اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

رحيل النقابي سمير عبده

رحيل النقابي سمير عبده
أخبار البلد -   أخبار البلد-
ليس لأنه صديق، بل لأن رحيله خسارة حزبية نقابية، مشهود له الحضور والصلابة والإزدواجية، أردني حتى النخاع، وفلسطيني حد الوفاء، لم يكن ثرثاراً كثير الحكي مثل العديد من السياسيين، بل كان كثير الفعل، مهنياً وإدارياً متقدماً في موقع عمله الوظيفي، معطاء في أسرته، ولذلك لم يكن صدفة أن زوجته الراحلة سائدة خليل كانت من أسرة مناضلة، ووالدتها سميحة خليل ملكت الشجاعة لمواجهة أبو عمار في الانتخابات ومنافسته على رئاسة السلطة الفلسطينية.
كان قوياً في رغبته نحو دفع الحزب الشيوعي الأردني لأن يكون في المكانة التي يستحقها، كحزب طليعي، أفرز القيادات المميزة في تاريخ الحركة السياسية الأردنية: فؤاد نصار، يعقوب زيادين، عيسى مدنات، فايق وراد، إسحق الخطيب، زكي الطوال، أمال نفاع، إميلي نفاع، عبد العزيز العط، فهمي السلفيتي، رشيد الهباب، رشدي شاهين، أبطال النضال الوطني ضد الاستعمار والتبعية، ومن أجل استقلال الأردن السياسي والاقتصادي، وتعدديته وديمقراطيته، إضافة إلى من نتمنى لهما طول العمر: منير الحمارنة وسعيد مضية.
سمير عبده كان أحد قادة القائمة النقابية الخضراء في نقابة المهندسين، الحاضنة لممثلي الأحزاب الوطنية والقومية واليسارية، لدى المهندسين، كان شغوفاً أن تحتل النقابة موقعها، وتحافظ على مكانتها، واستعادة دورها في قيادة النقابات المهنية، التي تراجعت ليس بفعل تقدم مجلس النواب منذ عام 1989، وكثرة الأحزاب الذي يُعيق الحركة، بل بسبب ضعف القيادات النقابية، وقلة تجربتها، وعدم عراكها، ونزولها بالبراشوت غير النقابي لموقع النقيب، لدى بعض نقاباتها.
قيمة سمير عبده، وخسارة غيابه الفادح، لأن المشهد السياسي النقابي البرلماني الحزبي، يتم تشويهه، وتمزيقه، والمس والأذى لمن يتقدم الصفوف، بأدوات ووسائل منهجية منظمة بهدف إضعاف النقابيين، لمصلحة سيطرة قوى الشد العكسي.
دققوا بالانقسام بين صفوف الخضراء النقابية، والتباينات بين الأحزاب الجادة الوطنية والقومية واليسارية، والفجوة بينهم وبين الأحزاب الإسلامية، لا يحدث هذا عندنا فقط، بل في فلسطين حيث الاستئثار والتفرد والانقسام، امتداداً لكل فصائل العمل السياسي على المستوى القومي، وهذا ليس صدفة، بل يعود لسببين: أولهما شيوع مظاهر التخلف والذاتية المرضية، وثانيهما نتيجة تأثير الاختراق بين الصفوف.
رحيل سمير عبده خسارة حزبية، كان يعمل مخلصاً من أجل وحدة حزبه الشيوعي، وعمل مخلصاً من أجل وحدة قائمته النقابية الخضراء، وفوق هذا وذاك كان يؤمن أن استقلال الأردن وتقدمه وديمقراطيته وأمنه واستقراره يبدأ من النويات الصغيرة الحزبية والنقابية لتكبر وتتدحرج مثل كرة الثلج لتصبح فاعلة على مستوى صنع القرار السياسي الوطني، وخدمة أمن الأردن واستقراره وتقدمه.
الحزب الشيوعي الأردني نعى رفيقه، ونقابة المهندسين كذلك، لأنه يستحق الرحمة والخلود.
شريط الأخبار %100 نسبة التزام الشركات بتقديم تقرير الاستدامة السنوي لعام 2025 انخفاض حركة العبور في مضيق هرمز إلى أدنى مستوى منذ أيار الطراونة يدعو لرؤية وطنية لإنهاء بطالة 8 آلاف طبيب ويطالب ببرنامج اقامة واختصاص وطني رئيس الوزراء الإسباني سيحضر النهائي رغم علاقته المتوترة مع ترامب الأردن يضيف مادة النيتراميل إلى قائمة المواد المخدرة الممنوعة جيل «زد» قد يصبح الأغنى في التاريخ ما قصة الخواتم الذهبية لأبطال كأس العالم 2026..!! الاحتلال يبدأ بعزل مدينة رفح «على العالم أن يشعر بالقلق».. تحذير من «وكالة الطاقة» بشأن مضيق هرمز وفيات الجمعة 17-7-2026 أسعار النفط تصعد وسط تهديدات بإغلاق مضيق باب المندب القوات المسلحة: أسقطنا 3 صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة أجواء صيفية عادية اليوم وارتفاع طفيف على درجات الحرارة السبت الرفاعي واللوزي نسايب صالح مفلح اللوزي طلب وشريف حسونة أعطى -شاهد صور الجاهة هجمات جوية أمريكية تطال بندر عباس وجزيرة قشم وإصابة 7 أشخاص أسيرة إسرائيلية سابقة بغزة: أرتاح عند الاستماع للقرآن إسرائيل لا تسمح بعودة بعض المرضى الغزيين الذين عولجوا في الأردن أخطر بيان عن نقابة المقاولين... أبوابنا مفتوحة ونتقبل الرأي والنقد ونرفض الهدم والإساءة وسنقاضي كل من أساء للنقابة الاتحاد الأردني لشركات التأمين يوقع اتفاقية مع شركة اوبتيمايزا ضمن المرحلة الأولى من عطاء التحول الرقمي الصفدي: لا يحق لإيران قانونيا إغلاق مضيق هرمز ويجب السماح بالمرور الآمن للسفن