خطورة أفغانستان

خطورة أفغانستان
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 
يتوهم من يعتقد أن قضية أفغانستان وسقوط نظامها لصالح طالبان، قضية أفغانية لا شأن للآخرين بها، ولذلك يجب عدم التدخل بشؤونها الداخلية، لأن التدخل الخارجي يعني حرمان الأفغان من حق تقرير المصير، وعلى الأفغان وحدهم معالجة أوضاعهم الداخلية والتصدي لهيمنة طالبان ومن معها، إذا كان ذلك ضد مصالح الشعب الأفغاني ورغباته، كلام شكلي قانوني قيمي صحيح، ولكنه واقعياً ونتيجة غير صحيحة، لأن ما ستفعله طالبان بحق الأفغان عنوانه المذابح وقطع الرؤوس، وجعل أفغانستان بؤرة للتطرف لما حولها وللعالم.
لم يعد لبلدان العالم حدوداً مغلقة يجب عدم اختراقها، خاصة حينما يقع بلداً من بلدان العالم تحت براثن التطرف، والعداء للآخر، وعدم الاحتكام لصناديق الاقتراع، ورفض قيم تداول السلطة وشروطها.
نظام أفغانستان سيسقط تحت ضربات طالبان التي لا ترحم، ولذلك يجب إيجاد الآلية عبر غطاء من مجلس الأمن للتدخل الدولي، حتى يتحمل الجميع مسؤولية كبح جماح طالبان وردعها، لأن النتائج الوخيمة المترتبة على نجاح الحركة السياسية العسكرية المتطرفة ستؤذي المجتمع الدولي برمته وخاصة البلدان المحيطة.
لا أستغرب إذا كانت خطة واشنطن للانسحاب من أفغانستان بهدف سيطرة طالبان، للمس بالخصم التجاري والسياسي للولايات المتحدة وهي الصين لجعل بكين هدفاً لطالبان ومخططاتها العدوانية الهمجية ضد الشعب الصيني تحت حجج وذرائع مختلفة.
لقد نجحت مخططات واشنطن في عالمنا العربي، تحت غطاء ثورة الربيع لإسقاط العديد من الأنظمة، ليس لأنها تحترم إرادة شعوبنا العربية وتطلعاتنا المشروعة نحو الديمقراطية والعدالة وإدارة دولنا وفق نتائج صناديق الإقتراع وافرازاته نحو تداول السلطة، بل عملت على تدمير العراق وسوريا وليبيا واليمن، وإضعاف مصر والجزائر خدمة للمشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي ومخططاته التوسعية.
ها هي المستعمرة تحتل أراضي ثلاثة بلدان عربية، وتعتدي يومياً على أقدس مقدساتنا في المسجد الأقصى عبر التقاسم الزماني، وتعتدي على حرمة المسجد الإبراهيمي في الخليل وتحويله تدريجياً إلى كنيس، في ظل صمت عربي وإسلامي وحتى محطات التلفزة الشهيرة القوية المنتشرة عنوانها: لا حس ولا خبر، وليس هنالك مطالبة أمريكية بفرض العقوبات على المستعمرة رغم ممارساتها العدوانية الاستعمارية المتطرفة.
حينما تم المس بالولايات المتحدة عبر أحداث سبتمبر، تمكنت من إسقاط نظام طالبان خلال شهرين قبل نهاية عام 2001، وحينما قررت احتلال العراق لم يستغرق ذلك أشهراً قليلة من عام 1991، وهذا لا يعني قبولنا ورغبتنا في التدخل الأميركي، بل يدفعنا ذلك للتنبه حول رغبة واشنطن لتقديم أفغانستان لتطلعات طالبان وأهدافها الأيديولوجية المتطرفة المعادية للاستقرار والقيم المدنية ورفضها الاحتكام لصناديق الاقتراع، فهل هذا ما تريده واشنطن ولماذا؟؟.
شريط الأخبار مخزون المشتقات النفطية في الأردن... كم يكفي؟ ترمب: الاتفاق مع إيران قريب للغاية... ونريد رئيسًا لإيران يشبه رئيسة فنزويلا موعد تأثير المنخفض الجوي العميق وذروة الحالة الماطرة غيث على المنطقة احتجاج إيراني شديد اللهجة لدى الأمم المتحدة على "إجراءات أردنية غير قانونية" الحرس الثوري: عملية هجومية جديدة ضد أهداف أمريكية ثقيلة وحساسة طهران: لا محادثات جارية مع واشنطن... ومضيق هرمز لن يعود لما قبل الحرب هوى بأكثر من 8% إلى أدنى مستوياته هذا العام.. لماذا ينخفض سعر الذهب؟ البترا تستقبل 2295 زائرا خلال أول ثلاثة أيام من عطلة العيد رفع جاهزية البلديات استعدادًا للمنخفض الجوي المقبل مقتل طيارَين في اصطدام طائرة بمركبة في مطار لاغوارديا في نيويورك (فيديو وصور) أسعار الحديد ترتفع مدعومة بارتفاع تكاليف الشحن البحري وأسعار الطاقة أسعار الذهب في السوق المحلي لعيار 21 تقفز في التسعيرة الثالثة إيران "تزين" صواريخها بصور رئيس وزراء إسبانيا هام من "السياحة والآثار" بشأن فرض رسوم إضافية على برنامج "أردننا جنة" إيران تهدد "بالرد بالمثل" في حال استهداف محطاتها للطاقة روسيا: نعارض إغلاق مضيق هرمز البريد الأردني يحذر من الاستجابة لرسائل مزيفة تحمل شعاره جيش الاحتلال: إصابة 7 جنود إسرائيليين في مواجهات مختلفة في جنوب لبنان وفاة طفل غرقاً في سيل الزرقاء.. صورة 5 بواخر ترسو بميناء العقبة .. و6 تصل الأسبوع المقبل