اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لماذا لا يتم الاستثمار في أوائل المملكة؟

لماذا لا يتم الاستثمار في أوائل المملكة؟
أخبار البلد -   اخبار البلد - 
 

بعد ظهور نتائج الثانوية العامة (التوجيهي) ونشر أسماء الأوائل في المملكة في كل الفروع، ورؤية الفرحة على وجوه هؤلاء الطلبة وذويهم؛ يتبادر السؤال: أين سيذهب هؤلاء الطلبة المميزون؟ وكيف يمكن استثمارهم لمصلحة الدولة؟
وهل هناك رؤية فعلية من الدولة في تبني تلك النخبة والاستفادة منها؟
للجواب على هذا السؤال، دعونا نعود ونرى أين ذهب هؤلاء الطلبة في السنوات السابقة، وأين هم الآن؟ وما هي التخصصات التي يدرسونها؟ والذين تخرجوا أين ذهبوا بعد ذلك؟
عند حصول الطالب على معدل عال تكون كل الخيارات مفتوحة أمامه، لكن يحكم ذلك الخيار عدة عوامل، حيث الرغبة تعتبر عنصرا مهما في الخيار ولكن توجيه الأهل وحتى المجتمع يعتبر عنصرا مهما أيضًا، فطلبة الفرع العلمي يكون الطب هو مقصدهم، أما الفرع الادبي فالقانون واللغات هي خياراتهم الاولى وهكذا في باقي الفروع، وللأسف باقي التخصصات – وهي مهمة أيضًا -تكون خيارات أخيرة لا يرغب الطلبة دراستها إمّا لعامل التوجيه الاجتماعي او عدم وجود فرص عمل مستقبلًا.
هذه الرغبات والتوجهات تحصر الدراسة لهؤلاء الطلبة المميزين في تخصصات معينة، وتحرم مجالات أخرى من هؤلاء المميزين، فخلال السنوات الـ30 السابقة أصبحت لدينا تُخمة في تخصصات الهندسة وبعدها الصيدلة ونحن الآن باتجاه تشبع في دراسة الطب حيث يتخرج سنوياً بحدود 4500 طبيب ينافسون على 1000 مقعد اختصاص فقط
ولكن أين عقل الدولة في التخطيط المدروس للاستفادة من هولاء الطلبة؟
وأين توجهات الحكومة لدعم المبدعين والاستفادة من تميزهم لرفد القطاعات الحكومية التي تعاني من الترهل وعدم وجود دماء جديدة مميزة تعمل على رفع مستوى الأداء في تلك الموسسات؟
وأين أصحاب القرار في تبني شيء مماثل لفكرة « قضاة المستقبل» والتي كانت فكرة جميلة ولكن ذهبت مع تغيير الحكومة وتغيير الوزير؟
للأسف هؤلاء الطلبة يذهبون لدراسة تخصصات محددة وعند تخرجهم يتم استقطابهم من دول تقدم لهم كل التسهيلات المادية والمعنوية، فبدل أن تستفيد بلدانهم من تميزهم وطاقاتهم تذهب هذه الخبرات الى تلك الدول، وتخسر دولنا تلك الطاقات لعدم التخطيط الاستراتيجي لتوطين هؤلاء،- ومثال على ذلك- تعتبر الأردن الرابع عالمياً في تصدير الأطباء لأميركا سنوياً.
أخيراً؛ على الدولة أن تستثمر في هؤلاء الطلبة المميزين وتحتضنهم وتدرسهم على حسابها وتوزعهم على كافة التخصصات، وبعد إنهاء دراستهم في الجامعات يتم ضخهم في الجسم الحكومي بحيث يصبح لدينا موظفون حكوميون لديهم قدرات عالية يرفعون مستوى تقديم الخدمة للمواطنين (تعليم، صحة، قضاء، …الخ) ويطورون مؤسساتهم، وتكون هذه أول خطوة في تحديث الادارة في مؤسسات الدولة التي تعاني من ترهل إداري مزمن.

شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً