اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الناطق الاعلامي للحكومة يتجاوز ملف التحقيق ويقدم نفسه للرأي العام على أنه "كهربجي"!

الناطق الاعلامي للحكومة يتجاوز ملف التحقيق ويقدم نفسه للرأي العام على أنه كهربجي!
أخبار البلد -  

أخبار البلد ـ محرر الشؤون المحلية 

تتملك الحيرة عقول الأردنيين أثناء متابعة الخطابات الصحفية للحكومة المصدرة للرأي العام حول حوادث كثيرة، لما يكمن بها من تناقض وركاكة وأحيانًا تجاوز على إحدى السلطات، إذ بان ذلك بعد عديد الكوارث التي أصبحت روتينًا يوميًا في حياة المواطنين آخرها حادثة مستشفى الجاردنز.

التصريحات المتعددة للحكومة "شلبكت" الأمر وجعلت خطاباتها الموجهة للأردنيين محل تشكيك دائم، لاسيما وأن حادثة مستشفى الجاردنز حملت روايات حكومية عديدة كان أولها أن التيار الكهربائي قطع لفترة لا تتجاوز الخمسة دقائق، فيما يؤكد ذوي المتوفين أنها تجاوزت 23 دقيقة، ثم عادت الحكومة اليوم بتصريحات مخالفة تمامًا لرواية الخمسة دقائق، حيث قال وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي، إن "حدوث تماس كهربائي داخل مستشفى الجاردنز تسبب بإنزال قاطع الاضاءة داخل بعض الغرف"، منوهًا أن "مولدات الكهرباء المربوطة بالاجهزة الطبية تعمل من تلقاء نفسها فورًا، ولذلك لم تقطع الكهرباء عن الاجهزة الطبية".

والسؤال هنا؛ كيف يكون القاطع الكهربائي الخاص بالإضاءة مختلفًا عن قاطع أجهزة الأوكسجين والقلب إلخ..؟، ولو فرض أن ما قاله الوزير دودين صحيحًا ولم تنقطع الكهرباء عن الأجهزة الطبية لماذا عملت المولدات من تلقاء نفسها؟، وهل يعقل أن تربط المولدات على الأجهزة الطبية دون الإضاءة التي دون عملها لن يستيطع الأطباء التحرك؟.

التناقض المستمر للخروج من الموقف، يكشف أن الحكومة ومؤسساتها تستخف بعقول الأردنيين، ويتبين هذا الأمر جلينًا عند استذكار حادثة الطير الشهيرة التي تسبب بإنقطاع التيار الكهربائي عن ألاردن من أقصاها إلى أدناها ومن جنوبها إلى شمالها. إلى جانب أنه بالرغم من إستعانة الحكومة بشركة عالمية للوقف على الأسباب منذ زمن لا تزال التنبؤات السخيفة سيدة الموقف، وهذا عامل رئيسي لتحطم الثقة بين الشعب والحكومة التي تقدم خطابات ملتفة ومتضاربة لا يمكن للعقل قبولها، إنما تكشف أن همّها وضعها رأسها برأس الشعب وإظهاره كأنه يهول الأمور والأحداث.

وبالعود إلى التصريح "اللولبي" للوزير دودين الذي كشف عن تسرع الحكومة في اصدار الأحكام حين قال "التحقيقات مكثفة حاليًا والحكومة تنتظر نتائج التحقيق الكامل"، ويقبع ملف مستشفى الجاردنز بين يدي فريق شكل من خمسة مدعين عامين خصيصًا للتحقيق في القضية، في دلالة تأكيدة على مدى تغول الحكومة، بإعتبار أن أي ملف يقع بين يدي النبيابة لا يجوز الحديث عنه إلا إستنادًا على مخرجاتها كي لا يتم تعطيل سير عملية التحقيق.

التخبط الحكومي أمام الشارع الأردني في محاولاتها لابعاد المسؤولية عنها يكشف مدى ضعفها، فيما يدل ذلك على علاقة طردية في النهج الداخلي مع المرحلة الجديدة التي تقبل عليها الدولة الأردنية والتي أميط اللثام عنها عقب الزيارة الملكية للبيت الأبيض.

 
شريط الأخبار إدارة مكافحة المخدرات تتعامل مع ١١٢ قضية كريستال بينها ٤٣ قضية اتجار وترويج و ٦٩ قضية تعاطٍ خلال حملتها المستمرة على تلك المادّة القاتلة البنك الدولي: صرف 181.5 مليون دولار لبرنامج "مسار الأردن" لتحديث التعليم والمهارات رئيس الوزراء يتسلم تقرير حالة حقوق الإنسان في الأردن لعام 2025 القبض على اشخاص خلال سرقتهم اغطية مناهل في سحاب الدكتور محمود نايف العكش في ذمة الله .. تفاصيل العزاء رقص وموسيقى في ساحة مسجد .. عقد قران يفجر غضبا واسعا (فيديو) البحث الجنائي يحذر من الاتجار بالبشر ويكشف أبرز أشكاله رئيس الوزراء يتسلم تقرير حالة حقوق الإنسان في الأردن لعام 2025 استئناف محاكمة نتنياهو المستمرة منذ 7 سنوات.. وتوقعات باستغلالها للدعاية الانتخابية عم الأطفال المتوفين: تماس كهربائي في مروحة تسبب بحريق غرفة الأطفال استقرار أسعار الذهب .. وعيار 21 عند 89.70 دينارًا القدس للتأمين تدعو لاجتماعها نهاية أيلول رئيس هيئة الأركان يبحث مع وفد عسكري فرنسي تعزيز التعاون الدفاعي الخارجية تتسلّم نسخة من أوراق اعتماد السفير الإماراتي الجديد لدى الأردن انقسام داخل اليمين يهدد نتنياهو.. وتصعيد في الضفة يخدم الحسابات الانتخابية إيران ترد على الضربات الأميركية على 3 من ناقلاتها لجنة الطرق في نقابة المقاولين تبحث مستجدات القطاع وتعزز التنسيق مع وزارة الاشغال.. ومقطش مقررا للجنة وفاة ثلاثة أطفال أشقاء وإصابة والديهم إثر حريق شقة في محافظة الزرقاء ميرزا: إعادة تأهيل أرضية ستاد عمان الدولي، وتحديث المدرجات والمقاعد، وتخصيص مناطق وبوابات للعائلات 366 ألف لاجئ وطالب لجوء مسجل في الأردن حتى أيلول