هل حققت القمة الثلاثية في بغداد غاياتها؟

هل حققت القمة الثلاثية في بغداد غاياتها؟
أخبار البلد -   أخبار البلد -
كرست القمة الثلاثية في بغداد آلية التعاون الثلاثي كحقيقة عابرة للزمن بين بغداد وعمان والقاهرة، فالعواصم الثلاث تدرك أهمية التنسيق المشترك في كافة المجالات، وعلى رأسها المجال السياسي والاقتصادي والأمني، تنسيق لم يقتصر على حقبة أو مرحلة سياسية بعينها، بل هو ممتد في عمر الزمن والجغرافيا التي تربط الدول الثلاث.

فرغم العنوان الاقتصادي الذي تحمله آلية التنسيق الثلاثي؛ إلا أن المجال السياسي في علاقات الدول الثلاث اتسعت مساحته في قمة بغداد؛ فالبيان الختامي ضم 29 بنداً، منها 3 إجرائية، و9 بنود اقتصادية، و17 ذات طبيعة سياسية، أمر لافت، ورغم أنه يعكس قدراً من الرغبة في التنسيق السياسي وتقديم الدعم في القضايا التي تضعها كل دولة على سلم أولوياتها؛ إلا أنه في الوقت ذاته يكشف طبيعة الهواجس والمصالح التي ترغب الدول الثلاث في تهدئتها ومعالجتها.
 
ورغم أهمية البعد السياسي لكل من الأردن ومصر؛ إلا أنه يمثل الهاجس الاكبر في العراق، فمع انعقاد كل قمة؛ تطفو إلى السطح المخاوف من الدوافع والغايات الكامنة خلف آلية التعاون الثلاثي، خصوصا في الساحة العراقية التي تبدي قواها المجتمعية والسياسية قدرا كبيرا من الاهتمام بالقمم الثلاثية، اهتمام يفوق في زخمه الحال في الاردن ومصر، ويطغى عليه الهاجس السياسي والأمني، فالعراق تعد الدولة الأكثر عرضة للضغوط، والساحة المثالية للتصارع الإقليمي والدولي، ما يرفع من مستوى الحساسية والقلق والأمل في ذات الوقت لدى العراقيين في النظر لهذه القمم وغاياتها وآفاقها السياسية والاقتصادية؛ بإعادة التموضع الاقتصادي والسياسي من ناحية، ودلالاتها وتداعياتها على المشهد الداخلي من ناحية أخرى.

رغم الشكوك والهواجس؛ صمدت القمم الثلاثية في بيئة إقليمية تتسم بالعدائية وعدم الاستقرار، إذ وفرت أملا للدول الثلاث لتوفير مساحة مشتركة تخترق فيها حالة الانسداد السياسي والاقتصادي في العالم العربي والاقليم، ورغم الضغوط والتحديات السياسية تمكنت القمة الثلاثية من الحفاظ على نسقها العام، فالملف الاقتصادي بقي الأكثر استقرارا وديمومة في آلية التعاون الثلاثي، فشهد ملف الطاقة تقدماً في الكهرباء وملف النقل والتجارة البينية التي تسعى الدول الثلاث لتنميتها؛ إذ إنها التحدي الأساسي في ظل جائحة كورونا، وفي ظل حالة الانسداد السياسي والاقتصادي في الاقليم.

ختاماً؛ آلية التعاون الثلاثي تمثل الملاذ الآمن للدول الثلاث للتعامل مع التحديات وانسداد الافق السياسي والاقتصادي؛ إذ تبقى المساحة الاكثر قابلية للنمو والديمومة رغم التحديات والضغوط السياسية والامنية التي تواجهها، فهي وليدة الجغرافيا والزمن الذي رسم مسارها التاريخي، وليست وليدة اللحظة، فانكفاؤها لا يعني غيابها، فهي الثابت الأكثر استقرارا في الإقليم، وهي غاية حافظت عليها آلية القمم الثلاثية حتى اللحظة في حدها الأدنى عربيا.
 
شريط الأخبار دعوة الهيئة العامة لنقابة الصحفيين لعقد اجتماعها السنوي في 24 نيسان راية لا تنحني… وقلبٌ اسمه الأردن 20.2 مليون حجم التداول في بورصة عمان مدير عام الجمارك الأردنية يجري زيارة مفاجئة لجمرك الكرامة الجيش الإسرائيلي يعلن القضاء على 3 قياديين في حركة "حماس" إثر غارتين على قطاع غزة شركة مصفاة البترول الأردنية تحتفل بيوم العلم الأردني العثور على 3 مقابر جماعية تضم رفات بيشمركة ونساء وأطفال قضوا على يد "داعش" قرب الموصل أدوية الحكمة تتبرع بشحنة أدوية طارئة بقيمة مليون دولار دعماً للشعب اللبناني الحياة للصناعات الدوائية تعيد تشكيل مجلس إدارتها وتعين كرادشة رئيساً وكتخدا نائباً أخبار البلد تنشر أبرز توصيات ملخص ورقة الاتحاد الأردني لشركات التأمين عن أثر اغلاق مضيق هرمز على شركات التأمين الأردنية سبعيني يقع ضحية احتيال بإيهامه الحصول على تصريح حج الملك يشهد مراسم رفع العلم بمناسبة اليوم الوطني للعلم الأردني أحكام بالسجن في قضية الكحول المغشوشة بعد وفاة 16 شخصًا 2.656 مليار دينار طلبات التسهيلات المصرفية بارتفاع 12.8% خلال أول شهرين من العام تجارة عمان: شبكة الأعمال الأردنية–السعودية انتقلت من الفكرة إلى التنفيذ وتستهدف شراكات استثمارية العمري: يوم العلم الأردني رمز للهوية والوحدة الوطنية الكواليت : سبب رفع الاسعار جشع التجار وأطالب بمقاطعة الملاحم المخالفة جمعية المستثمرين في قطاع الإسكان تحتفل بيوم العلم الأردني "صنع في اسرائيل" داخل مستودع اردني للمشروبات الغازية في العقبة "والرياطي ونمور" يطالبان بتحقيق عاجل وزير العدل: تخفيض الرسوم على المواطن في حال استخدام خدمات كاتب العدل الإلكترونية