اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

خطاب هام للرئيس الاسد بحدود منتصف الشهر الحالي

خطاب هام للرئيس الاسد بحدود منتصف الشهر الحالي
أخبار البلد -  

اخبار البلد _ على مشارف نهاية العام الحالي وقرب حلول العام الجديد ، تقوم القيادة السورية العليا بجردة حساب وتقييم عام بشأن واقع الحال في البلاد بعد مرور قرابة التسعة أشهر على تفجر الازمة التي عصفت بسوريا بكل تفرعاتها ، من الحركة التخريبية الداخلية المسلحة المدعومة خارجيا بمشروع تآمري أميركي -صهيوني والذي إستخدم أدوات عربية جرى تأطيرها في سياق الجامعة العربية ، إلى المستوى الذي بلغته الازمة ، ونقاط القوة والضعف ، ونقاط الربح والخسارة ، مع بلوغ العاصفة التآمرية ذروتها خلال الشهرين الماضيين ، حيث الاستعجال الاميركي على تحقيق إنجاز ما في سوريا ، يعوض على واشنطن خروجها المذل من العراق . في مقابل صمود كبير للنظام السوري على جبهات عديدة . وفي هذا السياق ، يكشف زوار العاصمة السورية لموقع " الانتقاد " أن الرئيس السوري بشار الاسد يعتزم الاطلالة على الشعب السوري والرأي العام العربي والدولي ب"خطاب هام "خلال عشرة أيام أو خمسة عشر يوما من الشهر الجاري على أبعد تقدير ، يقيم فيه الوضع في سوريا والمرحلة التي بلغتها الازمة ، وآفاق المرحلة المقبلة والانجازات التي تحققت في مواجهة العاصفة التآمرية التي تعرضت لها سوريا بحسب ما أبلغ زواره ، ويتوقع هؤلاء الزوار الذين إلتقوا الرئيس الاسد أن يشكل خطابه المرتقب محطة مفصلية وأن يكون قريبا من خطاب إعلان الانتصار ، وذلك بالاستناد الى جملة من المعطيات وضعها الرئيس الاسد أمام هؤلاء الزوار تؤكد ان النظام قطع شوطا طويلا في استيعاب العاصفة والاقتراب من كسرها ، ومن هذه المعطيات التي عرضها الرئيس السوري أمام زواره يمكن رصد  التالي بحسب ما قال هؤلاء للانتقاد : 
أولا : ترتاح القيادة السورية كثيرا الى حجم الالتفاف الشعبي الكبير حول النظام والذي عبرت عنه المسيرات المليونية في مختلف المحافظات ، وخصوصا بعد العقوبات الاخيرة التي فرضتها الجامعة العربية على سوريا ، وهنا يؤكد الرئيس الاسد أمام زواره أنه فوجىء بحجم هذا الالتفاف الشعبي حول النظام والقيادة السورية .  
ثانيا : لم يعد هناك أية منطقة على جميع الاراضي السورية خارج سيطرة القوى الشرعية والجيش السوري على الاطلاق ، إنما بقي هناك بعض البؤر الامنية المتفرقة التي تتحرك فيها مجموعات إرهابية مسلحة ، وهناك تعليمات واضحة بشأنها من القيادة العليا للقوى العسكرية الشرعية بحيث يجري التعامل  معها بدقة متناهية عبر "عمليات أمنية جراحية"  تقلل الخسائر المدنية الى اقصى الحدود حتى لو تطلب ذلك عمليا رفع المخاطر على القوى الامنية الشرعية أثناء تنفيذ المهمة  .
ثالثا  : بقاء الجيش وحدة متراصة خلف النظام ، وتنفيذ المهمة التي أوكلت اليه بالقضاء على حالات التمرد المسلح بشكل تام وناجح في جميع المحافظات ، من درعا الى تل كلخ الى جسر الشغور الى دير الزور وإدلب وصولا الى حماة وحمص وغيرها من المناطق ، وفي هذا السياق تؤكد القيادة السورية العليا أن قيادة الجيش كانت ترغب بالحسم السريع في العديد من المناطق خلال سيطرة المجموعات المسلحة على بعض المدن والمناطق إلا ان القيادة السياسية العليا كانت تطلب التريث وإنجاز المهمة ببطء بما يؤدي الى التقليل من إراقة الدماء ولو أدى ذلك الى التأخر الزمني في تحقيق استعادة السيطرة على المناطق التي حصل  فيها تمرد . 
رابعا : فشل كل المحاولات التي سعت الى إثارة فتنة مذهبية في سوريا حتى الان ، ويقول الرئيس الاسد إن هذا المشروع فشل في العراق وهو لا يتحقق هناك إلا إذا حصل في سوريا كما يرى الاميركيون الذين يريدون التقسيم والفتنة المذهبية في العراق وسوريا معا ويؤكد أن هذا المشروع سيفشل أيضا .  
خامسا : تؤكد القيادة السورية الاستمرار في عملية الاصلاح التي شرع بها النظام منذ عدة أشهر دون التأثر بحملات التحريض والتآمر الخارجي الذي يريد تغيير ثوابت سوريا القومية وآخر همه تحقيق الاصلاح الداخلي . 
سادسا : العقوبات الاقتصادية ، لا يقلل الرئيس الاسد من خطر الازمة الاقتصادية التي يتعرض لها الشعب السوري جراء العقوبات التي فرضتها الجامعة العربية والدول الغربية ، ولكنه يؤكد وجود سلسلة إحتياطات تجعل سوريا تصمد في مواجهة هذه الازمة الاقتصادية .

المعطيات الاقليمية والدولية 
سادسا : الخاصرة اللبنانية ، رغم يقين القيادة السورية بشأن حجم تهريب السلاح من لبنان الى سوريا عبر بعض قوى 14 آذار فإن هذه القيادة مرتاحة الى الوضع في لبنان مع الحكومة الحالية ، وتؤكد أن استقرار لبنان هو من استقرار سوريا وتقول اذا تفاقمت المشكلة في سوريا فإن الوضع في لبنان سوف يهتز ، واستقرار الوضع في لبنان مرتبط باستقرار الوضع في سوريا . وترى المصادر أن الكل حريص على عدم تفجير الوضع في لبنان سواء سوريا او الغرب .  
سابعا : الانسحاب الاميركي المذل من العراق ، يقول الرئيس الاسد بحسب زواره إن المعركة الاساسية هي مع أميركا ، وهذه الاخيرة تخرج اليوم مهزومة من العراق وقد فشل مشروعها لتقسيم هذا البلد ، وسوريا التي رفضت شروط وزير الخارجية الاميركي الاسبق كولن باول عام الفين وأربعة في أوج قوة أمريكا في المنطقة لن توافق على الشروط الاميركية اليوم ، وهم ينسحبون من العراق أذلاء . 
ثامنا :  الجامعة العربية ، ليست الجامعة العربية محل إعتبار لدى القيادة السورية التي قبلت بدورها مراعاة للتمني الروسي وتقول إن الحكام العرب أضعف من أن يواجهوا سوريا ويملوا شروطا عليها ، وسيأتون بعد هذه المرحلة معتذرين وسنفتح لهم الابواب لذلك . 
تاسعا : الدعم الروسي اللامحدود ، وفي هذا السياق يرى الرئيس الاسد أن روسيا موقفها استراتيجي من موضوع سوريا "وهم معنا في المعركة ويعتبرونها معركتهم ولا أعتقد أن روسيا يمكن أن يكون هناك عرض يقدم إليها يعوضها عن سوريا .
هذه جملة من المعطيات الداخلية والاقليمية والدولية التي تصب في مصلحة النظام السوري وتجعله يقف صامدا ومرتاحا الى وضعه على جميع المستويات ، وهذه المعطيات ستكون حاضرة في الخطاب المرتقب للرئيس الاسد قرابة منتصف الشهر الجاري الذي يتوقع أن يكون هاما ويرسم معالم مرحلة جديدة عنوانها تحقيق الانتصار على المشروع التآمري الاميركي وقرب خروج سوريا من أزمتها متعافية . 

شريط الأخبار بن غفير يتعهد بإطلاق النار على كل فلسطيني يرمي حجرا على إسرائيلي حال استلامه "حقيبة الدفاع" المتحدث باسم الأمم المتحدة: الأردن "واحة للاستقرار" وعلى المجتمع الدولي دعمه النائب فريج يصدر بيانًا بعد تسليم الرياطي نفسه للعدالة الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW ترامب يشكر الأردن لهذا السبب الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه الملك: أخطر الأوهام الاعتقاد بأن الدول العربية لم تسع يومًا للسلام... وإسرائيل وصلت إلى مرحلة مرعبة من الإفلات من العقاب انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ماكدونالدز الأردن تكرّم 40 من موظفيها الناجحين في الثانوية العامة الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة) ضبط اعتداءات على خطوط مياه في الزرقاء بطول يتجاوز 3 كيلومترات نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تثمن قرار وزارة الصحة على متابعة الوضع الوبائي واتخاذ الاجراءات الملك يلقي اليوم خطابا في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الأمم المتحدة أمانة عمّان تستعد لتفعيل أجهزة ذكية لرصد مخالفات التدخين صندوق الزكاة يقر سداد ديون 117 غارمة وترميم 13 منزلا لأسر محتاجة ضبط 5 آلاف إطار مركبات منتهية الصلاحية و300 جنط مقلد طهران: مستعدون لفتح هرمز إذا خففت واشنطن الضغط العسكري والحصار سمو الأمير هاشم بن الحسين يكرم المستشفى التخصصي لدعمه لمسيرة وقف ثريد