اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القطاع الطبي في غرفة الطوارىء

القطاع الطبي في غرفة الطوارىء
أخبار البلد -   اخبار البلد - 
 

لا اقول في غرفة الانعاش لأن هذا يعني انه تحت المعالجة الحثيثة بل على باب الطوارىء محطما ينتظر يائسا من يسعفه. فبينما يتراجع الوباء وحالة الاستنفار العام للقطاع الصحي في مواجهته، تعود المشاكل المزمنة والمؤلمة لهذا القطاع الى صدارة المشهد.

اعتصم أطباء أمس احتجاجا على ما يصفونه المؤامرة على الصندوق التعاوني للأطباء الذي يخدم الغالبية الساحقة من الأطباء ويقلل سطوة الأقلية النافذة وشركات التأمين. على جبهة أخرى نكتشف أن مئات الأطباء أصبحو من العاملين في قطاع «السخرة» أي بالمجان استغلالا لحاجتهم الى برامج الاقامة. أما أفضل الإخصّائيين في القطاع الحكومي شبابا وكبارا فيهاجرون الى الخليج وتبقى مستشفيات كبرى خالية كليا من بعض التخصصات ولا يمكن لوم الأطباء ما دامت الوزارة تعجز عن اي اصلاح وفي المقدمة نظاما للحوافز حقيقيا ومجزيا.

ليس لدي اي انطباع ان الوزارة تملك رؤية أو برنامجا على هذا الصعيد ناهيك عن المشاكل المزمنة الأخرى للقطاع الصحي ويمكن التعذر بقضية الجائحة التي شغلت الوزراء الذين تعاقبوا في الاونة الأخيرة لكن حتى الوزير الحالي ومع تراجع كورونا لا يبدو لي في حالة تهيؤ لمواجهة المشاكل المستعصية ولا اعتقد أنه تم إختياره اصلا للإضطلاع بهذه المهمة.

سوف أبدأ بالأطباء الذين يشتغلون كما قلت « سخرة « في برامج الإقامة. ففي مرحلة معينة فتحت وزارة الصحة الباب لإلتحاق أطباء في برامج الاختصاص من غير منتسبي وزارة الصحة أو الجيش بشرط عدم تلقي أي أجر وطبعا لا يملك الطبيب خيارا سوى الاذعان مع أنه يشتغل بدوام كامل وتحت ضغط هائل في العمل مثل اي طبيب موظف في المؤسسة أكانت مستشفيات الخدمات او الصحة او الجامعات لا بل ان الأخيرة تتقاضى رسوما ضخمة منهم كما لو انهم طلبة في الجامعة. لقد اتصلت طبيبة قريبة لي وهي تبكي وتقول انها بحالة مزرية والدها لا يستطيع تغطية حتى مصاريف تنقلها ( تكسيات بخمسة دناينر يوميا) ناهيك عن كل النفقات الأخرى. معقول !! السخاء برواتب فلكية لفئة من البشر لا تتعب بشيء بينما نضن على هؤلاء الكادحين في العلم والعمل بمكافأة تستر عليهم وهم من يجب ان يظهروا بمنظر محترم ولائق بمركزهم كأطباء، مكافأة تغطي على الأقل الطعام واللباس والمواصلات ؟!

وأذهب الى موضوع الصندوق التعاوني للأطباء الذي بدأ العمل من اجله منذ التسعينات وأمكن بعد جهاد طويل اقرار نظامه من مجلس الوزراء وتوشيحه بالارادة الملكية السامية نهاية العام 2019 وانتخاب هيئة ادارية للصندوق. لكن تم توجيه طعن بالمشروع للمحكمة الادارية وردّت المحكمة الطعن في حزيران 2020 فأصبح مشروع الصندوق واجب التطبيق. ومع ذلك لم يطبق.

نظام الصندوق لا يرضي كبار المتنفذين الأثرياء في القطاع الطبي فهو يعطي المريض حق اختيار طبيبه من جهة وينهي الإحتكار ويعوّم التعاقدات الطبية لمصلحة عموم الأطباء والمرضى كما يمنع عقود الاذعان بين شركات التأمين والأطباء. وحسب لجنة الصندوق المنتخبة فإن التيار الفائز بمجلس النقابة عام 2017 عاد للتعطيل ومحاول تغيير لجنة الصندوق ثم بعد حل مجلس النقابة وتعيين لجنة من الوزارة بموجب قانون الدفاع تم فصل اعضاء لجنة الصندوق وتعيين غيرهم فنشأ نزاع اداري وشكوك متجددة حول النوايا المضمرة تجاه الصندوق الذي يرى القائمون عليه انه مشروع اصلاحي عظيم ولأنه كذلك فلن ير النور في أي يوم ؟!


شريط الأخبار أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة