اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

إيطالي بلا غناء

إيطالي بلا غناء
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 
تنتشر عبر السنين بين الأمم، صفات وسمات وكنايات من تلقاء نفسها. إذا قلت سباغيتي قلت إيطاليا، وإذا قلت فرنسا قلت العطر، وإذا قلت انجلترا قلت شكسبير. لكن ما أفظع القاعدة إذا دخلت في الشذوذ: إيطاليا تصبح عرياً في الشوارع، وانجلترا تصبح جنوناً غير بشري في البيكاديللي.
في فوزها على انجلترا في نهائي أوروبا، تغولت الدول المتحضرة مرة واحدة. غضباً أو فرحاً. لم تعد إيطاليا بلاد الفنون والرسوم والموسيقى والأناقة. طافت فجأة في الشوارع تترجم متعة الانتصار إلى انتقام نفسي من كل الهزائم، بما فيها الكورونا التي دمّرت البلاد وهزمتها قبل أن تتراجع. وبدورهم قبض «الهوليغانز» البريطانيون على معجب إيطالي ومثلوا به في مشهد وحشي يذكّر بساعات القذافي الأخيرة. تتساوى عند الجماهير مشاعر الخسارة والانتقام مع مشاعر الفوز والربح. ويعبر الفريقان بطريقة واحدة عن مشاعر متناقضة تماماً. ويفرغ كلاهما أسوأ ما لديه ظاناً أن هذا أفضل ما عنده.
 
صحيح أن خيبة أمل الانجليز لا توصف بعد 54 عاماً من الانتظار. لكن ما هذه الطريقة الوحشية في التعبير عن الحزن والأسى؟ المثال الأشهر في حروب الكرة كان النزاع الدموي بين السلفادور وهندوراس العام 1969. خاضت الدولتان حرباً ميدانية وسياسية استمرت حتى 1980 انطلاقاً من خلاف حول نتائج مباراة كروية. أما الحقد التاريخي بينهما فلا يزال قائماً.
صنع رزيارد كابوشنسكي من هذا الحدث الذي غطاه بنفسه، تحفة أخرى، من تحفه الصحافية التي تحوّلت من حدث عابر إلى رائعة كلاسيكية. وتتعرض الصورة العامة عن الأمم والشعوب إلى انفجارات كالتي تعتري نظام الطبيعة. وتختفي صورة الإيطالي المغني اللامبالي لتظهر صورته القبيحة في مباراة كروية. ولا تعود صورة الانجليزي، صورة الرجل الذي وضع «الماغنا كارتا» والمساواة وحقوق الإنسان، بل تظهر صورته نافرة كرجل لا يقبل المساواة ولا حق الفوز لسواه، حتى في المباريات الرياضية.
في داخل البشر وحش يدعو دائماً إلى القتل. نمجد الفروسية وهي تعني القتل. حتى الكسندر بوشكين، أعظم شعراء روسيا، دعا غريمه إلى مبارزة وقتل فيها، وفي رائعة إيفان تورغينيف «الآباء والأبناء» يدرب متبارزان أحدهما الآخر على وسائل الانتصار خطوة خطوة، وعندما لا يعثران على «حكم» بالمسدسات يقرران المضي فيها من دونه.
ذاع في الستينات عنوان فيلم سينمائي عن «الأميركي البشع». ثم أدرك العالم أن في كل شعب رجلاً بشعاً. إنه الإنسان في طبعته الأولى، ولا يضبطه إلاَّ القانون.
شريط الأخبار البنك العربي الإسلامي الدولي يحتفل بعيد الاستقلال الثمانين الملك وسلطان عُمان يبحثان هاتفيا أبرز المستجدات الإقليمية وسبل التوصل إلى تهدئة شاملة أسرة شركة الأسواق الأولى / مول النافورة تهنئ جلالة الملك وولي العهد بعيد استقلال المملكة الثمانين الملكية الأردنية الأولى في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لشهر نيسان إعادة فتح 20 مطاراً في ايران عقب الحرب المراكز الصحية المناوبة خلال عطلة عيد الاضحى -أسماء الجغل في عيد الاستقلال :ثمانون شمعة أضاءت طريق الاردن للمستقبل بعنفوان وعطاء ولي العهد يهنئ بعيد الاستقلال الثمانين ( أنا من أردن العز) حتى اللحظات الأخيرة.. غموض يلفّ تفاصيل اتفاق واشنطن وطهران إنقاذ شخص بعد انهيار أتربة عليه داخل حفرة في إربد - صور في عيد الاستقلال الثمانين.. مستشفى الجامعة الأردنيّة يُهنّئ القيادة الهاشميّة ويؤكّد استمرارَ رسالَتِهِ الوطنيّة شركة البوتاس العربية تهنىء جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين شركة الأسواق الحرة الأردنية تهنئ جلالة الملك وولي العهد بعيد استقلال المملكة الثمانين حجاج بيت الله يتوافدون إلى مشعر منى في يوم التروية "اخبار البلد" تهنئ بيوم الاستقلال الأردنيون يحتفلون اليوم بالاستقلال الـ80 الأردن على موعد مع ظاهرة فلكية نادرة لن تتكرر قبل 2080 وفيات الاثنين 25-5-2026 الملك يهنئ الأردنيين بمناسبة عيد الاستقلال برسائل نصية على هواتفهم محاكم التنفيذ الشرعية تفتح أبوابها خلال عطلتي الاستقلال و الأضحى