السياحة: من أولى غزواته..

السياحة: من أولى غزواته..
أخبار البلد -   اخبار البلد - 
 

شكلت عملية وقف الرحلات السياحية الروسية القادمة إلى مدينة العقبة، ضربة شديدة للجهود والطموحات الرسمية والقطاع الخاص لدفع عجلة الاقتصاد الأردني بعد سنوات طويلة من التراجع الاقتصادي.
ويعود السبب الرئيسي في وقف الرحلات السياحية الروسية الى ارتفاع الأسعار الكبير في المدينة، ووجود وجهات سياحية بديلة أكثر تنوعا وكفاءة من المنظور السياحي وأقل كلفة مقابل منتج سياحي ضعيف في العقبة.
والحقيقة المسلم بها محليا أن مشكلة ارتفاع الأسعار ليست مشكلة السياح فقط، بل إن ارتفاع الأسعار بشكل عام في الأردن يعد من بين الأعلى في المنطقة، ويشكل حجر عثرة كبيرا أمام زيادة الطلب العام (الاستهلاك المحلي) كأحد المحركات الأساسية لعجلة لاقتصاد.
نقول إن القائمين على إدارة ملف السياحة في الأردن، وبمنظور أوسع الملف الاقتصادي، كسروا عصاتهم من أولى غزواتهم، وخسّرونا فرصة ذهبية لعودة السياح الأجانب إلى الأردن من أسواق واعدة.
موضوع ارتفاع أسعار السلع والخدمات في الأردن، نتائج لجملة من السياسات الاقتصادية التي دفعت باتجاه معدلات ضريبية عالية، وخاصة الضرائب غير المباشرة (الضريبة العامة على المبيعات والضرائب الخاصة والرسوم الجمركية)، وضعف الرقابة على معدلات الربح المنفلتة عند العديد من القائمين على الأنشطة الاقتصادية ومنها السياحية.
وبسهولة، يمكن القول إن ارتفاع معدلات الضريبة الخاصة على المشتقات النفطية يعد السبب الرئيسي في ارتفاع الأسعار الكبير في الأردن، وهذا ما يفسر الفارق الكبير في أسعار السلع بشكل عام وفي أسعار الخدمات السياحية بين الأردن من جهة، مقابل الوجهات السياحية في تركيا ومصر.
نقول ذلك، لأن مدخلات الإنتاج الأخرى مثل أجور القوى العاملة في البلدان المنافسة ليست أقل من مستوياتها في الأردن، بل هي موازية لها.
لا أعلم ماذا سيفعل صناع القرار الاقتصادي والسياحي أمام معضلة المنافسة الصعبة بيننا وبين الوجهات السياحية المنافسة التي يتوفر فيها خدمة سياحية أكثر كفاءة وتنوعا وأقل كلفة.
لكن من المسلم به أن الخروج من هذا المأزق يتطلب وقفة جادة لمراجعة السياسات الضريبية بشكل جذري باتجاه تخفيض الضرائب غير المباشرة لنتمكن من الدخول في المنافسة، إذ إن استمرار الحال على ما هو عليه سيؤدي الى بقائنا خارج الملعب.
ليس هذا فقط، بل إن استمرار هذا الحال ستكون نتائجه كارثية على اقتصادنا الوطني، وستؤدي الى ارتفاع معدلات البطالة أو في أحسن الأحوال بقائها على ما هي عليه عند 25 بالمائة، بما يترتب على ذلك من ارتفاع في معدلات الفقر.
هذه المعضلة ليست هامشية، بل هي مشكلة مركزية تحتاج لاستنفار مختلف مؤسسات الدولة لمواجهتها، إذ إن قطاعنا السياحي سيفقد ليس فقط السياحة الأجنبية، بل سيخسر السياحة المحلية، ونسمع يوميا قصصا عن رحلات آلاف العائلات الأردنية الى وجهات سياحية خارجية، خاصة في تركيا ومصر، باعتبارها أقل كلفة من الذهاب الى العقبة.

شريط الأخبار إخلاء مؤقت لمجمع السفارة الأمريكية في الأردن الملك يتلقى اتصالا من الرئيس الأميركي ويؤكد ضرورة العمل على تحقيق تهدئة شاملة فيلق "القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني: الأعداء لن ينعموا بالأمن حتى داخل منازلهم ولي العهد الأمير الحسين يعزي مثنى الغرايبة بوفاة نجله الحرس الثوري الإيراني: استهدفنا المنشآت المتبقية للأسطول البحري الأمريكي في البحرين وتم تدميرها بيان هام من "الخارجية" للأردنيين المقيمين في الخارج ترامب: الضربة الأميركية الكبرى على إيران لم تبدأ بعد! دويّ انفجارات في بيروت... وأنباء عن اغتيال شخصية بارزة في حزب الله الصين: ندعم دفاع إيران عن سيادتها وأمنها "الوطني للأمن السيبراني": إحباط محاولة اختراق سيبراني لنظام صوامع القمح هدفت إلى التلاعب بدرجات حرارته الشرق الأوسط للتأمين.. نتائج مالية تكسر كل التوقعات ونمو استثنائي غير مسبوق وسميرات نتائج الشركة تعكس متانه مالية ونمو مستدام إيران تدخل صاروخ "خيبر شكن" إلى المواجهة.. ما هي خصائصه؟ مصنع معدن لصهر الحديد يطل برأسه من جديد ووزارة البيئة ترد وتوضح الحقيقة الكاملة القائم بمهام مرشد الثورة الإيرانية: المواجهة تمضي وفق الخطط التي وضعها خامنئي فرنسا تعلن استعدادها للدفاع عسكرياً عن دول الخليج والأردن لبنان يعلن حظر أنشطة حزب الله هل المخزون الغذائي في المملكة آمن ... محمد الجيطان يجيب على هذا السؤال سقوط شظية صاروخ في السلط الحرس الثوري الإيراني: قصفنا مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي ومصيره غير معروف سماء الاردن مغلقة امام الطائرات من الساعة السادسة مساء وحتى التاسعة صباحا