اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

خيارات فلسطينية «داخلية».. مَحدودة!

خيارات فلسطينية «داخلية».. مَحدودة!
أخبار البلد -   اخبار البلد - 
 

لم يَسقط خيار عودة رئيس الحكومة الأسبق سلام فياض, الى صدارة المشهد الفلسطيني المأزوم والمُحتقن.. رئيسا لحكومة «وحدة وطنية», في ظل الاستعصاء الراهن الذي وصل ذروته بين «فتح وحماس", خاصة بعد تأجيل حوار الفصائل الذي كان من المفترض أن يتم في القاهرة الى أجل «غير مسمّى»، ما عكس ضمن أمور أخرى مدى «الهوّة» التي تفصل بين أقوى فصيلين فلسطينيين, استطاعا إحكام قبضتيهما على السلطة, في «جناحي» الوطن ومحافظاته المُحاصرَة, في غزّة كما في الضفة المحتلّة التي تجتاحها موجة عاتية من الاستيطان والقمع والتنكيل لم تعرفها الضفة الغربية منذ احتلالها عام 1967.
 
وإذ يبدو خيار الانتخابات مستبعداً حتى لا نقول مستحيلا, بعد قرارتأجيلها/إلغائها نيسان الماضي (كانت مقرّرة 23 أيار المنصرم), على نحو يمكن القول إنه سقط فعلاً عن جدول الأعمال أقله في المدى المنظور القريب، فإن استمرار حكومة محمد إشتيّة يبدو هو الآخر غير مضمون, خاصة بعد التطورات الأخيرة المُتدحرجة أمنياً/واجتماعياً/وصحيّاً.
 
ما يثير الشكوك في شأن الخطوة التالية التي تعتزم حكومة اشتية اتخاذها, وسط حال من الاستقطاب والتجاذب السياسي/والفصائلي الذي وصل مداه في مضامين سلسلة البيانات/والخطابات التي أقامتها فتح وحماس والفصائل الأخرى, والتي شهدت بعض تجلياتها في إعلان حزب الشعب/الشيوعي سابقاً سحب وزيره من حكومة اشتية، ما لبث الوزير/نصري أبو جش أن أعلن استمراره في منصبه لأن رئيس الحكومة رفض الاستقالة مرتين (..), ما اضطر الحزب الى التنصّل من قرار وزير لا يُمثل سوى نفسه, في حكومة يرفض قراراتها ويدين تصرفات أجهزتها الأمنية.
 
عودة الى سلام فيّاض
 
ثمّة رفض«مُشترَك» وإن بغير تنسيق من فتح وحماس لعودة سلام فيّاض, الى رئاسة حكومة جديدة حتى لو وُصًفت حكومة وحدة وطنية. إذ تراه حماس خصماً لها/حتى لا نقول عدوّاً, كون فيّاض انقلب عليها بإصداره قرار قطع رواتب موظفي السلطة وتشديد إجراءات دخول الوقود الخاص بشركة الكهرباء كما مختلف البضائع الأخرى, حاسماً موقفه حين اصطف الى جانب رئاسة السلطة في العام 2007 وهو العام الذي شهد المواجهات الدامية بين الحركتين. ما أسفر عن سيطرة حماس على قطاع غزّة وبدء مرحلة «الانقسام» الفلسطيني الذي ما يزال متواصلاً فصولاً متمادية, من التجاذب والصراع على قيادة منظمة التحرير/والشعب الفلسطيني, في وقت تمتّعت فيه اسرائيل «بكل الأوقات», وراحت تنفذ سيناريوهات التهويد والأَسرَلة بكل راحة, وجاءت صفقة القرن لتمنح أشرِعة مشروعها الاستيطاني/الاستعماري/العنصري رياحا جديدة, نحسب أن صمود الشعب الفلسطيني وارتفاع منسوب التضحية لديه هو الذي أسهم في فرملةٍ («جُزئية» كما يجب التنويه) لخطط حكومة تل أبيب الفاشية, سواء الأخيرة التي ترأسها نتنياهو أم حكومة «المراهقين» الراهنة.
 
في السطر الأخير.. احتمالات عودة سلام فيّاض الى صدارة المشهد تبدو غير مؤكدة, إلاً إذا غطت حكومات ودوائر إقليمية وخصوصا دولية لإعادة «تعويمه", ولهذا نراه (حفظاً لماء الوجه ربما) يطرح شروطاً لهذه العودة. من قبيل أنه يريد صلاحيات «كاملة» يروم من خلالها عدم الاصطدام مع الحركتين أو إحداهما.. سياسياً/أو ميدانياً (ملف إعادة إعمار غزّة), رغم أن حماس تبدو أكثر تشدّداً, بعد رفضها طلب فيّاض الالتقاء بزعيمها في غزّة.. يحيي السنوار واعتبار اللقاء الذي جمعه بقياديْين منها.. مجرّد لقاء «بروتوكولي»..لا طابع سياسياً له.

شريط الأخبار أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة