اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

نحن الشباب لنا الغد

نحن الشباب لنا الغد
أخبار البلد -   أخبار البلد -
كنا، وكان قبلنا وبعدنا أجيال من طلبة المدارس ينشدون خلال طابور الصباح قصيدة الشاعر اللبناني «بشارة الخوري» الملقب بالأخطل الصغير، التي لحنها محمد فليفل: «نحن الشباب لنا الغد ومجده المخلد» إلى آخر القصيدة التي ترسخ العزيمة والأمل في النفوس، فالطابور بما فيه من حيوية ونظام مرتبط أساسا بعملية التعليم، على اختلاف مراحله، وغاياته، وأهدافه، ومخرجاته النهائية.

اليوم تتصدر قضية تعليم الشباب، وتأهيلهم، وتدريبهم، وتمكينهم أولويات الدولة، والنظرة إلى مشاركتهم في الحياة العامة تشمل جميع مجالات التنمية الشاملة، ومنها: التنمية السياسية، والمشاركة في اتخاذ القرار من خلال الأحزاب والانتخابات البرلمانية والبلدية، إلى جانب النشاطات الشبابية على اختلاف أنواعها.

ولا شك أن أزمة الشباب هي جزء من أزمات أكبر وأشمل عندما نتحدث عن الأزمة الاقتصادية الصعبة، التي أصبحت أكثر تعقيدا منذ أن اجتاحت كورونا العالم، وأدت إلى انهيار مؤسسات اقتصادية بأكملها، وزادت من معدلات البطالة والفقر في معظم الدول – ونحن واحدة منها – وغيرت بشكل غير متوقع من أولويات السوق وحاجاته من القوى البشرية العاملة، فضلا عن حالة الخوف التي دفعت الجميع إلى إعلاء شأن السلامة العامة على غيرها من الشؤون، وفي ذلك ما يستحق التبرير، وإن كان ثمنه باهظا جدا!
لكننا في الأردن، وكذلك الحال بالنسبة للدول جميعها لا يمكننا البقاء طويلا في مساحة الشكوى والتذمر والانتقاد، فقد حان الوقت لكي نمضي إلى الأمام بحيوية ونشاط هو من طبيعة الشباب الذين يخطون خطواتهم الأولى على طريق المستقبل، ذلك الطريق الذي أوضحته الرؤى الملكية في الأوراق النقاشية، وفي المبادرات الهادفة إلى إشراكهم في الحياة العامة بشكل فاعل ومنتج ومتواصل.

وكأي قضية نقف منها موقف التحدي كي نفوز بها أو نكسبها لا بد من معرفة نقاط القوة التي نملكها، المعنوي منها والمادي، ونقاط الضعف التي لا بد من معالجتها كما لو أنها عوائق في الطريق، ومن هذه الناحية يمكن أن نضع في مقدمة نقاط القوة الإرادة السياسية المتمثلة في رؤى جلالة الملك، وما يتمتع به الشباب الأردني من انفتاح كبير على ثورة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ومن تقدم علمي وبحثي ومعرفي متنوع الاتجاهات، فضلا عن تمتعهم بمستوى عال من الوعي الوطني والقومي، ورسوخ مفاهيم الرمزية للقيادة الهاشمية، والفخر والاعتزاز بالقوات المسلحة والأجهزة الأمنية، والاستجابة للمبادرات الوطنية، مع توفّر بنية تحتية مناسبة للتمكين الشبابي.

حين ننظر إلى نقاط الضعف سنجد أن نقاط القوة كفيلة بمعالجتها من جميع جوانبها التشريعية والمؤسسية، وقادرة على إنهاء حالة التشتت القائمة بين مؤسسات التمكين الشبابي، واستعادة الثقة بها والانفتاح عليها، واستثمارها على الوجه الأفضل، ولا بد لنقاط القوة أن تجد الوسيلة المثلى لتحفيز الشباب، وفتح الآفاق أمامهم بالعدالة والمساواة وتكافؤ الفرص، ووضع حد قاطع للوساطة والمحسوبية التي لطالما أحبطت السواد الأعظم من الشباب، وزرعت اليأس في نفوسهم، وجعلتهم يعزفون عن المشاركة في الحياة السياسية والأنشطة الشبابية التطوعية، في وقت غاب فيه أو يكاد رأس المال الاجتماعي، والمسؤولية المجتمعية الواجبة على المؤسسات العامة والخاصة، وهيئات ومنظمات المجتمع المدني.
فما دام تمكين الشباب أولوية وطنية متفقًا عليها فإن إزالة العراقيل، وتحطيم اليأس في مسألة من هذا النوع تدعونا حتما إلى القيام بحملات منظمة لاستعادة الثقة، وبث روح الأمل والتفاؤل، وحشد الهمم، حتى ينتظم الطابور وهو يدخل إلى مئوية جديدة من عمر الدولة، بخطى ثابة وعزيمة لا تلين.
شريط الأخبار أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة