اخبار البلد - طارق خضراوي
خبر ارتفاع اسعار المشتقات النفطية كان كفيلاً باثارة مشاعر الغضب والاستهجان لا سيما وان المواطن اقترب او وصل الى مرحلة فقدان القدرة على فهم معادلة ارتفاع اسعار المشتقات النفطية او القناعة بما يخرج من مبررات من الحكومة او المسؤولين عن هذا الملف الاكثر حساسية والذي بين القرار الاخير بانه ايضاً الاكثر اثارة واستفزاز للمواطنين .
وعلى مواقع التواصل الاجتماعي قال المواطنين كلمتهم وطالبوا وناشدوا ورفضوا وبعضهم لم يخفي ايمانه بان لا حل ولا قرار يخفف من معاناتهم ولا بديل عن اللجوء الى محطات الوقود لتعبئة سياراتهم فهي لا تسير على الماء والذي بالمناسبة اصبح نادراً وصعب الحصول عليه فالماء والوقود اليوم العنوان الابرز على مواقع التواصل الاجتماعي والتفاعلي .
لسان حال المواطنين يقول دوماً اين مجلس النواب ولجنة الطاقة النيابية عن الارتفاعات المتكررة لا سيما ان الانخفاض في اسعار المشتقات النفطية يكاد لا يذكر بجانب ارتفاع الاسعار فما ان تنطلق السخرية من تخفيض الاسعار فلسات معدودة حتى تباغتهم الحكومة بقرار رفع اشبه بصدمة من يخرج من سيارة مكيفة ويواجه حر الصيف "صفعة مؤلمة" .
الاسئلة كثيرة بحجم معاناة المواطنين وشعورهم بالظلم والتغول عليهم وعدم تحمل الحكومة لجزء من الارتفاع او اتخاذ قرارات واجراءات تخفف من معاناتهم ، والمواطنين يرصدون سعر البرميل عالمياً كما يرصدون كمية المياه التي تدخل خزاناتهم في كل دورة مياه فالمعاناة واحدة ولو اختلف الماء عن المشتقات النفطية بالكثافة والسعر فيكفي انها تسبب الصداع والارق للجيبة والمحفظة والراتب معاً .
وعادت زجاجة النفط المهداة الى رئيس الوزراء د . بشر الخصاونة الى الواجهة مجدداً في اشارة الى المطالبة بضرورة التدخل لايقاف الارتفاعات المتكررة وتفسير اسباب ارتفاع اسعار المشتقات النفطية في الاردن .