اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الصراع الأردني الإسرائيلي

الصراع الأردني الإسرائيلي
أخبار البلد -   اخبار البلد - 
 

تسعى حكومة المستعمرة الجديدة، حكومة التغيير كما تصف نفسها، منذ حصولها على ثقة الكنيست يوم الأحد 13 حزيران 2021، العمل على إزالة التوتر والمواجهة، وتحسين علاقاتها مع الأطراف العربية والدولية وخاصة تلك التي ساءت في عهد حكومات نتنياهو المهزوم، وفي طليعة اهتمامات وزير خارجيتها يائير لبيد التوجه نحو التشبيك الإيجابي مع الأردن ومصر وفلسطين.

العلاقات الرسمية الأردنية الإسرائيلية القائمة على معاهدة السلام منذ عام 1994، إتسمت بالتصادم في عهد نتنياهو وساءت أكثر منذ قراره يوم 2/7/2018، المتضمن السماح للوزراء والنواب والمستوطنين باقتحام ساحات المسجد الاقصى، وهي مستمرة إلى اليوم، وبرزت بوضوح في مسيرة الرايات يوم 10 أيار 2021 وفق التقويم العبري، للاحتفال بـ «تحرير القدس» و»توحيدها»، ولهذا رغم محاولاته زيارة الأردن أكثر من مرة، ومحاولة الاتصال تلفونياً عدة مرات، لم يتجاوب معه رأس الدولة جلالة الملك، رغم تدخل واشنطن في عهد ترامب للتوسط، ولكنها فشلت ووصلت ذروتها منع عبور طائرة نتنياهو التحليق ودخول الأجواء الأردنية متوجهاً إلى الخليج العربي يوم 11/3/2021، سبق ذلك إلغاء ملاحق معاهدة السلام بشأن منطقتي الباقورة والغُمر يوم 10/11/2019.

الأردن يتمسك بحماية مصالحه الوطنية، وفي طليعتها بقاء القضية الفلسطينية داخل فلسطين، ومنع إعادة رميها وحلها خارج فلسطين على حساب المصالح الوطنية الأردنية، كما حصل بعد عام 1948، ولذلك يقف الأردن حازماً في دعم صمود الشعب الفلسطيني على أرض وطنه، الذي لا وطن له سواه، وإسناد نضاله وتطلعاته لاستعادة حقوقه الوطنية الثلاثة: حقه في المساواة والاستقلال والعودة، وعلى خلفيتها وبسببها تبرز مظاهر الصدام الأردني الإسرائيلي نحو العناوين الرئيسية التالية:

أولاً: حول القدس باعتبارها كانت جزءاً من الأراضي الأردنية مع الضفة، قبل أن يقع عليها الاحتلال عام 1967، ولهذا يرفض الأردن كل محاولات أسرلتها وعبرنتها وتهويدها، ويعمل عبر الوصاية الهاشمية والرعاية الأردنية، للحفاظ على هويتها الوطنية والقومية والإسلامية والمسيحية.

ثانياً: حول الضفة يرفض الأردن كافة مظاهر الاستيطان والإلحاق وضم الضفة لخارطة المستعمرة الإسرائيلية، والتصدي لمحاولات تهجيرهم من خلال جعل بلدهم طاردا لأهله وشعبه، ويتمسك الأردن بدعم صمودهم وإسناد نضالهم بهدف زوال الاحتلال ونيلهم الحرية والاستقلال.

ثالثاً: يتمسك الأردن بحق اللاجئين الفلسطينيين بالعودة إلى المدن والقرى التي طردوا منها عام 1948، واستعادة ممتلكاتهم منها وفيها وعليها وفق القرار الدولي 194، ويعمل على حفظ هويتهم وحقوقهم عبر الحفاظ على وظيفة ومكانة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، وإسناد عملها في مواصلة تقديم خدماتها للفلسطينيين وحث البلدان الداعمة لمواصلة التبرع لتوفير وتغطية احتياجاتها الضرورية.

السؤال هل تستطيع حكومة بينيت – يائير التجاوب مع المطالب الأردنية، واحترام المصالح الوطنية الأردنية في فلسطين؟؟ إذا لم يكن كذلك، فالأردن لا يسعى لعلاقات عامة مع المستعمرة، ولم تكن خياراته في التوصل إلى معاهدة السلام مع تل أبيب عام 1994 لمكافأة توجهاته الاستعمارية التوسعية، بل اجتهد أن ذلك يمكن أن يُسهم في توفير الطمأنينة والوصول إلى حلول عملية واقعية في منتصف الطريق، تخدم استعادة حقوق الشعب الفلسطيني بشكل تدريجي متعدد المراحل وفق الخيار الفلسطيني الذي أطلقه وبرمجه المجلس الوطني الفلسطيني تحت عنوان «الحل المرحلي» عام 1974، والتوصل إلى اتفاق أوسلو عام 1993، وكذلك وثيقة حماس الصادرة يوم الأول من أيار 2017.


شريط الأخبار أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة