الاولوية لترتيب البيت الداخلي الفلسطيني

الاولوية لترتيب البيت الداخلي الفلسطيني
أخبار البلد -   اخبار البلد - 
 

مع التصريحات المتكررة لرئيس حكومة الاحتلال بينيت ووزير جيشه غانتس بأنه لا مفاوضات سلمية مع الجانب الفلسطيني وان جل ما يمكن عمله وفعله في هذه المرحلة هو تعزيز التنسيق الامني مع السلطة الفلسطينية وتحسين الاوضاع المعيشية للمواطنين الفلسطينيين في الضفة، ودعم الاقتصاد الفلسطيني لمنع انهيار السلطة الفلسطينية، وانه لا مجال للحديث عن اقامة دولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة وان القدس ستبقى موحدة تحت السيادة الاسرائيلية، فإنه لا مجال أمام الجانب الفلسطيني سوى اعادة النظر في سياسته القائمة على امكانية الحل السياسي، لأن الأفق السياسي مع حكومة بينيت – لابيد الاكثر يمينية من حكومات نتنياهو السابقات والاخطر على شعبنا وقضيته، هو طريق مسدود ومغلق نهائياً مثله مثل الافق السياسي الذي اغلقه نتنياهو سابقاً.
وتغيير السياسة الفلسطينية القائمة حالياً تتطلب قبل كل شيء وقف الرهانات على الولايات المتحدة الاميركية ودولة الاحتلال ممثلة بحكومتها الجديدة، فالولايات المتحدة الاميركية، رغم الاقوال المعسولة لإدارة الرئيس بايدن والتي لم يتجسد منها شيء على أرض الواقع رغم انها ليست جوهرية، لا تخرج عن طوع الحكومة الاسرائيلية واللوبي اليهودي في امريكا والذي يحسب له حساب في اية انتخابات اميركية، وهذا اللوبي هو مؤيد تأييداً مطلقاً لدولة الاحتلال، ويعمل داخل الولايات المتحدة على توفير كل الدعم من قبل الادارات الاميركية المتعاقبة لدولة الاحتلال على كافة الاصعدة السياسية والاقتصادية والعسكرية.
كما ان دولة الاحتلال تعارض الادارات الاميركية في كثير من الامور التي ترى انها لا تخدم مصالحها في مواصلة الاحتلال، وتغيير الواقع في الاراضي الفلسطينية المحتلة من خلال اقامة المزيد من المستوطنات والبؤر الاستيطانية ومصادرة وضم الاراضي والتضييق على المواطنين في محاولة يائسة لإرغامهم على الهجرة، الى جانب ما يجري في القدس من عمليات تهويد وأسرلة والمس بالمقدسات وفي مقدمتها المسجد الاقصى المبارك، وفي الخليل حيث تم حالياً أعمال تهويد داخل الحرم الابراهيمي الشريف …الخ.
وبناء على كل ما تقدم وسواه، فإن من الضروري في المرحلة الراهنة العمل على اعادة ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني، وفي مقدمة ذلك انهاء الانقسام المدمر، والذي ألحق أفدح الاضرار بقضية شعبنا والذي تستغله دولة الاحتلال، بل تعمل على تعميقه وتضع العراقيل أمام أي فرصة سانحة لإنهائه، لأن استمراره يخدم مصالحها وسياساتها في الضم والتوسع والحيلولة دون اقامة الدولة الفلسطينية.
فالاولوية يجب ان تكون اعادة اللحمة للساحة الفلسطينية سياسياً وجغرافياً، الى جانب اجراء الانتخابات واعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية لتكون البيت الجامع لجميع الفصائل بما في ذلك حماس والجهاد الاسلامي، فهل يتم ذلك أم نبقى منقسمين، الامر الذي يسيء لشعبنا ونضالاته وتضحياته ولقياداته ايضاً؟.

شريط الأخبار صدور نظام لتلقي التبليغات القضائية ومرفقاتها إلكترونيًا إسرائيل تمنع الشيخ عكرمة صبري من الصلاة في المسجد الأقصى حتى نهاية أكتوبر بسبب هتافات معادية للإسلام.."الفيفا" يعاقب إسبانيا ويغلق ملعبهم الصبيحي يطالب برفع الحد الأدنى لراتب التقاعد في الضمان النائب العرموطي يستذكر بكلمات مؤثرة رفيقة دربه المرحومة أم عماد أسطورة البرازيل في الأردن نهاية الشهر.. رونالدينيو يشارك بحدث استثنائي بعمان (فيديو) حازت على إشادة أممية "الأفضل في العالم" لاستضافتهم اللاجئين السوريين، من هي؟ ظواهر جوية استثنائية وعواصف رعدية عنيفةوهبات رياح مفاجئة وشديدة- تفاصيل طبيبة توضح استحالة التخلص من دهون البطن بالحمية الغذائية والتمارين الرياضية مدير الاذاعة الاردنية السابق صالح ارتيمه في ذمة الله-مواعيد الدفن والعزاء صدور نظام تصنيف المؤسسات التعليمية الخاصة بيان توضيحي صادر عن سفير العراق في الاردن بشأن حادثة الإساءة لعائلة داخل القسم القنصلي قبيلة بني حسن تصدر بيان براءة من فكر وتصريحات عبدالإله المعلا اختيار الدكتور فوزي الحموري مدير عام المستشفى التخصصي ضمن قائمة 35 قائداً متميزاً في القطاع الصحي لعام 2026 وزير الاتصال الحكومي المومني يزور الصحفي حسن صفيرة للاطمئنان على صحته عقب العملية الجراحية.. طقس لطيف الجمعة وزخات مطرية شمالا وفيات الجمعة 16-10-2026 شقيق الزميل محمود كريشان في ذمة الله "135 هجوما على 84 منشأة حيوية".. تحقيق يكشف حجم الهجمات الإيرانية في الخليج ثلاثة قتلى جراء أمطار هي الأشد في إسطنبول منذ 80 عاما