سمير الرفاعي يختار أعضاء اللجنة الملكية من طبقة النخبة

سمير الرفاعي يختار أعضاء اللجنة الملكية من طبقة النخبة
أخبار البلد -   أخبار البلد -
 
قبل اسابيع عقدت في عمان ندوة نشرت في الصحف المحلية عن دور النخب الاردنية في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية في الاردن، وكان رأي اغلبية المشاركين ان النخب الاردنية لم يكن دورها دوما ايجابيا بل ان معظم الفساد الاداري والسياسي والاقتصادي قام به افراد من النخبة من خلال مواقعهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وان عددا منهم تم حبسه لسنوات أو غادروا البلد بالأموال التي سرقوها، وبعضهم قام بخصخصة مؤسسات الدولة ذات الطابع الاقتصادي كشركات الفوسفات والاسمنت والبوتاس.

ولو استمرت النخبة في تخاصيتها لتم خصخصة مصفاة البترول وسكة الحديد وميناء العقبة، واصبح الاجانب يمتلكون نصف اسهم الشركات المخصخصة، وأن امتلاك الحكومة للسهم الذهبي هو بمثابة ذر الرماد في عيون المواطنين بأن الحكومة ما زالت تسيطر على المؤسسات العامة التي تم خصخصتها.

ومن قام بمحاولة زعزعة نظام الحكم في الاردن هم من طبقة النخبة الذين لا هم لهم سوى مصالحهم الذاتية.

ومن استعراض قائمة اعضاء اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية تبين ان 40% من القائمة تم اختيارهم من طبقة الوزراء والاعيان والنواب بينما النسبة المتبقية تمثل اكاديميين وحزبيين ونشطاء، وقد خلت القائمة من الصناعيين ورجال الاعمال واصحاب المصالح الصغرى والمتوسطة فهم غير ممثلين بشكل ملموس، كما ان تمثيل النقابيين هو الاضعف بنسبة 4%، والاكاديميين الذين بلغت نسبتهم 19% هم اقرب الى البيروقراطية منهم الى الخبراء الذين يتمتعون بالموضوعية والاطلاع على النظريات العلمية والإلمام بأفضل الممارسات العالمية في مجال الأعمال والتكنولوجيا.

من المعلوم ان طبقة النخبة لا تمثل اكثر من 5% من سكان الاردن، ونسبة 95% هم من الطبقة المتوسطة والفقيرة وهم غير ممثلين بشكل عادل في القائمة، والمثل الدارج يقول "من يجرب المجرب عقله مخرب!"، وقد سبق تجربة طبقة النخبة في الاردن في عدد من المواقف وكان أداؤهم سيئًا!

بدون إشراك طبقة الشباب من المثقفين والمهنين من اعضاء الطبقات الوسطى والفقيرة سنصل الى نفس النتيجة التي وصنا اليها في السابق دون جديد، وهو امر مخالف للرؤية الملكية التي تطمح الى التطوير والاصلاح بأفكار جديدة خارج الصندوق.

من صفات افراد النخبة المجربة انهم يعرفون من اين تؤكل الكتف، ولم يُبقوا للشعب الاردني اي ثروات تذكر حيث ازدادت نسبة الفقر في الأردن لتتعدى 25% من السكان، وبطالة الشباب تزيد على 50%، والمديونية جاوزت 40 مليار دولار؛ أي: بنسبة تتجاوز نسبة 100% من الناتج القومي: فكيف لهولاء النخب الشعور بمعاناة الفقراء وهمومهم اليومية؟!!
 
كان من المفروض ان يتم تمثيل أصحاب المصالح المتوسطة والصغيرة من المهنيين في اللجنة الملكية؛ لأنهم يمثلون عصب الاقتصاد الاردني، وهم مغيبون عن التمثيل العادل في اللجنة الملكية.
شريط الأخبار افتتاح أول مصنع لرب البندورة في الأردن خلال شهر إرادة ملكية بمنح أمين عام الديوان الملكي إبراهيم الكركي لقب معالي الجيش يسقط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر واحد دائرة الأراضي والمساحة: البيع والإفراز إلكترونيا عبر تطبيق "سند" قريبا ترامب: إيران تتفاوض معنا ولا تريد استهدافها بضربة 75.5 مليون دينار أرباح شركة مصفاة البترول الأردنية لعام 2025 تاج مول يقترض 35 مليون دينار من التجاري الأردني مقابل رهن اراضي الشركة في عبدون الدكتور البلداوي يفتتح ملتقى الشركات الطبية المتخصصة لبازار رمضاني وزارة التربية تعلن نتائج تكميلية التوجيهي نقيب المجوهرات علان يجيب عن اخطر 7 اسئلة عن الذهب في الأردن المواصفات والمقاييس: 718 إجراء قانونيّ بحقّ مخالفين والتعامل مع 203 آلاف بيان جمركيّ أردني يطلق على توأمه اسمي (حسين ورجوة) توجيهية تقاعد المهندسين تعرض توصياتها الأربعاء المقبل اتحاد شركات التأمين ينظم ورشة عمل حول تطبيقات الذكاء الاصطناعي في قطاع التأمين بالتعاون مع شركة "دينارك" الحكومة: توحيد التأمين الصحي الاجتماعي وتوسيع الشمول قبل نهاية العام استجابة سريعة تمنع مداهمة مياه قناة الملك عبدالله للمنازل بعد ارتفاع منسوبها هل سيتم محاسبة رئيس مجلس إدارة مجمع مصانع الفرسان العالمية للسيراميك وانقاذ الشركة النائب يوسف الرواضية يحول سؤاله النيابي عن اقليم البترا الى استجواب رسمي للحكومة - وثائق الحجوج: حكومة حسان الأكثر جرأة بتشخيص وإيجاد العلاج لأراضي المخيمات العائدة ملكيتها لمواطنين وزيــر الــصحة: تعديل محتمل على الحد الأعلى لشمول الأسر الفقيرة بالتأمين الصحي