اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أمام اللجنة الــمــلــكية

أمام اللجنة الــمــلــكية
أخبار البلد -   أخبار البلد -
 

شكلت اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية وتطويرها، ست لجان هي: 1- لجنة الانتخابات، المعنية بوضع صيغة مشروع قانون الانتخابات النيابية، 2- لجنة الأحزاب المعنية بوضع مشروع لقانون الأحزاب السياسية، 3- لجنة الشباب والمعنية بوضع كيفية مشاركة الشباب بمؤسسات صنع القرار، 4- لجنة المرأة المعنية بتوسيع مشاركة المرأة في الحياة العامة ومؤسسات صنع القرار، 5- التعديلات الدستورية المعنية بتعديل بعض بنود الدستور بما يتفق وخلاصة توجهات اللجنة ومشاريع قوانينها المقترحة، وتكييفها مع بنود الدستور، 6- لجنة الإدارة المحلية وهي المعنية بوضع قانوني: أ. انتخابات المجالس البلدية، ب. انتخابات مجالس المحافظات.
كتاب التكليف لم يُشر صراحة إلى قانوني مجالس البلديات ومجالس المحافظات، كونها كانت على جدول أعمال مجلس النواب، الذي عبر رئيسه علناً أن قانوني الإدارة المحلية للبلديات والمحافظات تم تأجيل البت لحاجته لمزيد من التشاور، ولكن الحقيقة أن تأجيل البت فيه لدى مجلس النواب يعود إلى أنه عنواناً مركزياً لدى اللجنة الملكية، ولذلك تم تجميد عرضه أمام مجلس النواب، انتظاراً لنتائج عمل اللجنة الملكية لعلها تُفلح حقاً في صياغة مشروعي قانوني للبلديات والمحافظات يُلبي ما هو مطلوب منهما، ليكونا الأساس والأرضية العملية للبناء الإداري الهرمي الذي يقوم عليه المجتمع بدءاً من المجالس المحلية البلدية، وإفرازاتها الاجتماعية في ولادة قيادات محلية شابة طامحة للعمل العام عبر نتائج صناديق الاقتراع، وارتباطها في مجتمعها المحلي وتعمل من خلاله وفي إدارته وتوفير متطلبات احتياجاته، ليرتفع دور العضو المنتخب وتتسع دائرة اهتماماته وخدماته إلى المجتمع المحلي الأوسع على مستوى المحافظة، ليكون عضواً منتخباً في مجلس المحافظة، وهكذا يتطور العمل ويتسع في دائرة العمل العام، ليكون العضو المنتخب قائداً محلياً لمجتمعه، راكم الخبرات والتجارب، ويكون مؤهلاً حقاً حينما يطرق أبواب الترشح والعمل والانغماس على المستوى الوطني، ليكون نائباً منتخباً لدى مجلس النواب ويتحول بالتدرج والتتابع ليكون نائب وطن.
قانونا الإدارة المحلية لمجالس البلديات، ولمجالس المحافظات، لا يقلان أهمية عن قانون الأحزاب، وقانون الانتخاب، لتكتمل خطوات التطور والشراكة لبلدنا ومجتمعنا، خاصة إذا نجحت اللجنة الملكية بالتوصل إلى قانون انتخاب يُلغي الكوتات التمزيقية الانقسامية التمييزية غير العادلة، ويضع الانتخاب على أساس القائمة الوطنية، ويكون الأردن دائرة وطنية واحدة موحدة.
من المعيب أننا نجد لدى المستعمرة الإسرائيلية أن انتخاباتها تتم على قاعدة القوائم الحزبية الواحدة، وأن خارطة المستعمرة دائرة واحدة، مع أن الناخبين لديهم سبعين قومية من أصول مختلفة: روس، فرنسيين، أميركان، ألمان، عرب، بولنديين ..الخ، ومع ذلك يتوحدون ضمن برامج وأحزاب وقوائم واحدة، بينما نغرق نحن في تفاصيل جهوية ضيقة تدعي الانتماء، ولكن حقيقة دوافعها هو الحرص على المصالح الأنانية الذاتية الأحادية الصغيرة.
يتطلع شعبنا بكل مكوناته إلى الوحدة والانسجام والتوافق والاندماج الانتخابي وفق قوائم وطنية، وترابط الانتخابات العامة في حلقاتها الثلاثة: 1- مجالس البلديات، 2- مجالس المحافظات، 3- مجلس النواب، لنتقدم نحو العصر وقيم العدالة والمساواة لكل الأردنيين.

شريط الأخبار أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة