اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

خطورة أفغانستان

خطورة أفغانستان
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 
يتوهم من يعتقد أن قضية أفغانستان وسقوط نظامها لصالح طالبان، قضية أفغانية لا شأن للآخرين بها، ولذلك يجب عدم التدخل بشؤونها الداخلية، لأن التدخل الخارجي يعني حرمان الأفغان من حق تقرير المصير، وعلى الأفغان وحدهم معالجة أوضاعهم الداخلية والتصدي لهيمنة طالبان ومن معها، إذا كان ذلك ضد مصالح الشعب الأفغاني ورغباته، كلام شكلي قانوني قيمي صحيح، ولكنه واقعياً ونتيجة غير صحيحة، لأن ما ستفعله طالبان بحق الأفغان عنوانه المذابح وقطع الرؤوس، وجعل أفغانستان بؤرة للتطرف لما حولها وللعالم.
لم يعد لبلدان العالم حدوداً مغلقة يجب عدم اختراقها، خاصة حينما يقع بلداً من بلدان العالم تحت براثن التطرف، والعداء للآخر، وعدم الاحتكام لصناديق الاقتراع، ورفض قيم تداول السلطة وشروطها.
نظام أفغانستان سيسقط تحت ضربات طالبان التي لا ترحم، ولذلك يجب إيجاد الآلية عبر غطاء من مجلس الأمن للتدخل الدولي، حتى يتحمل الجميع مسؤولية كبح جماح طالبان وردعها، لأن النتائج الوخيمة المترتبة على نجاح الحركة السياسية العسكرية المتطرفة ستؤذي المجتمع الدولي برمته وخاصة البلدان المحيطة.
لا أستغرب إذا كانت خطة واشنطن للانسحاب من أفغانستان بهدف سيطرة طالبان، للمس بالخصم التجاري والسياسي للولايات المتحدة وهي الصين لجعل بكين هدفاً لطالبان ومخططاتها العدوانية الهمجية ضد الشعب الصيني تحت حجج وذرائع مختلفة.
لقد نجحت مخططات واشنطن في عالمنا العربي، تحت غطاء ثورة الربيع لإسقاط العديد من الأنظمة، ليس لأنها تحترم إرادة شعوبنا العربية وتطلعاتنا المشروعة نحو الديمقراطية والعدالة وإدارة دولنا وفق نتائج صناديق الإقتراع وافرازاته نحو تداول السلطة، بل عملت على تدمير العراق وسوريا وليبيا واليمن، وإضعاف مصر والجزائر خدمة للمشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي ومخططاته التوسعية.
ها هي المستعمرة تحتل أراضي ثلاثة بلدان عربية، وتعتدي يومياً على أقدس مقدساتنا في المسجد الأقصى عبر التقاسم الزماني، وتعتدي على حرمة المسجد الإبراهيمي في الخليل وتحويله تدريجياً إلى كنيس، في ظل صمت عربي وإسلامي وحتى محطات التلفزة الشهيرة القوية المنتشرة عنوانها: لا حس ولا خبر، وليس هنالك مطالبة أمريكية بفرض العقوبات على المستعمرة رغم ممارساتها العدوانية الاستعمارية المتطرفة.
حينما تم المس بالولايات المتحدة عبر أحداث سبتمبر، تمكنت من إسقاط نظام طالبان خلال شهرين قبل نهاية عام 2001، وحينما قررت احتلال العراق لم يستغرق ذلك أشهراً قليلة من عام 1991، وهذا لا يعني قبولنا ورغبتنا في التدخل الأميركي، بل يدفعنا ذلك للتنبه حول رغبة واشنطن لتقديم أفغانستان لتطلعات طالبان وأهدافها الأيديولوجية المتطرفة المعادية للاستقرار والقيم المدنية ورفضها الاحتكام لصناديق الاقتراع، فهل هذا ما تريده واشنطن ولماذا؟؟.
شريط الأخبار تخصيص 3 مواقع لعرض مباراة الأردن والجزائر في جرش الأثرية لدعم النشامى رئيس الوزراء: برنامج تنفيذي لمحافظة الزرقاء بكلفة تتجاوز 800 مليون دينار نجم منتخب النرويج يشاهد لحظة ولادة ابنه من معسكر كأس العالم (صورة وفيديو) عمر العبداللات بحفل تاريخي في سان فرانسيسكو و بحضور مميز لصاحب السمو الملكي الأمير علي بن الحسين البنك العربي يطلق حملة ترويجية خاصة ببطاقة فيزا "النشامى" 85.3 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية مالك حداد يكتب : الأردنيون في أمريكا عشقٌ لا تهزمه النتائج مجلس إدارة النسر العربي للتأمين يقر تشكيل لجانه الخمسة المنبثقة عنه.. اسماء العلوم التطبيقية تتصدر الجامعات الخاصة الأردنية وتحقق المركز 57 آسيوياً في تصنيف AppliedHE 2026 الأمير غازي بن محمد يؤدي اليمين الدستورية نائبا للملك البرلماني السابق والسياسي الأردني خليل عطية: الأردن يعيش فينا والجنة فقط بديل فلسطين… تلك رسالة المخيمات الجيش العربي يشتبك مع 5 أشخاص حاولوا اجتياز الحدود ويضبطهم جلسة لمجلس الوزراء بالزرقاء الأحد ذهبيتان وفضيتان للأردن في بطولة آسيا للكراتيه الحكومة: تنفيذ أحكام الإعدام بحق 6 مُدانين بقضايا إرهابية وجنائية جويل الحجام.. ناشطة فرنسية ستينية نذرت حياتها لجمع التبرعات لغزة البلقاء التطبيقية تعلن انتهاء التسجيل لامتحان التأهيل لغايات التجسير تونس تودع المونديال مبكرا بعد خسارة ثقيلة أمام اليابان الولايات المتحدة وإيران تستعدان لبدء جولة مفاوضات جديدة في سويسرا اطول نهار بالسنة.. الانقلاب الصيفي اليوم إيذانا ببدء فصل الصيف فلكيا