اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

(توجيهي) ٢٠٢١

(توجيهي) ٢٠٢١
أخبار البلد -   اخبار البلد -
 

على الرغم من المحاولات التي تقوم بها وزارة التربية والتعليم في كل عام ومنذ ان عقدت مؤتمرات التطوير التربوي في ثمانينات القرن الماضي من اجل التخفيف او إزالة رهبة امتحان الدراسة الثانوية او ما يعرف بـ"التوجيهي» إلا أن هذه المحاولات ما زالت للأسف الشديد غير قادرة على تخفيف هذه الرهبة بل على العكس من ذلك ربما زادت منها.
 
لا أريد أن استعرض أزمات ومشاكل «التوجيهي» في السنوات الماضية لكن أود أن أذكر بالإصلاحات التي تمت أو الإجراءات التي اتخذت في عهد حكومة الدكتور عبدالله النسور الثانية عندما كان الدكتور محمد الذنيبات وزيراً للتربية والتعليم عام ٢٠١٥ حيث أعادت هذه الإجراءات الاعتبار لهذا الامتحان المهم مثلما أعادت له الهيبة وحافظت على سمعة الأردن العلمية على المستويات العربية والدولية لتأتي بعد ذلك إجراءات وتعديلات ترافقت مع التطورات المتعلقة بالوضع الوبائي جراء تعرض الأردن لفيروس كورونا اللعين، الأمر الذي أدخل الوزارة وأولياء?الأمور والطلبة على مختلف مستوياتهم وخاصة «التوجيهي» في دوامة التعليم عن بعد أحياناً والمدمج احياناً أخرى وفي مرات أخرى وجاهياً ما أوصلنا إلى نتائج غير مسبوقة في «توجيهي» العام الماضي لدرجة أن نحو سبعين طالباً حصلوا على معدل مائة، وشاهدنا أيضاً ارتفاعاً غير مسبوق في المعدلات حتى أنه يمكن القول إن كثيراً من الطلاب المتفوقين ظلموا جراء التسهيلات والإجراءات التي اتخذتها الوزارة بذريعة الوضع الوبائي في المملكة ومع ما رافق ذلك من الارباكات في القبول خصوصا في الكليات العلمية محدودة المقاعد.
 
وها نحن في هذا العام بدأنا نعاني من تداعيات الإجراءات السابقة في العام الماضي حتى أن الطلبة ومنذ الامتحان الأول في «التوجيهي» هذا تتصاعد الشكاوى وترتفع الأصوات من صعوبة الامتحانات في الكيمياء واللغة العربية والفيزياء.. وأخذت الأمور منحى جديداً بحيث اعتقد بعض المراقبين أن الوزارة أرادت أن «تثأر» لنتائج العام الماضي.. ومن المستحيل أن يكون هذا الأمر وارداً في تفكير الوزارة أو القائمين عليها.
 
ومهما يكن من أمر فإن ما يحصل من إرباك لما يزيد على مائتي ألف من أبنائنا الطلبة المتقدمين للتوجيهي وذويهم في كل عام، يستدعي إعادة النظر في امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة من جميع الجوانب، ابتداء من المناهج ومروراً بأسس النجاح وانتهاء بواضعي الأسئلة والمعلمين، ولا أعني بذلك التراخي وإنما معالجة مواضع الخلل وقطع الطريق على كل من يحاول الاساءة لهذا الامتحان من خلال بث الإشاعات والتهويل بهدف خلق نوع من البلبلة والإرباك مع الاخذ بعين الاعتبار بضرورة الحفاظ على هيبة الامتحان وسمعته التي نعتز ونفتخر بها.
شريط الأخبار أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة