في تصنيف AppliedHE 2026 الأمير غازي بن محمد يؤدي اليمين الدستورية نائبا للملك البرلماني السابق والسياسي الأردني خليل عطية: الأردن يعيش فينا والجنة فقط بديل فلسطين… تلك رسالة المخيمات الجيش العربي يشتبك مع 5 أشخاص حاولوا اجتياز الحدود ويضبطهم جلسة لمجلس الوزراء بالزرقاء الأحد ذهبيتان وفضيتان للأردن في بطولة آسيا للكراتيه الحكومة: تنفيذ أحكام الإعدام بحق 6 مُدانين بقضايا إرهابية وجنائية جويل الحجام.. ناشطة فرنسية ستينية نذرت حياتها لجمع التبرعات لغزة البلقاء التطبيقية تعلن انتهاء التسجيل لامتحان التأهيل لغايات التجسير تونس تودع المونديال مبكرا بعد خسارة ثقيلة أمام اليابان الولايات المتحدة وإيران تستعدان لبدء جولة مفاوضات جديدة في سويسرا اطول نهار بالسنة.. الانقلاب الصيفي اليوم إيذانا ببدء فصل الصيف فلكيا مؤتمر صحفي لـ"النشامى" بعد منتصف الليلة قبل مواجهة الجزائر وظائف حكومية شاغرة دون الحاجة لشهادة بكالوريوس- تفاصيل رجل اعمال اردني يقاضي شركة تأمين metlife