اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الاولوية لترتيب البيت الداخلي الفلسطيني

الاولوية لترتيب البيت الداخلي الفلسطيني
أخبار البلد -   اخبار البلد - 
 

مع التصريحات المتكررة لرئيس حكومة الاحتلال بينيت ووزير جيشه غانتس بأنه لا مفاوضات سلمية مع الجانب الفلسطيني وان جل ما يمكن عمله وفعله في هذه المرحلة هو تعزيز التنسيق الامني مع السلطة الفلسطينية وتحسين الاوضاع المعيشية للمواطنين الفلسطينيين في الضفة، ودعم الاقتصاد الفلسطيني لمنع انهيار السلطة الفلسطينية، وانه لا مجال للحديث عن اقامة دولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة وان القدس ستبقى موحدة تحت السيادة الاسرائيلية، فإنه لا مجال أمام الجانب الفلسطيني سوى اعادة النظر في سياسته القائمة على امكانية الحل السياسي، لأن الأفق السياسي مع حكومة بينيت – لابيد الاكثر يمينية من حكومات نتنياهو السابقات والاخطر على شعبنا وقضيته، هو طريق مسدود ومغلق نهائياً مثله مثل الافق السياسي الذي اغلقه نتنياهو سابقاً.
وتغيير السياسة الفلسطينية القائمة حالياً تتطلب قبل كل شيء وقف الرهانات على الولايات المتحدة الاميركية ودولة الاحتلال ممثلة بحكومتها الجديدة، فالولايات المتحدة الاميركية، رغم الاقوال المعسولة لإدارة الرئيس بايدن والتي لم يتجسد منها شيء على أرض الواقع رغم انها ليست جوهرية، لا تخرج عن طوع الحكومة الاسرائيلية واللوبي اليهودي في امريكا والذي يحسب له حساب في اية انتخابات اميركية، وهذا اللوبي هو مؤيد تأييداً مطلقاً لدولة الاحتلال، ويعمل داخل الولايات المتحدة على توفير كل الدعم من قبل الادارات الاميركية المتعاقبة لدولة الاحتلال على كافة الاصعدة السياسية والاقتصادية والعسكرية.
كما ان دولة الاحتلال تعارض الادارات الاميركية في كثير من الامور التي ترى انها لا تخدم مصالحها في مواصلة الاحتلال، وتغيير الواقع في الاراضي الفلسطينية المحتلة من خلال اقامة المزيد من المستوطنات والبؤر الاستيطانية ومصادرة وضم الاراضي والتضييق على المواطنين في محاولة يائسة لإرغامهم على الهجرة، الى جانب ما يجري في القدس من عمليات تهويد وأسرلة والمس بالمقدسات وفي مقدمتها المسجد الاقصى المبارك، وفي الخليل حيث تم حالياً أعمال تهويد داخل الحرم الابراهيمي الشريف …الخ.
وبناء على كل ما تقدم وسواه، فإن من الضروري في المرحلة الراهنة العمل على اعادة ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني، وفي مقدمة ذلك انهاء الانقسام المدمر، والذي ألحق أفدح الاضرار بقضية شعبنا والذي تستغله دولة الاحتلال، بل تعمل على تعميقه وتضع العراقيل أمام أي فرصة سانحة لإنهائه، لأن استمراره يخدم مصالحها وسياساتها في الضم والتوسع والحيلولة دون اقامة الدولة الفلسطينية.
فالاولوية يجب ان تكون اعادة اللحمة للساحة الفلسطينية سياسياً وجغرافياً، الى جانب اجراء الانتخابات واعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية لتكون البيت الجامع لجميع الفصائل بما في ذلك حماس والجهاد الاسلامي، فهل يتم ذلك أم نبقى منقسمين، الامر الذي يسيء لشعبنا ونضالاته وتضحياته ولقياداته ايضاً؟.

شريط الأخبار تخصيص 3 مواقع لعرض مباراة الأردن والجزائر في جرش الأثرية لدعم النشامى رئيس الوزراء: برنامج تنفيذي لمحافظة الزرقاء بكلفة تتجاوز 800 مليون دينار نجم منتخب النرويج يشاهد لحظة ولادة ابنه من معسكر كأس العالم (صورة وفيديو) عمر العبداللات بحفل تاريخي في سان فرانسيسكو و بحضور مميز لصاحب السمو الملكي الأمير علي بن الحسين البنك العربي يطلق حملة ترويجية خاصة ببطاقة فيزا "النشامى" 85.3 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية مالك حداد يكتب : الأردنيون في أمريكا عشقٌ لا تهزمه النتائج مجلس إدارة النسر العربي للتأمين يقر تشكيل لجانه الخمسة المنبثقة عنه.. اسماء العلوم التطبيقية تتصدر الجامعات الخاصة الأردنية وتحقق المركز 57 آسيوياً في تصنيف AppliedHE 2026 الأمير غازي بن محمد يؤدي اليمين الدستورية نائبا للملك البرلماني السابق والسياسي الأردني خليل عطية: الأردن يعيش فينا والجنة فقط بديل فلسطين… تلك رسالة المخيمات الجيش العربي يشتبك مع 5 أشخاص حاولوا اجتياز الحدود ويضبطهم جلسة لمجلس الوزراء بالزرقاء الأحد ذهبيتان وفضيتان للأردن في بطولة آسيا للكراتيه الحكومة: تنفيذ أحكام الإعدام بحق 6 مُدانين بقضايا إرهابية وجنائية جويل الحجام.. ناشطة فرنسية ستينية نذرت حياتها لجمع التبرعات لغزة البلقاء التطبيقية تعلن انتهاء التسجيل لامتحان التأهيل لغايات التجسير تونس تودع المونديال مبكرا بعد خسارة ثقيلة أمام اليابان الولايات المتحدة وإيران تستعدان لبدء جولة مفاوضات جديدة في سويسرا اطول نهار بالسنة.. الانقلاب الصيفي اليوم إيذانا ببدء فصل الصيف فلكيا