اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

قطاع غزة وأهمية الإعمار

قطاع غزة وأهمية الإعمار
أخبار البلد -   اخبار البلد - 
 

يعاني قطاع غزة من أمرين مهمين الأول هو الكثافة السكانية التي تشكل واحدة من أعلى النسب العالمية، والأمر الثاني هو هذا الحصار الذي يخنق القطاع ويزيد «الطين بلة».

لقد ذكرت مصادر مختلفة ان حالة التوتر بدأت تخف تدريجيا نتيجة عوامل مؤثرة ولأسباب متعددة، ان مصر تقوم بدور مؤثر في ما يجري بالقطاع عن طريق الحدود التي تربطها بغزة اولا، والتعامل بذكاء وموضوعية مع الملفات الحساسة، كما ان اسرائيل التي تخشى التصعيد وتعمل على تجنبه، مستعدة هي الاخرى لتخفيف الحصار والاجراءات التي تتخذها ضد القطاع عموما.

إن الواقع المأساوي في غزة، يتطلب العمل بكل جدية ومن كل الاطراف، على تخفيفه ومنح الفرصة لأهلنا وابناء وطننا لكي يتنفسوا ويعيشوا حياة شبه عادية ولا نقول عادية، لأن الأمور أكثر تعقيدا.

وعلى القيادات في القطاع ان تقوم هي الاخرى بالدور المطلوب منها والمساعدة على تخفيف حدة التوتر الذي لم يعد احد يستفيد منه ويشكل سيفا على رقبة المواطنين عموما.

إن الاخبار تشير الى حالة ايجابية قادمة وعلى الجميع العمل لتحقيق هذه الامنية، وغني عن القول الحديث المكرر عن اهمية استعادة الوحدة الفلسطينية وقيام السلطة الوطنية بالدور التطويري المطلوب في غزة، فهل هناك من يستمع أم ان هذا كلام عند اطرش؟

إسرائيل وأفريقيا..
والتخاذل العربي!!

تحاول إسرائيل عن طريق بعض الدول، اقتحام الاتحاد الافريقي والدخول بصفة مراقب، مع انها ابعد ما يكون عن افريقيا ولا علاقة جغرافية لها بهذه القارة التي يشكل العرب والمسلمون الغالبية الكبيرة فيها.


وكان رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي قد وافق على استلام اوراق اعتماد سفير اسرائيل لدى اثيوبيا وهو الامر الذي يتعارض مع مبادئ وقيم الاتحاد الذي أيد في أكثر من قرار واكثر من اجتماع، الحقوق الوطنية الفلسطينية والرفض المطلق للاحتلال بكل ممارساته التوسعية والعنصرية.

لقد اعترضت عدة دول عربية على هذه الخطوة ولكن الاعتراض اللفظي غير كاف، ولا بد من اتخاذ خطوات عملية وفعالة لمنع اسرائيل من هذه الصفة التي تحاول الحصول عليها، وتكاد تكون وقد تحققت بسبب بعض المواقف المتخاذلة.

إن اسرائيل التي تحتل الارض الفلسطينية وبالمقدمة مدينة القدس التي لها مكانة دينية لا مثيل لها عربيا واسلاميا، لا تستحق هذه العضوية في الاتحاد الافريقي الا بوجود تخاذل لا يقف سدا ولا مانعا امام هذه الدولة.

وللأسف فان اسرائيل قد تمكنت من الاقتحام السياسي لعدد من الدول العربية واقامت علاقات سياسية واقتصادية مع هذه الدول بينما تقف جامعة الدول العربية وكل القوى المؤيدة لنا موقف المتفرج الذي يكتفي بالادانة والتصريحات المكررة والتي لم يعد احد يستمع اليها او يعيرها أي اهتمام.


 


شريط الأخبار واشنطن تفرض عقوبات على منصات عملات رقمية متهمة بتمويل الحرس الثوري الإيراني نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الاردنيين تنعى الفقيد الحاج ماهر محمد العيسة والد رجل الاعمال اشرف العيسة صاحب مكتب استقدام القيصر في ذمة الله .... الدفن ظهر السبت في الرصيفة والعزاء في ديوان صانور بحي الرشيد واشنطن: اتفاق محتمل لإعادة فتح مضيق هرمز اليوم أو غدا أمانة عمّان تُحيل عطاء مشروع المحطة الرئيسة للباص سريع التردد إلى مقاول محلي أمانة عمّان تُحيل عطاء مشروع المحطة الرئيسة للباص سريع التردد إلى مقاول محلي ترمب يقرر إنفاق أموال ضخمة في انتخابات التجديد النصفي "مكافحة المخدرات" تنظم حملة توعوية لتصحيح المفاهيم الخاطئة عن المخدرات كلشي بدو مصاري ...مجمع الملك الحسين للاعمال يلغي الاصطفاف المجاني ويفرض خاوات على اصحاب السيارت وغضب واسع لقرار يطرد الاستثمار العثور على شخص متوفياً داخل حفرة بلواء الكورة وفاة طفل بحادث دهس خلال حفل حناء في جرش وفيات الجمعة 7-8-2026 الطراونة ..زياد سفر الأطباء الأردنيين للخارج بسبب تنامي عوامل الجذب من الدول الأخرى "مجمع الأعمال" يفرض رسوما على مواقف السيارات للموظفين والزوار أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق الجمعة وارتفاع طفيف الأحد الذهب يتجه نحو أفضل مكاسب أسبوعية منذ كانون الثاني مقتل 7 أشخاص وإصابة 15 آخرين في حادث إطلاق نار بمدرسة شمال بانكوك رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى