أفضل حلاق في الشارع!

أفضل حلاق في الشارع!
أخبار البلد -   اخبار البلد - 
 

منذ الانسحاب الأميركي من أفغانستان وعودة «طالبان» للحكم وأنا أسأل كل من تحدثت معهم من المختصين والمهتمين: هل أنتم قلقون الآن على ما يمكن أن ينتج من مفاوضات فيما بين الولايات المتحدة، والغرب، وإيران حول الملف النووي؟
ولم أسمع إجابة مقنعة، بل إنّ سير الأحداث وكذلك التصريحات الأميركية كلها تدفع المتابع إلى مزيد من القلق؛ فالتصريحات الأميركية لا تخرج عن كليشيه واحدة وهي: ضرورة الحل الدبلوماسي!
ولا أحد يرفض الحل الدبلوماسي على الإطلاق، لكن كيف؟ هل هو على الطريقة التي تمت في أفغانستان؟ أي تحديد موعد انسحاب بعد اتفاق لم يعلن مضمونه، ولا بنوده الواضحة، ثم انسحاب والعودة إلى المربع صفر؟
مَن يتابع التصريحات والتحركات الأميركية في المنطقة، وحول المنطقة لا يرى خططاً، ولا عملاً استراتيجياً، بل حديثاً منصبّاً فقط على ضرورة إيجاد «حلول دبلوماسية»، وعلاقات وفق «حقوق الإنسان»، وضرورة «العمل الديمقراطي»، وهذه أوراق احترقت بعودة «طالبان».
خذ مثلاً الموقف الأميركي من الإرهاب الحوثي، فرغم كل الجرائم الحوثية فإن الخارجية الأميركية لا تزال تدعوهم إلى الانخراط في العملية السياسية، والسؤال: كيف؟ وهو ما حدا بصحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية إلى كتابة افتتاحية قوية، وبعنوان لافت؛ إذ عنونت الصحيفة افتتاحيتها بـ: «أو ماذا...؟» منتقدة تصريحات الخارجية الأميركية المتساهلة مع الاعتداءات الحوثية ضد الأراضي السعودية.
والحقيقة أن المواقف والتصريحات الأميركية لا تعني شيئاً بعد الانسحاب من أفغانستان، وتسليم البلاد لـ«طالبان» مرة أخرى من دون ضمانات للحفاظ على أي مكاسب للأفغانيين، ولو النساء والمجتمع المدني هناك.
وعليه فمن الذي يضمن ألا يكون اتفاق فيينا على حساب العراق، أو لبنان، واليمن؟ أو ألا يكون اتفاق فيينا مشابهاً للانسحاب الأميركي من أفغانستان؟ ولا مشكلة في الانسحاب الأميركي من المنطقة، بل المشكلة هي في منح إيران ما لا تملكه، ولا تستحقه.
ومن يضمن لو خرج بشار الأسد قائلاً ما تقوله «طالبان» الآن بأنها تريد علاقات طبيعية مع المجتمع الدولي وأميركا، وإنه يكفل حرية التعبير، وضد الإرهاب، ومثل ما تقوله «طالبان» الآن، من يضمن ألا تعقد واشنطن صفقة معه، وأسرع من بعض الدول العربية المستعجلة لإعادة تأهيل الأسد؟
من يضمن عدم حدوث ذلك، ولو بإيعاز إيراني لرفع الضغط عن الأسد، وسوريا إحدى أهم مناطق النفوذ الإيراني، بل وأهم من العراق، لأن سوريا تمنحها منفذاً على لبنان، والمتوسط، وورقة ضغط ضد الإسرائيليين؟
هنا قد يقول قائل: وماذا عن دول المنطقة... هل هي مستعدة لهذه الحالة الضبابية مع واشنطن اليوم؟ أفضل إجابة هي قصة سمعتها من محنّك، وذات عبر. تقول القصة: «فتح رجل محلاً للحلاقة، وعلى الفور فتح محلا حلاقة بجواره. الأول سمى محله أفضل حلاق في العالم، والثاني سمى محله أفضل حلاق في المدينة.
ضاق الرجل ذرعاً، ماذا يسمي محله؟ نصحه أحدهم قائلاً: سمِّ محلك أفضل حلاق في الشارع»! وعليه هذا هو الحل أن نهتم بدولنا، ومحيطنا، فالقوي داخلياً وبجواره سيكون أقوى وأكثر استعداداً.

شريط الأخبار بيان صادر عن جمعية درة الشرق التنموية (شوام الأردن).. ندين العمل الإرهابي ونقف خلف الملك (أسماء) العنانزة يروي لحظات التصدي لهجوم شارع المدينة.. "ثوان حاسمة حالت دون سقوط ضحايا آخرين" وفاة طفلة بصعقة كهربائية في الشونة الشمالية شاهد عيان يروي بسالة الضابط المصاب في السيطرة على منفذ العمل الإرهابي في عمان سوليدرتي الأولى للتأمين توقّع اتفاقية تعاون مع نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام لتعزيز الحماية التأمينية أمانة عمّان تعلن حالة الطوارئ المتوسطة اعتباراً من صباح الجمعة استقالة رئيس باراغواي بعد انهيار أحد البنوك المركزية بالبلاد شركة الكهرباء الأردنية تدين العمل الإرهابي الجبان الذي أدى إلى استشهاد أحد مرتبات جهاز الأمن العام في عمّان تجارة عمّان تدين الجريمة الإرهابية التي أودت بحياة العريف السلايطة وتؤكد وقوفها خلف الأجهزة الأمنية الحرس الثوري يستولي على مسيرتين أمريكيتين في هرمز وزير الصناعة يبحث مع ممثلي القطاعات التجارية واللوجستية تعزيز كفاءة سلاسل التوريد بيان هام من دائرة الإفتاء العام والد الشهيد السلايطة: نجلنا قدّم روحه فداء للوطن واستشهاده يزيدنا إصرارا على مواجهة الإرهاب الأمن العام يلاحق ناشري صور وفيديوهات استشهاد السلايطة قانونيًا ديوان أبناء الكرك ..كل قطرة دم أردنية تراق على تراب هذا الوطن هي دمّنا جميعاً السجل الإرهابي لمنفذ الهجوم على رجال الامن في عمان نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل تدين الاعتداء الإرهابي الذي استهدف حياة الشرطي جواد السلايطة.. نقف مع الملك ونعتز بأجهزتنا الأمنية. هذه حقيبة منفذ الاعتداء على الشهيد السلايطة النيابة العامة لمحكمة أمن الدولة تباشر التحقيق في الاعتداء الإرهابي على مرتبات الأمن العام في عمّان الحكومة: الاعتداء على رجال الأمن أثناء تأدية واجبهم هو اعتداء على هيبة الدولة وسيادة القانون