تسرع السراحنة لم يتوقف في تحديد الأسباب وراء الانقطاع، إذ قفز أيضًا عن التحقيق الذي يقوم به فريق المدعين العامين بغية الوقوف عن الأسباب الحقيقة التي أدت للحادثة، بينما لا يحق وبحسبب خبراء الحديث عن أيها من القضايا التي تقبع بين يدي القضاء كي لا يؤثر الأمر على عمليات التحقيق.
والسؤال يأتي بعدما استفرد السراحنة بالمشهد وأدلى بدلوه ولم ينقص منه شيء؛لماذا قرر أن يجتمع اليوم مع أعضاء لجنة الصحة النيابية لنقاش قضية مستشفى الجاردنر؟، إضافة إلى أن الفيصل النهائي لإنهاء تعدد الروايات الحكومية مقابل روايات ذوي المتوفين حول قضية مستشفى الجاردنز يعتبر تقرير النيابة العامة النهائي فلماذا تحاول لجنة الصحة إستباقه؟
فيما لم يكن إجتماع لجنة الصحة النيابة مع وزير الصحة فراس الهواري حافلًا، حيث تطرق الطرفان للصول والجول في ذات التفاصيل التي تم الإدلاء بها سابقًا، إلى جانب تملص صريح من وزير الصحة حينما تعهد بالقيام بكل جهد ممكن لعدم تكرار حوادث كهرباء المستشفيات، "لكن لا يمكننا مراقبة كل جهاز في كل غرفة بمستشفيات المملكة".
جديرٌ بالذكر أن التقارير الاولية للطب الشرعي كشفت عن حدوث الوفاة بسبب جلطة رئوية أدت لنقص في الأوكسجين، وهذا يتماشى مع رواية انخفاض مستويات الاوكسجين لدى المتوفاة منذ الصباح، بحسب الهواري. ولا تزال التحقيقات جارية من قبل النائب العام.