اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هذه ثوابت الأردنيين «ومقدساتهم» الوطنية

هذه ثوابت الأردنيين «ومقدساتهم» الوطنية
أخبار البلد -   أخبار البلد -
 

اذا سألتني عن مفتاح او «شيفرة» الشخصية الأردنية سأجيبك: «الكرامة»، انها خمسة حروف فقط تختصر هذا الأردني الذي تعب وصبر وبنى وطناً عزيزاً وسط محيط تتقاذفه العواصف والامواج العاتية، والكرامة ليست معركة فقط انتصر فيها الجندي الأردني، وانتصرت فيها اخلاقيات الجندية، وانتصر فيها الشعب الذي توحد مع القيادة، الكرامة فكرة ومشروع وقيمة عالية، بوجودها يتعالى الأردنيون عن كل شيء مزعج، ويتوحدون على هدف واحد هو حماية الدولة والتراب الأردني، واذا أراد أحد ان يختبر صبر الأردنيين وتحملهم وطيبتهم فليس سوى العبث بالكرامة او تجريحها مدخلاً لاستفزازهم ودفعهم الى «الجهر بالسوء» ضد من يتجرأ على ذلك.

هذه نقطة، أما الثانية فهي أن لدى الأردنيين ثوابت اشبه ما تكون بالمقدسات، وهي العرش والجيش والوحدة الوطنية الضامنة لاحترام التعدد ومنع الانقسام، الأردنيون هنا لا يسمحون مهما اختلفت مواقفهم ومواقعهم المسّ بهذه «الثوابت» التي تشكل -دستورياً واخلاقياً وتاريخياً- المرجعيات الأساسية والقواسم المشتركة او – ان شئت- الخيمة «التي يستظل بها الجميع»، ويعتقدون انها «صمام» الامن للبلد وسرّ استقراره واستمراره ايضاً.

النقطة الثالثة هي ان الذين يعبثون بنواميسنا الوطنية غالباً ما يتسللون من ثقبين: احدهما المواطنة والآخر الهوية، واذا توافقنا على ان اخطر ما يمكن ان يواجه المجتمع، أي مجتمع، هو «الانقسام» وافتعال الصدام، فإن الإجابة على سؤالي المواطنة والهوية يجب ان تحسم في اطار «الدولة» ووفق القانون، على قاعدة إقامة موازين العدالة وتجريم الكراهية وتعميم الوطنية، بحيث لا تكون مثل هذه المعايير محكومة «لمساطر» مزاجية، ولا مرتبطة «باللعبة» السياسية التي تدار بمنطق «الفهلوة» وتستهدف ادامة الصراع بين الناس.

اما النقطة الرابعة فلها شقان، احدهما يتعلق «بالمزاج» العام للأردنيين، هذا الذي أصبح مضطرباً تماما نتيجة ظروف صعبة نعرفها جميعاً، والآخر يتعلق بالرأي العام الذي أصبح «مرهوناً» لحركة وسائل الاعلام ومن يقف وراءها من طبقة النخب او من هواة «الميديا»، من واجبنا -بالطبع- ان نفرق بين المزاج العام والرأي العام، وأن نفهم حركة كل منهما وكيفية التعامل معهما، لكن لدي إحساس بأن ثمة من يحاول ان يركب موجة الرأي العام لتوجيهه وتوظيفه استناداً الى طبيعة المزاج العام في مرحلة اضطرابه وعدم توازنه، وبأن ثمة من يريد ان يضع أجندة «الدولة والمجتمع» او تأطيرها بالاعتماد على هذين «العنصرين»، وأخطر ما في هذه «الاجندة»، هو غياب منطق الوعي والفهم ناهيك عن تقدير «الصالح» العام.

النقطة الخامسة، وهي من شقين ايضاً، الأول يتعلق بمعركة «تصفية» الحسابات بين أعضاء نادي النخبة، وهذه المعركة أصبحت اكثر شراسة في السنوات الأخيرة، واخطر ما فيها انها تخلط احياناً بين الماضي والحاضر، وبين السياسة والتاريخ وربما تتجاوز ذلك الى قلق «الديمغرافيا»، ومع غياب «معايير» التصفية واخلاقياتها، يصبح من الصعب فهمها او اطلاق الاحكام على صحتها او خطئها، لأنها في الغالب تستند الى المثل القائل «ليست رمانة وانما قلوب مليانة».

اما الشق الآخر فيتعلق بدائرة «الفساد» التي تحولت الى ميدان آخر للصراع داخل دائرة النخب وبينها وبين الشارع، وأخشى ما أخشاه أن «نغرق» في هذا المستنقع اذا لم نتوافق بسرعة على تفكيك خيوط هذه الدائرة في اطار القانون فقط، وعدم السماح بوضعها تحت أي «بند» آخر، عشائرياً أكان او مناطقياً.

تبقى ملاحظة سريعة وهي ان ولادة «الابطال» المنقذين مهما كانت سماتهم متواضعة او مغشوشة، او رجم «الشياطين» بأي حجر، حتى لو كانوا أبرياء، تبقى «مسألة خطيرة» لأنها ستكون النتيجة الطبيعية لكل ما ذكرناه سلفاً.. وفهمكم كفاية.

شريط الأخبار أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة