اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

السلطة في وضع خطير والقرار بيد الشعب

السلطة في وضع خطير والقرار بيد الشعب
أخبار البلد -  
أخبار البلد ـ لسنا بحاجة الى تقارير أميركية لمعرفة الوضع الخطير جدا الذي نحن فيه، ولسنا في حاجة لمن يقول لنا من هو المسؤول الأول والأخير، فالشعب الفلسطيني في الضفة وغزة يعيش أوضاعا في منتهى القسوة والصعوبة. غزة محاصرة وتختنق بالتعقيدات المعيشية، والضفة تختنق هي الاخرى بالاستيطان وعربدات المستوطنين، والعالم العربي لا يتوقف عن التطبيع وإقامة الاحتفالات بفتح السفارات مع الاحتلال، والمستقبل يبدو قاتما ولا مجال للانفراج.


ومن أسوأ ممارسات الاحتلال ما نراه في القدس بصورة خاصة، واليوم الأحد قد يكون حاسما للغاية بسبب مخططات غلاة المتطرفين لاقتحام الحرم القدسي وإقامة شعائر دينية في رحابه. كما ان السيطرة على المساكن وتهجير المواطنين بأشكال مختلفة ووجود بعض الذين فقدوا ضمائرهم ووطنيتهم والالتزامات الدينية وصاروا عبيدا للاحتلال وسماسرة من أرخص ما يكون.

لقد زار مبعوث أميركي، هو هادي عمرو مساعد وزير الخارجية الاميركي، وأدرك الأوضاع الصعبة التي تعيشها السلطة، وقال ان السلطة في وضع خطير جدا واقترح ان تقدم اسرائيل جملة تسهيلات اقتصادية. وقالت مصادر صحفية ان السلطة قد تضطر للانخراط في حوار ثنائي مع اسرائيل لإيجاد مخرج ولو مرحليا من الوضع الفلسطيني الصعب.

والذي لا يريد الاميركيون معرفته او التعامل معه، هو ان الاحتلال هو السبب الأول والأخير في ما نحن فيه، ولن تتحسن الأوضاع الا بإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية.

ولكن هذا الاحتمال يبدو مستحيلا بسبب الاستيطان وغطرسة الاحتلال ومساعي التهويد بالقدس وبقية أنحاء الضفة خاصة الأغوار. والأسوأ من هذا كله ايضا هذا الانقسام الذي يتعمق بين فتح وحماس او بين الضفة وغزة، مما يقوي الاحتلال ويكاد يقتل كل احتمالات نضالنا ومقاومتنا للاحتلال.

إزاء هذه الاوضاع، فاننا امام خيارين بتقديري، الأول هو قيام ثورة شعبية ضد الاحتلال والقيادات الملتصقة بالكراسي، والاحتمال الثاني هو ان تبادر السلطة بدل استمرار التنسيق والحوار مع اسرائيل، الى التهديد بحل السلطة، وليكن ما يكون.. وهذان أمران يخيفان الاحتلال ويضربان في مخططاته التوسعية.

نحن بالتأكيد، امام مفترق طرق في غاية الصعوبة والخطورة، فالاحتلال لا يرحم والعالم يتفرج ويكتفي في أحسن الأحوال، بإصدار البيانات وتكرار الإدانات، والحل يظل فلسطينيا أولا وأخيرا، وعلى القيادات ان تستيقظ، والتاريخ لن يرحم والوطن لن يموت أبدا مهما كانت الصعوبات، وكان تقاعس المسؤولين..!!

ملاحظة أخيرة ..

لقد تعبنا لكثرة التصريحات والبيانات والمقابلات المتكررة للوجوه نفسها تقريبا، ولم يعد لها أي تأثير او معنى. وبهذه المناسبة فاني أقترح على هؤلاء السادة الذين لا يتوقفون عن التصريحات والبيانات ان يأخذوا إجازة ولو لمدة أسبوع ويتوقفوا فيها عن أية تصريحات او مقابلات، ويعيدوا التفكير في ما اعتادوا على قوله.. فهل يسمعون ام انهم لا يقرأون أبدا، وإنما يتكلمون فقط؟!

 
شريط الأخبار أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة