طالبان والأسئلة الغامضة

طالبان والأسئلة الغامضة
أخبار البلد -   اخبار البلد - 
 

في الحدث الأفغاني الكبير هناك العديد من التساؤلات التي لن تتضح لنا إجاباتها إلا بعد حين، بعد تفعيل حكم طالبان وممارستها العمل السياسي لتكون التوقعات مطابقة للممارسات. أما الآن فكل ما يقال هو من باب الافتراضات.
أولها التساؤل عن العلاقة مع الولايات المتحدة، بعد عشرين عاماً من الحرب والعداوة؟ بخلاف ما يقال، نعم. الاحتمال كبير أن تسعى قيادة طالبان للتصالح مع الأميركيين؛ ثمرة محادثات طويلة لسنوات شهدتها الدوحة بين الجانبين. وما حدث يوم أول من أمس، الأحد، من دخول الميليشيات إلى القصر الرئاسي بدون طلقة رصاص واحدة جاء نتيجة تنسيق وتوافقات، ولهذا سقطت المدن تباعاً، بما فيها العاصمة كابل، بدون مقاومة. جرى التخلي عن المواقع مقابل الخروج الآمن لقوات الحكومة المنهارة.
السؤال الآخر، هل تستمر طالبان حركة «جهادية» مسلحة، وخوض معارك خارج حدودها، أو بشكل غير مباشر، باستضافة الجماعات الإرهابية؟ وجود نحو ثلاثة آلاف مقاتل من «داعش» على التراب الأفغاني اليوم ومن جنسيات مختلفة، عربية ومن آسيا الوسطى، سيجعلها محط الترقب.

في رأيي، هذه هي المسألة الأكثر أهمية لأن السياسة الداخلية لن تهم العالم، ورغم ما تقوله طالبان إلا أنه لا يوجد ما يبين اليوم أنها على خلاف مع «داعش» وغيرها، بل أطلقت سراح مئات أو آلاف من الإرهابيين من السجون الأفغانية. ورغم هذه المفاجأة السيئة سيتضح خلال الأشهر القليلة المقبلة سلوك طالبان الجديد إن كان أقل عدوانية. وفي حال تعاونت، أو حتى سمحت لـ«داعش» بالعمل على أراضيها، فمن المتوقع أن نرى تحالفاً دولياً كبيراً يضم الولايات المتحدة وروسيا يتشكل ضد طالبان وعودة الصراع إلى المربع الأول.
هل توجد قوة لها سلطة نافذة اليوم على حركة طالبان؟ الغموض سيبقى سيد الموقف إلى حين. دائماً يشار إلى باكستان بأنها تملك نفوذاً على طالبان وقراراتها. هذا الاعتقاد يتكرر منذ عام 1996 عندما استولت على الحكم واستقرت في كابل. لكن لا يوجد ما يؤكد اليوم أن العلاقة ترقى إلى درجة إدارة سياسة وقرارات كابل. كتب الكثير عن هذه الفرضية، علاقة باكستان بطالبان، مقالات وكتب وأفلام. طالبان وقادتها عاشوا في كنف حماية المخابرات العسكرية الباكستانية، لكن ظهرت حركة مناوئة هي طالبان باكستان، مثل «القاعدة» وإن لم ترتبط بطالبان الأفغانية، استنزفت السلطات الباكستانية وهددت مصالح البلاد. ولو تبين بالفعل أن للباكستانيين تأثيراً على القرار الطالباني فإن هذا سيطمئن القوى الرئيسية، الولايات المتحدة وروسيا، وكذلك السعودية.
ولا بد أن نتساءل: هل رحيل الأميركيين واستيلاء طالبان على الحكم يعني نهاية الحروب الأفغانية؟ من المستبعد ذلك، للأسف الشديد. لم تبدِ طالبان بعدُ أي استعداد لمنح القوى الأخرى مقاعد في السلطة وهذا سيؤسس لجيوب مقاومة ضدها، أبرزها أحمد مسعود الذي قاد والده معركة إسقاط طالبان في الماضي، إلى جانب عشرات من أمراء الحرب الذين يعيدون تموضعهم وتحدي طالبان ما لم تشملهم في أي مصالحة وطنية. هناك قيادات مثل د. عبد الله عبد الله وحامد كرزاي، اللذين لم يهربا وبقيا بشجاعة في كابل، ربما يكون لهما دور في أي مصالحة مقبلة.
هل الاحتفال الروسي بسقوط النظام الأفغاني وخروج الأميركيين يعبر عن انتصار لموسكو؟ لا بد أن موسكو سعيدة برد الصاع للأميركيين ومشاهدة صور رحيلهم المحرجة، لكن هم أيضاً أكثر قلقاً من واشنطن. فروسيا، وحلفاؤها جيران أفغانستان، أوزبكستان وطاجيكستان وتركمانستان يسكنون في نفس الجغرافيا الأفغانية. وهناك استنفار واضح وقلق ضد ما حدث خشية من عودة الإرهاب، وهناك من يرى أن روسيا تضخم الخطر الطالباني من أجل إعادة نفوذها العسكري على دول الاتحاد السوفياتي القديم في المنطقة.
وللحديث بقية..

شريط الأخبار بيان صادر عن جمعية درة الشرق التنموية (شوام الأردن).. ندين العمل الإرهابي ونقف خلف الملك (أسماء) العنانزة يروي لحظات التصدي لهجوم شارع المدينة.. "ثوان حاسمة حالت دون سقوط ضحايا آخرين" وفاة طفلة بصعقة كهربائية في الشونة الشمالية شاهد عيان يروي بسالة الضابط المصاب في السيطرة على منفذ العمل الإرهابي في عمان سوليدرتي الأولى للتأمين توقّع اتفاقية تعاون مع نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام لتعزيز الحماية التأمينية أمانة عمّان تعلن حالة الطوارئ المتوسطة اعتباراً من صباح الجمعة استقالة رئيس باراغواي بعد انهيار أحد البنوك المركزية بالبلاد شركة الكهرباء الأردنية تدين العمل الإرهابي الجبان الذي أدى إلى استشهاد أحد مرتبات جهاز الأمن العام في عمّان تجارة عمّان تدين الجريمة الإرهابية التي أودت بحياة العريف السلايطة وتؤكد وقوفها خلف الأجهزة الأمنية الحرس الثوري يستولي على مسيرتين أمريكيتين في هرمز وزير الصناعة يبحث مع ممثلي القطاعات التجارية واللوجستية تعزيز كفاءة سلاسل التوريد بيان هام من دائرة الإفتاء العام والد الشهيد السلايطة: نجلنا قدّم روحه فداء للوطن واستشهاده يزيدنا إصرارا على مواجهة الإرهاب الأمن العام يلاحق ناشري صور وفيديوهات استشهاد السلايطة قانونيًا ديوان أبناء الكرك ..كل قطرة دم أردنية تراق على تراب هذا الوطن هي دمّنا جميعاً السجل الإرهابي لمنفذ الهجوم على رجال الامن في عمان نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل تدين الاعتداء الإرهابي الذي استهدف حياة الشرطي جواد السلايطة.. نقف مع الملك ونعتز بأجهزتنا الأمنية. هذه حقيبة منفذ الاعتداء على الشهيد السلايطة النيابة العامة لمحكمة أمن الدولة تباشر التحقيق في الاعتداء الإرهابي على مرتبات الأمن العام في عمّان الحكومة: الاعتداء على رجال الأمن أثناء تأدية واجبهم هو اعتداء على هيبة الدولة وسيادة القانون